Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    أمر قضائي يهزّ الانتخابات؟

    أكتوبر 27, 2026

    رسالة روسية إلى زيلينسكي

    أكتوبر 27, 2026

    من صناديق الاقتراع إلى الجوازات… أزمة جديدة تطارد بولسونارو

    أكتوبر 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمر قضائي يهزّ الانتخابات؟
    • رسالة روسية إلى زيلينسكي
    • من صناديق الاقتراع إلى الجوازات… أزمة جديدة تطارد بولسونارو
    • الأردن يفتح ملف الحدود السورية… ويكشف سبب التصعيد
    • بعد 14 عاما من الغياب.. فنانة عربية تخرج عن صمتها وتكشف ما مرت به
    • “ذهب لبنان” خسر هذه القيمة!
    • السوق السعودية – اللبنانية.. كلمة الفصل للأرقام!
    • خلاف على دراجة نارية يتطوّر إلى إطلاق نار في القبة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “اللاجئ اللبناني غير المرئي”: لبنان يحتضر
    سياسة

    “اللاجئ اللبناني غير المرئي”: لبنان يحتضر

    يوليو 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب شربل صفير في نداء الوطن:
    بصوت متهدّج ونبرة يملؤها الإنهاك، قال سامر، شاب لبناني من مركز احتجاز اللاجئين في برلين لـ «نداء الوطن»: «قالولي لبنان آمن… بس أنا نمت على الرصيف قبل ما أوصل لهون». كان يحمل ملفًّا من الأوراق المصفّرة والصور المحترقة لمنزله، ظنّ أنه بذلك يفتح بوابة إلى حياة جديدة، لكنه اصطدم بجدار بيروقراطي بارد، وبقرار ألماني حاسم: «طلب اللجوء مرفوض، لبنان ليس منطقة حرب».

    ليست هذه مجرد حالة فردية. ما قاله سامر لا يُختزل بجملة. هو صوت لبناني هارب من وطن ينهار ببطء، لكنه لا يملك مشهد الدماء ليقنع الغرب بأنه يستحق النجاة.

    ضحية بلا اعتراف
    في مركز احتجاز في برلين، كان سامر (27 عامًا) يروي حكايته ويقول: «ما كنت فارّ من حرب، بس فارّ من شي أسوأ… فارّ من حياة ما بقا فيها شي. لا شغل، لا مستقبل، لا كهرباء، لا سقف. لما طلعت من لبنان، كنت نايم عالأرض حرفيًا، وناطر نموت أنا وأمي من البرد أو من قنينة الغاز بالبيت يلي بلا تهوئة».

    ينتمي سامر إلى فئة «اللبناني غير المرئي». لا يصنّفه القانون الأوروبي كلاجئ، لأنه ليس مطاردًا سياسيًا أو ضحية قتال مباشر، لكنه في الحقيقة ضحية نظام ينهار بالكامل: البنى التحتية، القضاء، المصارف، النظام الصحي، التعليم، وحتى الأمل. دفع 3900 يورو لمهرّب، وانتقل بين شاحنات وحقول وقطارات حتى وصل إلى برلين.

    «وصلت على برلين وفكرت خلص، هلّق بيحنّوا عليّي… بس لا. الموظفة قالتلي: وضعك مأساوي، بس لبنان مش بلد حرب، ما فيك تبقى».

    اليوم، ينتظر سامر ترحيله. يعيش على مساعدات متقطعة داخل مركز موقت، ولا يملك أي وسيلة للاعتراض القانوني. وعندما سألناه إن كان نادمًا، قال: «ما بندم لأني ما كنت عايش بلبنان، كنت عم موت شوي شوي، بلا صوت. يمكن موت هون أسرع… بس أكرم».

    لجوء بلا رحمة
    في عام 2024، قُدّر عدد اللبنانيين الذين تقدّموا بطلبات لجوء إنساني إلى دول أوروبية كألمانيا، فرنسا وهولندا، بأكثر من 4,600 شخص، وفق بيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. ورغم أن هذه النسبة لا تشكّل سوى 0.08 % من إجمالي سكان لبنان، إلا أن نسبة الرفض في ملفاتهم بلغت أكثر من 68 %، وهي من أعلى معدلات الرفض لطالبي اللجوء في أوروبا.

    في السويد، الدولة التي لطالما شكّلت ملاذًا للهاربين من الاضطرابات، سجّلت ملفات اللبنانيين أدنى نسب قبول منذ أكثر من عقدين. وفي ألمانيا، يتم تصنيف لبنان ضمن الدول «الآمنة»، ما يؤدي إلى رفض معظم الطلبات حتى من دون دراسة معمّقة.

    في المقابل، استقبل الاتحاد الأوروبي في عام 2024 أكثر من مليون طلب لجوء، غالبيتهم من سوريا وأفغانستان وأوكرانيا وفنزويلا، بينما لم يحصل اللبنانيون سوى على نسبة هامشية من الموافقات، وغالبًا ما تُختم ملفاتهم بجملة واحدة: «لبنان بلد آمن، لا حاجة للحماية».

    تمويل للردع
    في مفارقة مؤلمة، قدّمت الدول الأوروبية خلال السنوات الأخيرة مساعدات مالية بمليارات الدولارات للبنان، جزء منها مخصص لـ «منع الهجرة غير النظامية». المعادلة واضحة: ادفعوا للبنان ليمنع شعبه من الوصول إلينا، لا لكي يُنقذهم.

    هكذا تحوّل لبنان إلى ما يشبه مخيم احتجاز مفتوحًا، يُطلب من شبابه البقاء وسط الانهيار، رغم غياب الكهرباء، الرواتب، والحد الأدنى من الرعاية. ومَن يجرؤ على الفرار، يُقابل برفض صلب لا يعترف حتى بالانهيار كسبب للحماية الدولية.

    لا حرب؟ بل نزيف معلن
    قد لا تسقط القذائف أو تنفجر طائرات، لكن في لبنان، الحرب لها وجه آخر: الجوع، الفقر، الاختناق. وبينما يصرّ العالم على أن لا حرب في لبنان، ينزف الناس أمام أبواب السفارات، أو داخل مراكز الاحتجاز الأوروبية، ببطء وصمت.

    «اللاجئ اللبناني غير مرئي». لا يصنع عناوين كبرى، ولا تروّج له وكالات أممية لكنه موجود في الأزقة، في الخيم، في الطوابير، وفي المطارات… ينتظر اعترافًا، لا شفقة.

    أخبار الساعة اللجوء لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أمر قضائي يهزّ الانتخابات؟

    أكتوبر 27, 2026

    رسالة روسية إلى زيلينسكي

    أكتوبر 27, 2026

    من صناديق الاقتراع إلى الجوازات… أزمة جديدة تطارد بولسونارو

    أكتوبر 27, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬631

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬402

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    عربي- دولي

    أمر قضائي يهزّ الانتخابات؟

    بواسطة Sydra BOHSASأكتوبر 27, 2026

    شهد يوم الانتخابات الإسرائيلية تطوراً قضائياً لافتاً، بعدما أصدر رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام…

    رسالة روسية إلى زيلينسكي

    أكتوبر 27, 2026

    من صناديق الاقتراع إلى الجوازات… أزمة جديدة تطارد بولسونارو

    أكتوبر 27, 2026

    الأردن يفتح ملف الحدود السورية… ويكشف سبب التصعيد

    أكتوبر 27, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter