كتبت ريتا بريدي في موقع JNews Lebanon
يبدو أنّ هذا الصيف ليس عاديًا في فيطرون، فمن قلب كسروان تتحضّر البلدة ثلاث ليالٍ من الفرح والموسيقى والاحتفال بالموسم الصيفي.
فيطرون، البلدة التي تتميّز بأصالتها بين الصخور المرسومة والمعالم الطبيعية، قرّرت أن تجعل صيف 2025 موسمًا للفرح واللقاء، حيث يجتمع الأهالي والزوار على أنغام الموسيقى وسلسلة من النشاطات المنوّعة في هذا المهرجان الذي يُقام في 6 و7 و8 آب من الساعة الخامسة مساءً حتى منتصف الليل.
لا يمكن الحديث عن المهرجان دون التوقف عند الجهة التي تقف خلف هذا النبض الصيفي الجميل. “بلدية فيطرون” تُثبت مرّة جديدة عملها بجهد وصدق لإحياء اليلدة بالفرح والمبادرات.
واليوم نقول كل تحية لكل من ساهم في تنظيم هذه النشاطات، ولكل يد تعمل لتُثبت أن فيطرون وجهة مميّزة.
تُطلعنا المُحامية المتدرّجة الأستاذة لارا مسعد، عضو المجلس البلدي في فيطرون، على تفاصيل مهرجان صيف فيطرون 2025، وتُشير في البداية الى أنّه ليس مجرّد حدثٍ ترفيهي، بل هو نبض بلدةٍ قرّرت أن تفرح وتُفرِح! إنّه دعوة للجميع لاكتشاف جمال هوية فيطرون ودفئها. وفي هذه النسخة، حرصنا على أن يكون التنظيم أكثر احترافًا، والتنوّع أوسع، والفقرات أقرب إلى الناس وذوقهم، من المأكولات اللبنانية الأصيلة، إلى الموسيقى، والأنشطة الثقافية والترفيهية… فيطرون تقول بصوتٍ عالٍ: “أنا هون، وعم بكبر”.
وتُضيف، يستمرّ المهرجان على مدى ثلاثة أيّام متتالية، من 6 إلى 8 آب، في وسط ساحة البلدة.
يتضمّن السوق أطعمة لبنانية تقليدية وعصرية، ومنصّات للحرف اليدوية، إلى جانب موسيقى حيّة، وفنّانين، ونشاطات مخصّصة للأطفال، في أجواء عائلية دافئة ومليئة بالفرح. باختصار، الجميع سيجد ما يُحبّ ويستمتع به!
أمّا عن إذا كان المهرجان يندرج ضمن خطة تنموية أشمل للبلدية مثل دعم الفئة الشبابية، السياحة الصيفية في بلدة فيطرون، تقول لنا المُحامية المتدرّجة الأستاذة لارا مسعد، عضو المجلس البلدي في فيطرون: “بالتأكيد! فالمهرجان يُشكّل جزءًا من رؤية أوسع تعتمدها بلدية فيطرون، رؤية تهدف إلى دعم الشباب، وتنشيط العجلة الاقتصادية والسياحية، وإبراز الوجه الجميل للبلدة أمام كل لبنان.
نحن لا نُنظّم حدثًا عابرًا، بل نخلق فُرصًا، نزرع الأمل، ونبني مجتمعًا أكثر ترابطًا وانتماءً”.
لا شك أنّ الجميع يتحدّث عن المشاريع والنشاطات التي تُقام بعد أشهر قليلة من بدء عمل المجلس البلدي الجديد، وهذا ما نراه أيضاً بوضوح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لذا بماذا تعدُنا البلدية بنشاطات مقبلة؟
منذ اليوم الأوّل، وعدنا أهل البلدة بأن يكون هذا المجلس الجديد نابضًا بالناس. واليوم، نُترجم هذا الوعد إلى أفعال ملموسة. قريبًا، سنُطلق ورش عمل، وأنشطة رياضية وثقافية، إضافةً إلى مبادرات بيئية وتعليمية.
نحن لسنا بلدية تعمل من خلف المكاتب، بل بلدية تنزل إلى الميدان، تلامس الواقع، وتعمل من أجل الناس ومعهم.