Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    ماذا حصل في “علي الطاهر”؟ .. اسرائيل تزعم وتنشر

    أغسطس 27, 2026

    ملف صحّي خطير في عهدة القضاء

    أغسطس 27, 2026

    نقطة الاختناق الأخطر في التفاوض اللبناني–الإسرائيلي

    أغسطس 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ماذا حصل في “علي الطاهر”؟ .. اسرائيل تزعم وتنشر
    • ملف صحّي خطير في عهدة القضاء
    • نقطة الاختناق الأخطر في التفاوض اللبناني–الإسرائيلي
    • رسالة من رئيس الإمارات إلى عون.. ماذا تضمنت؟
    • تزوّجت قبل أسبوع… استشهاد شابة في غارة عربصاليم وهذه هويتها
    • ملف الأسرى اللبنانيين إلى جنيف… تحرك لدى السفارة العراقية
    • ردًا على “خرق حزب الله”.. الجيش الإسرائيلي يشنّ سلسلة غارات على هذه البلدات
    • ثغرة مقلقة في المطار… 5 كيلوغرامات من الكوكايين مرّت بلا إنذار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » امتعاضٌ من وقوع سلام في “فخ الثنائي”
    سياسة

    امتعاضٌ من وقوع سلام في “فخ الثنائي”

    يناير 22, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جاء في “نداء الوطن”:

     راحت “سَكرة” التكليف وبقيت “فكرة” التأليف؟

    هناك أزمة يتعاطى معها البعض على قاعدة “دفن الرؤوس في الرمال”، يعرفون الأزمة لكنهم لا يعترفون بها. الأزمة أبعد من اسم وزير من هنا وتسمية وزير من هناك وتمسّك بحقيبة من هنالك، الأزمة في حقيقتها أزمة مقاربات في عملية التشكيل تنطلق من جملة لاءات:

    لا تمسّك لأي طائفة بأي حقيبة.

    لا تمسّك بحقيبة معينة تحت مسميات أعراف أو سوابق.

    لا تلويح بالتعطيل تحت عنوان حجب توقيع وزير المال.

    لا ثلث معطِّلاً في الحكومة.

    انطلاقاَ من هذه اللاءات، ما يحدث حتى الآن في الداخل، لا يصل إلى هذه المقاربات، لأن هناك اصطداماً بديهياً بثنائي “حزب الله” و”حركة أمل”، الذي يتعاطى مع الملف الحكومي وكأن شيئاً لم يحصل منذ الثامن من تشرين الأول 2023 وما بعده. على هذا الأساس، ما زال التشكيل في المربع الأول، وكل حديث خارج هذا الإطار، هو حديث “خارج الموضوع”، ويخشى أن يفوِّت المعنيون بالتشكيل الفرصة، فتضيع الاندفاعة التي وصل بها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.

    وفي هذا المجال، مصادر نيابية أبدت ملاحظات على الرئيس المكلَّف، فهو من جهة، “يقف على خاطر” مَن لم يسمِّه، كـ”حزب الله” و”حركة أمل”، فيما يُهمِل مَن سمّوْه من الأحزاب الفاعلة والسيادية، وقوى التغيير. وتسأل هذه المصادر: هل كان يمكن ان يُسمَّى الرئيس سلام لولا هذه الأحزاب والقوى؟

    وتكشف المصادر أن ما حمله الرئيس المكلَّف إلى رئيس الجمهورية لم يكن محط ارتياح، خصوصاً أن هناك انطباعاً بدأ يتكون بأن سلام يحاول إرضاء فريق  على حساب آخر، وهذا لا يمكن أن يتحقق.

    وتختم المصادر: هل يعود الرئيس المكلَّف إلى “ثوابته” قبل مرحلة محاولة ابتزازه؟ وهل يرفع في وجه معرقليه البطاقات الحمراء: لا للثلث المعطِّل، لا احتكار لطائفة لأي حقيبة، ولا للثلاثية المعهودة في البيان الوزاري، شعب وجيش ومقاومة.

    الثنائي يحاول جاهداً تكريس أعراف، وعملياً ماذا تضمَّن لقاء عون – سلام؟ فقد علمت “نداء الوطن” أن سلام أطلع عون على مسار التأليف من دون تقديم مسودة، وناقش الرئيسان العقد التي تعرقل التأليف، وهذه العقد تنقسم بين توزيع الحقائب حيث هناك إشكالات على 3 حقائب أساسية هي المال والصحة والأشغال، وبين عقدة اخترعها “الثنائي”، وهي محاولة وضعه شروطاً على إدارة جلسات الحكومة وأخذ القرارات في محاولة منه لتكريس أعراف جديدة.

    وبحسب المعلومات، هناك إصرار من سلام في حال ذهبت وزارة المال للشيعة على أن يشغلها وزير مستقل لا علاقة له بـ”أمل” أو “حزب الله”، يسميه سلام بالتوافق مع عون وهذا الأمر يرفضه ثنائي “حزب الله –  أمل”. وفيما أكد سلام خلال اللقاء مع عون أن العقد ستحل، إلا أن التصريح الذي أدلى به كان تصعيدياً، إذ أعاد ترسيم خطوط اللعبة خصوصاً في موضوع احتكار الحقائب لطوائف أو أحزاب معينة وتكريس أعراف جديدة خارجة عن الدستور.

    في الموازاة، علمت “نداء الوطن” أن هناك امتعاضاً لدى تكتل الاعتدال الوطني، نابعاً من طريقة تعاطي الرئيس نواف سلام مع تأليف الحكومة، ولفتت أوساط التكتل إلى أنه عند مبادرته إلى تسمية سلام، سارت كتل وسطية ومستقلة في التسمية، لكن طريقة التعاطي اليوم لا تبشر بالخير، فهو يستمع ويناقش الثنائي الشيعي ويمنحه ما يريد رغم أنه لم يسمه وهدده، ويحاول تكريس أعراف تضرب صلاحيات رئيسي الجمهورية والحكومة، بينما لا يعير اهتماماً لمن وقف إلى جانبه ويريد إنجاحه ويرغب بانتصار مشروع الدولة على الدويلة وينسى أن كتلة الاعتدال هي التجمع النيابي السني الأكبر، ويجب أخذ رأيها. ودعا التكتل سلام إلى توضيح بعض الأمور المتداولة خصوصاً أن هناك أسماء تثير الريبة في ما خص تولي وزارتي المال والداخلية، وكأن الزمن لم يتغير وكأن السلطة الحاكمة ما تزال تتحكم بالبلاد والعباد ولم تحدث تغيرات جذرية في لبنان والمنطقة.

    وكشفت مصادر لـ “نداء الوطن” أن اجتماعاً جرى بين الرئيس المكلف ونواب تغييريين أبدوا ملاحظاتهم، والبعض سجل امتعاضه من المسار التساهلي الذي يسلكه الرئيس المكلف مع الثنائي.

    في الموازاة، يلخص مصدر قيادي في المعارضة الأجواء على الشكل الآتي:

    لجهة”الثنائي” هناك “إفراط كلامي” ورمي أسماء وتحديد حقائب بعيداً عما يحصل فعلياً.

    لجهة البيان الوزاري، لن يبحث إلا على طاولة مجلس الوزراء.

    لجهة التمثيل الشيعي، صحيح أن التمثيل النيابي محصور في “الثنائي” ولكن يجب أخذ العلم أن 50% لم يصوتوا، لذا يتجه الرئيس المكلف إلى تسمية وزير شيعي يمثل هؤلاء.

    المعارضة تبدو الأكثر إيجابية في التفاوض ولا يوجد شروط ولم تصل الأمور إلى حد الأسماء والحقائب وما يطرح هو من أجل أن يحسّن كل فريق شروطه.

    خارجياً، توقف المراقبون عند ما أدلى به وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي كشف عن عزمه زيارة لبنان هذا الأسبوع، فرحان الذي كان يتحدث في مؤتمر دافوس، اعتبر أن انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان أمر إيجابي للغاية بعد فراغ طويل، والأهم من كل ذلك قوله: “نريد رؤية إصلاحات حقيقية في لبنان من أجل زيادة مشاركتنا، والمحادثات التي تجرى هناك حتى الآن تدعو للتفاؤل”.

    الرئيس المكلَّف نواف سلام، وبعد اجتماعه مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أطلق سلسلة من الشعارات التي في نهاية المطاف تحتاج إلى ترجمة، ومن هذه الشعارات:
    أعمل وفق الآلية الدستورية وملتزم ما قلته في كلمتي الأولى، عند تكليفي، ولن أتنازل عن ذلك وأنا ضد المحاصصة.
    لم أعِد أي جهة بأي حقيبة، ووزارة المال ليست حكراً على أحد.

    أمنياً، وبينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يوماً للانسحاب الاسرائيلي الكامل من جنوب لبنان، المقررة الأحد المقبل، أعلن الرئيس جوزاف عون، أنه تلقّى ضمانات دولية لإرغام إسرائيل على الانسحاب من الجنوب وهذه الضمانات تشدد على أن الانسحاب سيجري ضمن المهلة المحددة.

    وفي الأمن أيضاً، اغتيل مسؤول “حزب الله” في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي، أمام منزله في بلدة مشغرة، مساء أمس، برصاص مسلحين مجهولين أقلتهم سيارتان مدنيتان. وقد أصيب حمادي بست رصاصات، نُقل على أثرها إلى المستشفى لكنه ما لبث أن فارق الحياة.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    ماذا حصل في “علي الطاهر”؟ .. اسرائيل تزعم وتنشر

    أغسطس 27, 2026

    ملف صحّي خطير في عهدة القضاء

    أغسطس 27, 2026

    نقطة الاختناق الأخطر في التفاوض اللبناني–الإسرائيلي

    أغسطس 27, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬395

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    ماذا حصل في “علي الطاهر”؟ .. اسرائيل تزعم وتنشر

    بواسطة Joyce Houeissأغسطس 27, 2026

    زعم الجيش الإسرائيلي، أنه “خلال ساعات الليلة الماضية الخميس، أطلق حزب الله مسيّرتين مفخختين باتجاه…

    ملف صحّي خطير في عهدة القضاء

    أغسطس 27, 2026

    نقطة الاختناق الأخطر في التفاوض اللبناني–الإسرائيلي

    أغسطس 27, 2026

    رسالة من رئيس الإمارات إلى عون.. ماذا تضمنت؟

    أغسطس 27, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter