النائب سيمون أبي رميا ناعيًا الإعلامية هدى شديد:” نادراً ما يكتنز الإنسان في شخصيته طباعاً وخصالاً واداءً تحصّنه من حسد او حقد من محيطه او معارفه.
هذه هي شخصية هدى شديد التي كانت مثال الآدمية والإنسانية والوفاء في علاقاتها البشرية وقدوة الموضوعية والمهنية في رسالتها الإعلامية.
ربطتني بها صداقة عميقة منذ أكثر من ٣٠ سنة. صداقة مرتكزها الصراحة والمحبة الصادقة.
أضحت مع الزمن أيقونة للمتألمين بصبر وشجاعة؛ هي التي تحمّلت اوجاع الحياة وآلام الجسد.
كرّمها رئيس الجمهورية مؤخراً باسمنا جميعاً لكن التكريم الأسمى هو انها محفورة في قلوب كل من عرفها وعاصرها وصادقها … وكان لي الشرف ان اكون واحداً منهم.”
أخبار شائعة
- إطلاق فعاليات “مهرجان البترون للأفلام المتوسطية القصيرة” ومعرض الصور الفوتوغرافية
- رميش تنفجر غضباً: من لفّق رواية “نهب بيوت الشيعة”؟
- خاص- بين ذاكرة الشهداء ومستقبل الوطن… معراب تجدّد الوعد
- العفو وُقّع… لكن من يقرّر مَن يخرج من السجن؟
- للمرة الأولى.. موفدا ترامب إلى كييف الأحد لبحث إنهاء الحرب
- غضب طلابي يهز مخيمات صور!
- 56 منظمة تضغط على الكونغرس… هل يتراجع التعاون العسكري مع إسرائيل؟
- متى سيخرج شون ديدي من السجن؟

