Close Menu
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

إعلان جديد من المالية

أبريل 7, 2026

إطلاق نار أمام مدرسة في صيدا…ماذا حصل؟

أبريل 7, 2026

بعد شائعات غارة عين سعادة… “الجيش” يكشف هوية صاحب الدراجة النارية

أبريل 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • إعلان جديد من المالية
  • إطلاق نار أمام مدرسة في صيدا…ماذا حصل؟
  • بعد شائعات غارة عين سعادة… “الجيش” يكشف هوية صاحب الدراجة النارية
  • “البيجر يعود”.. إيران تديرُ “تقنيات حزب الله”!
  • من بينهم ممثل شهير.. موجة اعتقالات جديدة للمشاهير!
  • بعد ابنه… زعيم سياسي يحضّر ابنته
  • تعاون أميركي–إسرائيلي معلن… “الموساد” في قلب عملية إنقاذ داخل إيران
  • هل نجحت الاتصالات لبنانية – سورية؟
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » بحثاً عن لبنان “عَ طريق المطار”… لماذا كلّ هذا التحدّي؟
سياسة

بحثاً عن لبنان “عَ طريق المطار”… لماذا كلّ هذا التحدّي؟

ديسمبر 4, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



كتبت نوال نصر في “نداء الوطن”:

بين أغنية كاظم الساهر “يا رايح لبنان ودي لحبيبي سلام” وأغنية جوليا “وين مسافر أوعى تسافر” وعبارة “أهلا بهالطلة” التي أتحفتنا بها وزارة السياحة في صيفٍ مضى، وفي ظلِّ وقف إطلاق نار قد يباغت في أيّ ثانية – لبنانيين مغتربين وزواراً – بحربٍ تستجدّ… سرحنا “ع طريق المطار” ذهاباً وإياباً علّنا نطمئن إلى أن الآتي أفضل ونهمس في أذن قريب وحبيب وصديق: اشتقنا. مشينا بحذرٍ شديد واكتشفنا بيقين كبير: لا، أن الأمور ليست يا أحباب بخير. طريق المطار يستمرّ مخطوفاً تحت حجج: “سنقاتلهم” و”يا قدس نحن قادمون” و”القدس وكربلاء دربنا”. فيا من تستعدون للقدوم إلى لبنانكم لا تتفاجأوا حين تهبطون في أرض المطار وتعبرون في أول ثوانٍ: جادة الإمام الخميني!

يا حرام يا لبنان. خُطفت منذ عقود ولم يرتدع الخاطفون وما زالوا يجلدونك بسوطٍ لا تستحقه. هم يظنون أنهم يجلدون العدو متناسين- أو غير مبالين- أن البلد “ع آخر نفس”. وأن الوطن أمان. فليُترك الناس “بقا” في أمان. فلنقصد سوياً مطار رفيق الحريري الدولي. اليوم، عيد القديسة بربارة. الأزياء التنكرية تقليد. البارحة، ليلة العيد، تنكر الأطفال بأزياءٍ ووجوه طالبين من القديسة تعرية كل الوجوه من كل قناع مزيّف، وهي التي علمتهم أن المحبة تُسقط كل الأقنعة. نعبر شرق بيروت. نمرّ في الأشرفية وبدارو والطيونة نزولاً نحو المطار بحثاً عن تفاصيل اللحظة “على حقيقتها”. هنا، على هذا الطريق، نتذكّر ابن مغدوشة جوزف صادر. هنا اختفى ذات يوم.

مبان هُدّت ومبان تمسح جروحها وكهول ينبشون في براميل النفايات المكدسة عند جانبي الطريق. صهاريج تروح وتجيء وعبارة ملفتة: “وجعلنا من المياه كلّ شيء حيّ”. باعة موز وكلمنتين على مدّ العين ولا شيء، لا شيء سوى ذلك، “يفتح القلب”. أكياس نايلون تتطاير. وآرمة ترحب بنا: “جادة الإمام الخميني”. هي آرمة ثقيلة على النظر والسمع. لو قلتم: جادة رينيه معوض أو بشير الجميل أو رفيق الحريري أو كمال جنبلاط أو حتى حسن نصرالله لشعرنا بلبنانية المكان أما أن نعبر، في قلب شريان بيروت، في جادة الإمام الخميني فهذا يُنبئنا بإصرار من جروا البلد مرة ومرتين وثلاثاً إلى الموت على التفاني من أجل “الاستعمار الإيراني” للبنان.



السير يمشي. لا زحمة. ووحدها التماثيل والصور المنتشرة تزدحم على الميلين. لا وجود لعلمٍ لبناني على طول الطريق. ووحدها الصورة المتكررة للسيد حسن تُظهره مرات ملتحفاً- عن قصد- بلونين أحمر وأخضر (لون العلم اللبناني) ومرات بلونٍ أصفر طبيعي باهت. ما عدا ذلك نبحث ملياً عن لبنان فلا نجده لا لون ولا حضور. نمشي بين شعارات “المقاومة سرّ بقائنا” و”وإن الله على نصرهم لقدير” فتطالعنا أغنية عبر أثير “لبنان الحرّ”: لبنان جنة مقدسة أوعا تخاطرو فيا هيدي وصية مكرسي ومجد الرب حاميها والأنبيا مشيو عَ تراباتها”. نطمئن.

نتابع. صور السيّد حسن على الميلين مذيلة بعبارة: “ولى زمن الهزائم جاء نصرالله” و”أبي وفي وشجاع”. مبنى ألدورادو مغلق. يافطة مرفوعة على جسر قريب من مستشفى الرسول الأعظم: “من أرض الرافدين إلى جبال الأرز رسالتنا واحدة وتاريخنا واحد”. شعارٌ مقدم من جمهورية العراق- فزعة عراقية (حملة عراقية مساندة للنازحين). دواليب مرمية في نصف الطريق، وشباب يتحلّقون لتركيب عشر صور جديدة لسيّد “حزب الله” الراحل بأشكالٍ مختلفة: واحدة يضحك فيها وواحدة يرفع الإصبع وثالثة يقرأ القرآن ورابعة يعبس… (مقدمة من محمد دياب) “الشغل ماشي” على طريق المطار.

كئيبة هي التفاصيل. وشعار “مزلزل”: “مهما كانت التضحيات لا يمكن أن تتزلزل لنا قدم”. لماذا كل هذه الشعارات والصور والتماثيل والتحدي؟ ألا يستحق لبنان فسحة أمان؟ ألا يستحق من يفكرون بزيارة لبنان أن يروا الوجه المشرق من لبنان: فيروز وصباح ووديع الصافي وجبران خليل جبران و”أهلا بهالطلة”…؟ شعار يعترض نظرنا مجدداً: “يا قدس نحن قادمون”. يتبعه ثان: “الله من نصر”. يتبعه ثالث: في أمان الله يا شهيد”. يتبعه رابع: “نعاهد شهداءنا الأبرار أننا سنواصل دربهم أيا تكن التضحيات”. يتبعه خامس: “لو كانت هزيمتنا باستشهاد قادتنا لكانت كربلاء نهايتنا”… الشباب، منذ سرى الاتفاق وتراجعوا إلى ما قبل الليطاني، وهم ينغلون في طباعة الصور والشعارات. و… نصل إلى المطار: رافقنكم السلامة. مبنى الميدل إيست على اليمين. مبنى كبار الزوار بلا زوار. وثكنة الياس قرداحي قاعدة بيروت البحرية هنا. ودركي يتسلّى بهاتفه. وعمال يقلمون الأشجار حول المطار. نلقي التحية ونعود أدراجنا.



في ميل العودة آرمة: لبنان يرحب بكم Welcome to Lebanon. سيقرأها الزائر والمغترب الآتي قبل أن تبادره آرمة قريبة جداً بحقيقة “على الأرض”: “أهلا بكم في جادة الإمام الخميني”. تتبعها مباشرة صورة عملاقة تجمع “الأستاذ” (نبيه بري) و”البيك” (سليمان فرنجية). يليهما مباشرة شعار: “نحن سادة عند الولي الفقيه”. الشعار تقدمة فهد المولى. صور جديدة تُشكّل ما يشبه “الزنار” تحت أشجار النخيل اليابسة تجمع كل قادة الصفر- لبنانيين وإيرانيين- الذين قتلوا في حرب الإسناد. الصور مقدمة من محمد دياب إسماعيل. وجنبها تقع “إسماعيل ماركت”.

هذا ما سيراه القادمون من كل العالم إلى “سويسرا الشرق”. وأكثر شعار حقيقي عُلّق على طريق المطار: “الخبر ما سترون لا ما ستسمعون”. هذه كلّ الحقيقة. لم نرَ انتصارات ونسمع عن انتصارات. في كل حال، ما رأيناه البارحة جعلنا نردد: يا الله يا الله… أين لبنان على طريق المطار؟

إذاعة البشائر هنا. قناة الإيمان هنا. إذاعة النور هنا. مجمّع سيد الشهداء. محطة الأيتام… كلّ الأسماء، على طول الطريق، تستمرّ في تذكيرنا أننا لا ولن نعيش طبيعياً. تعب الناس. من يبحثون في القمامة يزيد عددهم عن العابرين. نتجه نحو المدينة الرياضية. فلربما يتمكن الزائر الذي اشتاق إلى لبنان من العبور من دون أن تحجب عيناه كل مظاهر الموت. هناك تتكرر أيضا الصور التي رُفعت حديثاً. سيراها أكيد “الزائر” ووحدها عبارة خرطشها أحدهم على أحد جدران المدينة الرياضية وقد صدقت: “ليش مكشّر يا حبوب”. إنها أجمل ما كتب على طريق مطار بيروت الدولي.



أخبار الساعة أخبار رئيسية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Joyce Houeiss

المقالات ذات الصلة

إعلان جديد من المالية

أبريل 7, 2026

إطلاق نار أمام مدرسة في صيدا…ماذا حصل؟

أبريل 7, 2026

بعد شائعات غارة عين سعادة… “الجيش” يكشف هوية صاحب الدراجة النارية

أبريل 7, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬603

خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

مارس 27, 20265٬371

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬156

في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

مارس 27, 20263٬621
قد يعجبك
اقتصاد

إعلان جديد من المالية

بواسطة Sydra BOHSASأبريل 7, 2026

أعلنت وزارة المالية تخفيض غرامات رسم الطابع المالي، استنادًا إلى أحكام المرسوم الاشتراعي رقم 67…

إطلاق نار أمام مدرسة في صيدا…ماذا حصل؟

أبريل 7, 2026

بعد شائعات غارة عين سعادة… “الجيش” يكشف هوية صاحب الدراجة النارية

أبريل 7, 2026

“البيجر يعود”.. إيران تديرُ “تقنيات حزب الله”!

أبريل 7, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • في الحصاد
  • خفايا
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter