Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    عسكري جريح وآلية للجيش تشتعل… ماذا جرى عند مدخل المنصوري؟

    أغسطس 7, 2026

    الكوليرا تتفشى!

    أغسطس 7, 2026

    ماذا يحتاج الشرق الأوسط لكي ينعم بالسلام؟ تقرير يكشف

    أغسطس 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عسكري جريح وآلية للجيش تشتعل… ماذا جرى عند مدخل المنصوري؟
    • الكوليرا تتفشى!
    • ماذا يحتاج الشرق الأوسط لكي ينعم بالسلام؟ تقرير يكشف
    • بين الحكومة و”حزب الله”.. هكذا ضاع قرار 7 آب
    • تأخير يطال ترميم مدرسة فرون… والبلدية توضح السبب
    • إيبولا يتجاوز عتبة 4,000 إصابة… والأنظار إلى احتمال تحوّر الفيروس
    • عام على” حصرية السلاح”… قرار الحكومة حبر على ورق
    • هرمز يقترب من الفتح… اتفاق لشهرين بلا رسوم والإعلان خلال أيام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » إقالة غالانت: نتنياهو في مواجهة بايدن حتى عودة ترامب!
    سياسة

    إقالة غالانت: نتنياهو في مواجهة بايدن حتى عودة ترامب!

    نوفمبر 7, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



    كتب جورج شاهين في الجمهورية

    بعد دقائق على إقالة وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت، صدرت ردات فعل معبّرة، بين قائل انّها “قرار سياسي على حساب الأمن القومي”، كما قال وزير الدفاع السابق بني غانتس، و”انّها استمرار مباشر لمساعي نسف صفقة التبادل”، كما قال أهالي الأسرى. ولما برّرها نتنياهو بـ “انّه لم يعد هناك اي مجال للتفاهم بينهما”، ثبت أنّه قصد تشكيل فريق حكومي متشدّد لمواجهة بايدن في أيامه الـ 76 الاخيرة في البيت الأبيض، حتى عودة صديقه دونالد ترامب اليه. وهذه بعض الدلائل.
    قبل الحديث عن التوقيت الذي اختاره رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو للتخلّص من غريمه الحكومي الثالث وزير دفاعه يوآف غالانت بعد كل من زميليه السابقين بيني غانتس وغابي ايزنكوت في مثل الظروف التي تعيشها المؤسسة العسكرية المنخرطة في قلب الحدث على أكثر من جبهة عسكرية. وهي التي أحصاها نتنياهو، فعدّدها بسبع جبهات بين الداخل والحدود الجغرافية لاسرائيل والبعيدة منها، ينتظر ان يستكمل “طحشته” لاجتثاث ما تبقّى من خصومه العسكريين وفي مقدّمهم إن صحت التسريبات رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي ورئيس جهاز الشاباك رونين بار، وقد تطال آخرين إن تضامنوا مع المبعدين الجدد، على رغم من النفي الذي صدر عن مكتب نتنياهو لعدم وجود مثل هذا التوجّه اليوم.



    كان واضحاً أن يستغل نتنياهو الموصوف بـ “قناص الفرص الذهبية”، انشغال الإدارة الاميركية والعالم بمجريات العملية الانتخابية لاختيار الرئيس الجديد للولايات المتحدة الاميركية، ليضرب ضربته القاسية في الداخل، غير مبالٍ بأي تفسير يمكن ان يعكس جملة المخاوف التي انتهت إليها تعييناته الجديدة وانعكاساتها على مجريات الحرب -على أساس لا تبدّل الأحصنة والقافلة وسط النهر -وعلاقات إسرائيل بحلفائها والعالم الغربي. ولم يقف الأمر عند اختيار البدلاء الأكثر تشدّداً من بين المتطرفين بتعيينه وزير الخارجية يسرائيل كاتس على رأس الهرم العسكري بدلاً من غالانت وجدعون ساعر خلفاً له على رأس الديبلوماسية، لا بل فقد دلّت إلى مشروع مواجهة جديدة وربما ستكون الأقسى والأعنف مع ادارة الرئيس جو بايدن الحالية بما تبقّى لها من أيام في السلطة.
    فقد بات واضحاً في رأي عدد من الديبلوماسيين، أنّ نتنياهو وأياً كانت النتائج التي ستنتهي إليها الانتخابات الرئاسية الاميركية – فكيف بفوز صديقه ترامب – يستعد مسبقاً لمواجهة اي خطوة يتوجسها من بايدن في الأيام الـ 76 الفاصلة عن نهاية ولايته بموعدها الأقصى لحظة مغادرته البيت الابيض في العشرين من كانون الثاني المقبل، ولم يتمكن من القيام بها منذ أن دخلت بلاده مدار الانتخابات الرئاسية. فهو سيكون متحرّراً منها في اللحظة الاولى التي تلي إقفال صناديق الانتخاب أياً كانت نتائجها بالنسبة اليه شخصياً او على مستوى الحزب الديموقراطي.



    والى ذلك، فإنّ بايدن نوى منذ فترة طويلة ردّ الإجر لنتنياهو بتطيير حكومته، وقد راهن على مجموعة من الخطوات التي لم تؤت بالثمار التي أرادها، وأقلها إبعاده عن موقع المسؤولية منذ أشهر عدة. فهو كان صريحاً عندما حرّض الوزيرين بيني غانتس وغازي ايزنكوت على رئيس حكومتهم، ما لم يقبل بوقف النار في غزة وإجراء عملية تبادل الأسرى بالمعتقلين، وانتهت العملية بلا جدوى ترجمتها استقالتهما وخروجهما من الحكومة. ولما كرّر المحاولة مع غالانت انتهى إلى مصير أسلافه ولو بطريقة معاكسة، لمجرد انّها انتهت إلى إقالته ليكتمل عقد المتطرفين والمتشدّدين في الحكومة إلى الحدود القصوى، لمجرد انتقال كاتس وساعر إلى جانب بن غفير وسموتريتش كرباعي مخيف يكتمل بحضورهم جميعاً على طاولة واحدة عقد فريق الصقور، ليكتسح التركيبة الحكومية إلى جانب نتنياهو. وهي مجموعة وزارية متضامنة التقت على تشكيل سدّ منيع امام أي خطة اميركية انتقامية تعطل مشاريعه في المواجهة التي تعود بينهما في أساسها الى عشر سنوات خلت، وتحديداً عشية توقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الـ (5 +1) ولم تتغيّر منذ ذلك التاريخ في ظل تنامي الحقد بين الرجلين.
    على هذه الخلفيات، وفيما اتجهت بعض النظريات إلى قراءة التوقيت الذي أراده نتنياهو مع فتح صناديق الاقتراع لتجنّب ردات الفعل الاميركية القاسية جاءت الوقائع بالعكس. فقد بادرت ادارة بايدن إلى التعليق في ساعات قليلة تلت الإقالة، للتعبير عن صدمتها واستغرابها لقرار نتنياهو. ورغم اعتبار البيت الأبيض “أن غالانت كان شريكاً مهمّاً” فإنّه اكّد انّه “سيواصل العمل بنحو تعاوني مع وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد”. وهو كلام ديبلوماسي لا يخفي غيظ هذه الإدارة، ولكنه لا يخرج عن المالوف اياً كانت ردات الفعل سلبية، وقد لا يتمّ التداول بها سوى عبر القنوات الداخلية إلى ان تنجلي المرحلة التي تلي الانتخابات الرئاسية. ذلك أنّ انشغال هذه الإدارة بها سمح لنتنياهو بالتغيير الحكومي بأقل ردات فعل خارجية، وهو أمر لن يطول.



    وإلى هذه المؤشرات التي يجمع عليها اكثر من ديبلوماسي، فإنّها رأت نفسها مضطرة إلى ترقب المواجهات الداخلية الصعبة التي يواجهها نتنياهو. فأمامه، بالإضافة إلى التطورات العسكرية الجارية على اكثر من جبهة، مواجهة القضاء في الحادي عشر من الشهر الجاري – إن بقي الموعد قائماً – من أجل التحقيق في سلسلة من الاتهامات بالفساد واستغلال السلطة. وفي انتظار ما تحمله الايام المقبلة، فقد وجد فريقه منغمساً في اتهامات تزوير “بروتوكولات جلسات حساسة” في مكتبه منذ بداية الحرب، استدعت تدخّل “وحدة لاهاف 433” السيبرانية التابعة للشرطة في ما سمّته “قضية خطيرة”، وهو ما قد يستغله الداخل والخارج في وجهه في توقيت دقيق تعيشه بلاده والمنطقة.
    وبناءً على ما تقدّم، انتهت المراجع الديبلوماسية إلى اقتناع شبه ثابت بأنّ ما قصده نتنياهو أن يعبر المرحلة الانتقالية الممتدة من اليوم وحتى موعد تسلّم صديقه الفائز بها دونالد ترامب مقاليد السلطة في 20 كانون الثاني المقبل. وهو سيمضيها في مواجهة يبدو أنّها مستمرة مع الرئيس الذي يستعد لمغادرة مكتبه البيضاوي، وإبطال ما يمكن ان يقوم به من خطوات يستغل فيها مراسيمه التنفيذية الصارمة ليستعيد شيئاً من هيبته، بعدما فشلت كل الصيغ والمحاولات التي جرت لترميم العلاقة بينهما.



    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    عسكري جريح وآلية للجيش تشتعل… ماذا جرى عند مدخل المنصوري؟

    أغسطس 7, 2026

    الكوليرا تتفشى!

    أغسطس 7, 2026

    ماذا يحتاج الشرق الأوسط لكي ينعم بالسلام؟ تقرير يكشف

    أغسطس 7, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬621

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬390

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬162

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    سياسة

    عسكري جريح وآلية للجيش تشتعل… ماذا جرى عند مدخل المنصوري؟

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 7, 2026

    أُصيب عسكري في الجيش اللبناني بجروح متوسطة، صباح اليوم الجمعة، إثر حادث أمني عند مدخل…

    الكوليرا تتفشى!

    أغسطس 7, 2026

    ماذا يحتاج الشرق الأوسط لكي ينعم بالسلام؟ تقرير يكشف

    أغسطس 7, 2026

    بين الحكومة و”حزب الله”.. هكذا ضاع قرار 7 آب

    أغسطس 7, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter