Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026

    عن الجنوب.. ماذا قال الراعي؟

    أغسطس 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!
    • بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها
    • عن الجنوب.. ماذا قال الراعي؟
    • بالفيديو: فجرٌ ملتهب جنوبًا… قصفٌ عنيف يطال بلدات عدة
    • رصاص وسط الحشود.. حفل موسيقي ينقلب إلى مأساة
    • رسالة خامنئي إلى دول المنطقة.. ما الذي حملته؟
    • أمطار غزيرة ورعد قبل انحسار المنخفض… ماذا ينتظر لبنان اليوم؟
    • سلاح المخيّمات رهينة “الحزب”… وورقة تفاوض؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » “ضروري إنذار؟ خلّيها Surprise!”… استهداف الضاحية يكشف الأخطر!
    أمن وقضاء

    “ضروري إنذار؟ خلّيها Surprise!”… استهداف الضاحية يكشف الأخطر!

    يونيو 6, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب حسن عجمي في موقع ليبانون ديبايت

    ليست ليلة عيد الأضحى المبارك هذا العام كغيرها في لبنان. فبدلاً من أن تكون مناسبة للفرح والاحتفال، تحوّلت إلى ليلة حزينة، طغى عليها صوت القصف ودموع الأطفال وصراخ العائلات التي وجدت نفسها في العراء بين ليلة وضحاها. العدو الإسرائيلي اختار أن يفتتح عيد اللبنانيين بعدوان هو من الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفاً الضاحية الجنوبية لبيروت بعدد من الغارات الجوية، خلفت دماراً واسعاً ومشاهد مأساوية.

    وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فإن الغارات أدّت إلى تدمير أو تضرر أكثر من مئة شقة سكنية ضمن الأحياء المستهدفة، ما تسبب بتهجير ما يزيد عن 300 عائلة في لحظات، أي ما يعادل مئات المواطنين الذين باتوا بلا مأوى.

    هذه الحصيلة الثقيلة تُعدّ استثنائية وخطيرة، خاصة أننا لا نعيش في حالة حرب معلنة. فلبنان، من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إلى رئيس الحكومة نواف سلام، مروراً برئيس مجلس النواب نبيه بري، يعتمد سياسة التهدئة والدبلوماسية، ويعمل على خط الوساطات مع الجهات الدولية، خصوصاً مع الولايات المتحدة الأميركية، من أجل الضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وتنفيذ القرار الدولي 1701 بشكل فعلي، والالتزام الكامل بوقف إطلاق النار.

    حتى حزب الله، الذي لطالما وُضع في دائرة الاتهام، يكرّر منذ وقف إطلاق النار، بأنه لا يسعى إلى الحرب بل إلى تثبيت الاستقرار، مطالباً الدولة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها في التفاوض من أجل إعادة إعمار ما دمّره العدوان، وإنهاء حالة التوتر القائمة على الحدود.

    لكن رغم هذا المشهد المأساوي، ورغم أن أكثر من 300 عائلة قضت ليلتها خارج منازلها، يتملكها الرعب والخوف على أطفالها الذين كانوا ينتظرون العيد بفرح الطفولة، تبرز مشكلة أكثر إيلاماً من العدوان بحد ذاته، وهي الانقسام الداخلي والتشفّي من أبناء الوطن الواحد.

    ففي مشهد صادم يعكس حجم الانقسام الأخلاقي قبل السياسي، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات من لبنانيين على منشور للناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، يدعونه فيه إلى قصف الضاحية دون إنذار مسبق، في ما يمكن وصفه بأنه تحريض مباشر على قتل مواطنين لبنانيين داخل منازلهم! هذا النوع من الخطاب تخطّى كل الخطوط الحمراء، وبلغ مستوى من الانحطاط يصعب تبريره أو التسامح معه.

    ولعلّ التعليق الذي تصدّر المشهد وتحوّل إلى “ترند” لبناني يعود للشابة “ه. الضاهر”، التي ردّت على منشور أدرعي بالقول: “يعني ضروري تعطي إنذار؟ كنت خليها عيدية سربرايز للمتاولة”.

    هذا التعليق أثار عاصفة من الغضب، واجتاحت مواقع التواصل موجة من الإدانات الحادة، حيث وُصفت كلماتها بأنها جريمة أخلاقية وإنسانية تستدعي المحاسبة. لم تأتِ ردود الفعل الغاضبة فقط من مناصري حزب الله أو من بيئة الضاحية، بل أيضاً من معارضين لسياسة الحزب ووجود سلاحه، ومن أبناء طائفتها نفسها، الذين رأوا في ما حدث جريمة حرب ضد مدنيين لبنانيين، لا علاقة لهم بالجبهات أو القتال، بل هم أهل وأطفال وعائلات تسكن في بيوتها.

    هذا السلوك المؤلم أعاد فتح جرح قديم في الوعي الجماعي اللبناني: متى سيتوقّف بعض اللبنانيين عن اعتبار خصومهم السياسيين أعداء وجوديين؟ ومتى سيدركون أن الاختلاف السياسي لا يبرّر أبداً الدعوة إلى القتل أو الوقوف إلى جانب العدو ضد أبناء وطنهم؟

    فمن يدعو العدو الإسرائيلي إلى قصف مواطنين لبنانيين، إنما ينحدر إلى مستوى خطير من التجرّد الأخلاقي والإنساني، ويُسهم في تعميق الشرخ الوطني. والتحريض على استهداف مدنيين لأسباب طائفية أو سياسية ليس رأياً، بل فعل تحريضي يتنافى مع أي قيم إنسانية، ويعكس أزمة وعي وانهياراً في مفهوم المواطنة.

    وختاماً، في زمن كهذا، حيث يئنّ اللبنانيون تحت وطأة الأزمات المتلاحقة، من الاقتصاد إلى الأمن، يجب أن يكون هذا العيد مناسبة للتفكّر في ما وصل إليه الوطن من انحدار قيمي. فإعادة بناء لبنان لا تبدأ بإزالة الركام عن الأبنية، بل برفع الركام الأخلاقي عن الضمير الجمعي الذي تاه في زواريب الحقد والكراهية.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية عاجل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026

    عن الجنوب.. ماذا قال الراعي؟

    أغسطس 30, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬396

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    لن تدفعوا للدخول.. من الشمال إلى الجنوب شواطئ مجانية للجميع!

    بواسطة Joyce Houeissأغسطس 30, 2026

    أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن “عدد الشواطئ الشعبية المجانية المرخّصة على امتداد…

    بالفيديو.. “عاصفة آب” تفسد زفافاً لبنانياً وهذا ما حصل بعدها

    أغسطس 30, 2026

    عن الجنوب.. ماذا قال الراعي؟

    أغسطس 30, 2026

    بالفيديو: فجرٌ ملتهب جنوبًا… قصفٌ عنيف يطال بلدات عدة

    أغسطس 30, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter