Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    هل كل لقاءٍ لبنانيّ مع إسرائيليّ جريمة؟

    أغسطس 1, 2026

    إطلاق نار على الصيادين… وقذيفتان على كفرشوبا

    أغسطس 1, 2026

    مسيّرات “حزب الله” تطارد الجيش الإسرائيلي في الوديان… ضابطة تكشف ما جرى داخل لبنان

    أغسطس 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل كل لقاءٍ لبنانيّ مع إسرائيليّ جريمة؟
    • إطلاق نار على الصيادين… وقذيفتان على كفرشوبا
    • مسيّرات “حزب الله” تطارد الجيش الإسرائيلي في الوديان… ضابطة تكشف ما جرى داخل لبنان
    • بعد سنوات طويلة… المناهج الجديدة أصبحت واقعًا
    • من العودة إلى الإعمار… الحكومة تطلق خطتها
    • بعد 10 سنوات من المطاردة… تركيا تعتقل متهماً بمحاولة اغتيال أردوغان
    • “نائب ملك” بلا منصب رسمي.. من كان يدير فنزويلا لحساب إدارة ترامب وسط صفقات بمليارات الدولارات؟
    • تقرير أميركي: نتنياهو يملك “الفيتو”.. حتى على السلاح الأميركيّ!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » أورتاغس في بيروت: السلاح والسلام أولاً
    سياسة

    أورتاغس في بيروت: السلاح والسلام أولاً

    مايو 20, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     كتبت جوزفين ديب في اساس ميديا : 

    في زيارة الموفدة الأميركية مورغن أورتاغس السابقة لبيروت، كانت الرسالة الأميركية واضحة وكان التفاهم في لقاءاتها الرسمية على تطبيقها واضحاً بالشكل على الأقلّ. 

    تعود أورتاغس إلى بيروت نهاية هذا الأسبوع، ومعها هذه المرّة “باكدج ديل” تقدّمه للبنان، بنده الأوّل السلاح وتطبيق حصريّته بيد الدولة اللبنانية. فواشنطن اليوم غير راضية، وتعبّر بشكل كبير عن استيائها من أداء السلطة في لبنان، ليس فقط رئيس الجمهورية، بل رئيس الحكومة أيضاً والمجلس النيابي. فماذا في تفاصيل أروقة واشنطن عن خريطة الحلّ في لبنان وفق المعادلة التي تضعها الإدارة الأميركية؟ 

     

     

    ‏أعلنت واشنطن أنها تسعى إلى تعطيل نشاط الحزب المالي في الأرجنتين والبرازيل وباراغواي متحدثة عن تخصيص مكافأة 10 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن شبكات الحزب المالية في أميركا الجنوبية.

    وفي ملف السياسة الخارجية، أكّد البيت الأبيض أنّ أحد أهداف زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط هو طمأنة الشركاء الخليجيين بأنّ الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم، مشيرًا إلى أنّ الرئيس الأميركي يأمل أن “يصبح لبنان أكثر أمنًا، خاصة بعد ما جرى مع الحزب وأذرع إيران في المنطقة”.

    هذا الكلام العلني والرسمي الصادر عن دوائر القرار في واشنطن هو عالي السقف تماما كما الكلام في الأروقة. ففي التفاصيل ان هذا التصعيد الاميركي يعكس قرارا نهائياً بـ”القضاء على الجناح العسكري لحزب الله”، وهذا التصعيد ما ستشهده الساحة اللبنانية الأسبوع المقبل.

    تعود أورتاغس إلى بيروت نهاية هذا الأسبوع، ومعها هذه المرّة “باكدج ديل” تقدّمه للبنان، بنده الأوّل السلاح وتطبيق حصريّته بيد الدولة اللبنانية

    استياء واشنطن و”تردّد لبنان”

    في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، عبرت المصادر الدبلوماسية المعنية بالملف اللبناني في واشنطن، عن ترحيبها بكلام رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي تحدث عن السلام وضرورة عدم استثناء اي بلد نفسه منه. ووجدت في الكلام كلاما متقدما، لا سيما بعد تصريح المبعوثة الاميركية عن وجوب التحاق لبنان بسوريا وقرارات الرئيس احمد الشرع.

    غير أن الكلام عن السلام العادل والشامل الذي ينص على حل الدولتين، ليس كلاما مرحبا فيه في واشنطن لأنه يربط المنطقة بمقررات قمة بيروت العربية والمبادرة العربية للسلام التي أطلقت عام ٢٠٠٢. وهذا الكلام يشبه كلام الرئيس السابق ميشال عون، والنائب جبران باسيل، غير ان الاخير قاله منذ عشر سنوات. وبالتالي فان واشنطن تنتظر من لبنان اليوم الالتحاق بسوريا، وهذا ما اشارت اليه اورتاغس في مقابلتها الأخيرة، حين قالت إن على لبنان ان يتمثل بالرئيس السوري احمد الشرع.

    أما السلاح، فهو الأزمة الأكبر التي تراها واشنطن في المواقف الرسمية، ليس فقط لرئيس الجمهورية بل لرئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

    لأن موقفهم الموحد هذا لا يتماشى مع حسابات الإدارة الأميركية، التي تعبر عن توقعاتها المرتفعة في اداء افضل والخروج من “التصريحات الفضفاضة إلى خطة عمل ملموسة لتطبيق الشعارات”.

    اليوم ترى واشنطن أن المعادلات تتغير بشكل متسارع في المنطقة، وعلى لبنان الالتحاق بها إذا أراد قيام الدولة وإعادة إعمار البلد. وبالتالي تبدو حسابات الداخل مختلفة عن حسابات الخارج، وحسابات واشنطن أصبحت مرتبطة بحسابات المنطقة الذاهبة إلى تحولات كبيرة، “وعلى رئيس الجمهورية ان يبدي جدية وحسم اكبر في تعامله مع هذه المتغيرات ومع قيادته للبلد لحصر السلاح اولا وبناء الدولة”.

    ترى واشنطن أن المعادلات تتغير بشكل متسارع في المنطقة، وعلى لبنان الالتحاق بها إذا أراد قيام الدولة وإعادة إعمار البلد

    انسحاب إسرائيل مرهون بحصر السّلاح

    ليست المرّة الأولى التي يقول فيها رئيس الجمهورية إنّ على إسرائيل تطبيق القرار 1701 كاملاً أوّلاً، ثمّ يُحلّ السلاح بالحوار. غير أنّ هذا الكلام لم يعد مقبولاً في واشنطن. ففترة السماح التي أُعطيت للرئاسة الأولى تحديداً انتهت. ووفق المصادر الدبلوماسية الأميركية، يرتبط الانسحاب الإسرائيلي ووقف الغارات بأداء السلطة اللبنانية ونجاحها في حصر السلاح. وما دامت السلطة تبدو عاجزة عن تحقيق ذلك، لن توقف إسرائيل غاراتها.

    في اللهجة اللبنانية، يمكن وصف الكباش الحاصل بين واشنطن وبيروت بـ”البيضة أوّلاً أو الدجاجة”. وعليه ستتوجّه أورتاغس إلى بيروت بعد زيارتها إسرائيل لتطرح على المسؤولين اللبنانيين معادلة إدارتها، بالإضافة إلى تأكيدها أنّ “لبنان يفترض أن يلتحق بالشرع”، أي أن يلتحق بمشروع السلام من دون أن يكون ذلك مرتبطاً بشروط قيام دولة فلسطين.

    إعداد سلّة متكاملة 

    في هذه الأثناء، يعدّ الفريق الدبلوماسي الخاصّ بلبنان رزمةً من المشاريع تتضمّن:

    • معالجة قضيّة اللاجئين السوريين على أن يعودوا إلى سوريا.
    • معالجة أوضاع المخيّمات الفلسطينية على أن تسوّى أوضاع الفلسطينيين وحياتهم داخل المخيّمات وخارجها مع حصر سلاح الفصائل الفلسطينية كافّة والتعاون مع منظّمة التحرير.
    • تثبيت الحدود البرّية ومعالجة النقاط العالقة بين الخطّ الأزرق والحدود الدولية. وفي هذا الملفّ تقول المصادر الدبلوماسية إنّ الاتّفاق ليس بالصعب وقد تمّ إنجاز جزء كبير من العمل.
    • حصر السلاح بيد الدولة على مستوى “الحزب” بشكل كامل وإعلانه حزباً سياسيّاً وحظر أيّ نشاط عسكري خارج إطار الدولة، بالإضافة إلى سحب السلاح الفلسطيني من المخيّمات. وفي هذا الإطار قد تحمل زيارة الرئيس محمود عباس لبيروت خطّة عمل واضحة.
    • إعادة الإعمار، وفي هذا البند أيضاً خطّة متكاملة لإعادة إعمار لبنان لكن بشروط واضحة تضمّ تنفيذ كلّ ما سبق.
    • الالتحاق بموقف سوريا من إسرائيل ودخول قطار “السلام في المنطقة”.

    تحمل أورتاغس هذه السلّة معها إلى لبنان، وهي شبيهة بعرض يُقدّم للمسؤولين، تقول المصادر الدبلوماسية إنّ تنفيذه لا يحتمل  المماطلة، لأنّ “ما سيقوم به لبنان سيتحمّل مسؤوليّة تبعاته لاحقاً. ولا خيارات أمامه سوى هذا المسار”.

    أخبار الساعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هل كل لقاءٍ لبنانيّ مع إسرائيليّ جريمة؟

    أغسطس 1, 2026

    إطلاق نار على الصيادين… وقذيفتان على كفرشوبا

    أغسطس 1, 2026

    مسيّرات “حزب الله” تطارد الجيش الإسرائيلي في الوديان… ضابطة تكشف ما جرى داخل لبنان

    أغسطس 1, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬390

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬161

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    هل كل لقاءٍ لبنانيّ مع إسرائيليّ جريمة؟

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 1, 2026

    في كل مرة يظهر فيها لبناني في مقابلة مع إعلامي إسرائيلي، أو يشارك في مؤتمر…

    إطلاق نار على الصيادين… وقذيفتان على كفرشوبا

    أغسطس 1, 2026

    مسيّرات “حزب الله” تطارد الجيش الإسرائيلي في الوديان… ضابطة تكشف ما جرى داخل لبنان

    أغسطس 1, 2026

    بعد سنوات طويلة… المناهج الجديدة أصبحت واقعًا

    أغسطس 1, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter