Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    خاص- فضيحة صحية في جبيل: تفشي السل بين عمال معمل أسمدة بحصرايل والتكتم يثير الرعب!

    أكتوبر 23, 2026

    اول تعليق لحزب الله على شحنة ضهر البيدر

    أكتوبر 23, 2026

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    أكتوبر 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خاص- فضيحة صحية في جبيل: تفشي السل بين عمال معمل أسمدة بحصرايل والتكتم يثير الرعب!
    • اول تعليق لحزب الله على شحنة ضهر البيدر
    • بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!
    • ارتفاع أم انخفاض؟ إليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
    • «تامبا» بمهبّ الريح… والحرب ستبدأ في هذا التاريخ
    • ترامب يخطط لضرب إيران.. وهذه هي الأهداف!
    • فضل شاكر يطوي 14 عامًا من الغياب… ومحمد شاكر ونوال الكويتية مفاجأتا الحفل
    • جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا…مواقف حاسمة لعون وسلام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » معقل “حزب الله” في سوريا.. ماذا حلّ بمدينة القصير؟
    أمن وقضاء

    معقل “حزب الله” في سوريا.. ماذا حلّ بمدينة القصير؟

    ديسمبر 11, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني




    في عام 2012 اختار حزب الله مدينة القصير السورية بوابة لتدخله العسكري من أجل تقديم الدعم على الأرض لقوات نظام الأسد، وبعد 12 عاما من هذا التاريخ لعبت هذه المدينة دورا مماثلا لكن بصورة مختلفة وبالاتجاه المعاكس. فبعد معارك استمرت لأكثر من 3 أيام دخلتها فصائل من المعارضة المسلحة، قبل يومين، ضمن عمليات عسكرية أوسع وصلت من خلالها إلى أبواب العاصمة دمشق، وأدت في النهاية إلى سقوط نظام الأسد.

    ويقول باحثون سوريون تحدثوا لموقع “الحرة” إن دخول فصائل المعارضة إلى القصير الحدودية مع لبنان بمثابة ضربة لـ”حزب الله”، لكنها لا تضاهي حجم الضربة الأكبر، بسقوط نظام الأسد كاملا.

    وفي المقابل، يوضحون أن دخول الفصائل المسلحة المدينة المذكورة لا يعني السيطرة الكاملة عليها في الوقت الحالي، خاصة أن حزب الله كان حولها لسنوات طويلة إلى حديقة خلفية وشريان حيوي للحصول على الإمدادات من السلاح.




    “السيطرة تتطلب وقتا”
    وتضم القصير مركز مدينة وتقع في محيطها أكثر من 80 قرية وبلدة، ورغم أن نفوذ حزب الله قبل سقوط نظام الأسد كان يشمل أيضا مناطق أخرى تقع على الحدود السورية-اللبنانية، إلا أن المدينة تحظى برمزية عسكرية ومعنوية في آن معا.

    وكانت سيطرة الحزب على القصير بعد 2012 قد فتحت لها الكثير من الأبواب داخل سوريا، وصولا إلى المناطق الحدودية مع العراق. وليس ذلك فحسب طالما كان أمين حزب الله السابق، حسن نصر الله يتغنى بـ”الانتصارات” التي حققوها هناك.

    ويرى الباحث السوري في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، نوار شعبان، أن “إتمام سيطرة الفصائل المسلحة على القصير سيأخذ وقتا أطول ولن يكون بشكل سريع”.

    علاوة على ذلك، ما تزال الكثير من المستودعات التابعة للحزب هناك، وقد يكون من الصعب اكتشافها في وقت قصير، لاسيما أنها تحولت قبل شهرين لهدف متكرر للجيش الإسرائيلي.

    ويضيف الباحث لموقع “الحرة”: “بحسب ما وصلني فإن تمركز فصائل المعارضة في القصير مازال حذرا”، دون أن يشمل ذلك الطرقات الواصلة إليها، والتي تنطلق في غالبيتها من مركز مدينة حمص.

    وكان حزب الله دفع الكثير في معركة القصير ضد فصائل “الجيش السوري الحر”، بعد 2012، واتبع ذات الإجراء بالتدريج ليوسع نفوذه إلى عموم المناطق السورية، في وقت كانت تتقاطر قوافل المجموعات القادمة من إيران.




    لكن بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان تغيّر كل شيء ليس فقط على مستوى وجود حزب الله في سوريا، بل على مستوى الأراضي اللبنانية التي كانت ينتشر فيها، وأبرزها الضاحية الجنوبية.

    ولم تكن العمليات العسكرية التي جرت بشراسة لأكثر من شهرين متركزة فقط على ضرب حزب الله في معاقله، بل تحولت بالتوازي إلى سوريا، لتبدأ إسرائيل بضرب ما تقول إنه “طرق إمداد حزب الله”.

    وتمر غالبية طرق الإمداد التي كان يعتمد عليها حزب الله من مدينة حمص وتصل إلى القصير لتخترق بعدها الحدود السورية-اللبنانية.

    ويوضح الشاب السوري، محمد الزهوري، الذي عاد إلى القصير قبل يومين في أعقاب سقوط نظام الأسد وتمدد سيطرة الفصائل المسلحة على عموم المناطق السورية أن مدينته “أشبه بخراب”.

    ويقول لموقع “الحرة”: “تغيّر فيها كل شيء. نرى الدمار القديم الذي خلفته العمليات العسكرية وخرابا جديدا أحدثته الضربات الإسرائيلية على مستودعات ونقاط تمركز.

    ونشرت الفصائل المسلحة، خلال اليومين الماضيين، حواجز أمنية على الطرقات الواصلة إلى القصير، لكنها ما تزال هذه الجماعات بعيدة عن إتمام السيطرة كاملة على المدينة وأريافها، وفق الزهوري.

    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    خاص- فضيحة صحية في جبيل: تفشي السل بين عمال معمل أسمدة بحصرايل والتكتم يثير الرعب!

    أكتوبر 23, 2026

    اول تعليق لحزب الله على شحنة ضهر البيدر

    أكتوبر 23, 2026

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    أكتوبر 23, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬629

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬401

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬164

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬632
    قد يعجبك
    خاص

    خاص- فضيحة صحية في جبيل: تفشي السل بين عمال معمل أسمدة بحصرايل والتكتم يثير الرعب!

    بواسطة Joyce Houeissأكتوبر 23, 2026

    خاص موقع Jnews Lebanon كشفت معلومات خاصة بموقع Jnews Lebanon عن تفشي مرض السل (Tuberculosis)…

    اول تعليق لحزب الله على شحنة ضهر البيدر

    أكتوبر 23, 2026

    بعد صيف تشرين… استعدّوا للأمطار والبَرْد!

    أكتوبر 23, 2026

    ارتفاع أم انخفاض؟ إليكم الأسعار الجديدة للمحروقات

    أكتوبر 23, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter