اشتباكات عنيفة بدأت منذ ليل أمس، وسمعت أصداؤها في كافة أنحاء الضاحية وبعض مناطق العاصمة، وأقلقت الأهالي طيلة الليل، لتعود وتتجدد صباح اليوم بعد معلومات عن سقوط قتيل وجرحى في صفوف الطرفين المتنازعين.
وفي التفاصيل التي حصل عليها “ليبانون ديبايت” أن الإشكال هو عائلي بين شبان من آل القفاص وآخرين من آل الهابط الذين ينتمون إلى مجموعة الدحلان داخل المخيم، وقد بدأ بتلاسن ليتطور إلى تهديدات متبادلة، ليخرج بعدها الوضع عن السيطرة، وتدور اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والعادية من قذائف وأسلحة رشاشة، مما تسبب بمقتل اثنين حتى اللحظة وإصابة العديد من أهالي المخيم.
وأفادت المعلومات أن الإصابات كانت في معظمها في منطقة الرأس، وقد هربت الكثير من العائلات من داخل المخيم إلى محيطه، وقد وصلت رصاصات الاشتباكات إلى محيط طريق المطار.
وأكدت المعلومات سقوط قتيل من آل القفاص وعدد من الجرحى، الأمر الذي أدى إلى تجدد الاشتباكات، وسط المزيد من النزوح، فيما تعمل اللجنة الأمنية في المخيم على محاولة تطويق الإشكال وإنهاء الاشتباكات.
وقد اتخذ الجيش تدابير على مداخل المخيم منعًا لتفاقم الوضع تحسبًا من وصول تعزيزات للمسلحين بما يزيد من رفع درجة التوتر والاشتباك داخله.
وتوقفت مصادر محلية عند هذه الاشتباكات التي تمثل تحديًا جديدًا أمام السلطات اللبنانية للمبادرة بسحب السلاح من داخل المخيمات، بعد أن اتُّخذ القرار خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لتتعثر المساعي بعد ذلك.