Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    فنانة عربية تُفاجئ الجميع بشراء ملابس مُستعملة وترد على منتقديها: لست غبية

    أغسطس 19, 2026

    تحذير أميركي جديد لإيران!

    أغسطس 19, 2026

    صدم طفلة وفرّ… حادث مأساوي على أوتوستراد جبيل

    أغسطس 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فنانة عربية تُفاجئ الجميع بشراء ملابس مُستعملة وترد على منتقديها: لست غبية
    • تحذير أميركي جديد لإيران!
    • صدم طفلة وفرّ… حادث مأساوي على أوتوستراد جبيل
    • طلب عراقي مباشر إلى طهران… ماذا تريد بغداد في هرمز؟
    • خبر سار عن الكهرباء في الشمال
    • ميفدون على وقع الفاجعة… إليكم هوية الشهيدين
    • بين الخوف والاختناق… خطر صامت يسرق أنفاس مدينة جنوبية
    • مخزومي يوجّه رسالة عن دور السعودية في لبنان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » هنا عوكر: السفارة “فوق”… المعتصمون “تحت”!
    أمن وقضاء

    هنا عوكر: السفارة “فوق”… المعتصمون “تحت”!

    أكتوبر 19, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب طوني عطية في “نداء الوطن”: 

    هنا عوكر وتحديداً مفرق السفارة. السيناريوهات والمشاهد ذاتها، تتكرّر في كلّ مرّة تدعو فيها القوى المؤيّدة للقضية الفلسطينية مناصريها للتعبير عن غضبهم. بات الملعب يعرف مراكز لاعبيه جيّداً. السفارة «فوق»، المعتصمون «تحت»، ويفصل بينهما عناصر الجيش اللبناني والقوى الأمنية. أمّا وسط الميدان فهي منازل المواطنين القاطنين هناك وأرزاقهم ومحلاتهم التي تتحوّل إلى كبش محرقة، لا يسلم من عبثية وعنفية التظاهرات.

    في الأمس وعلى عكس الاحتجاجات الماضية، كانت «حقنة» الغضب سريعة الانفجار والاشتعال، إذ عمد المتظاهرون فور وصولهم إلى محاولة اجتياز السياج الشائك ورمي الحجارة والمناديل المشتعلة باتجاه القوى الأمنية والتي استمرّت بدورها في رشقهم بالمياه والقنابل المسيّلة للدموع بكثافة ما أدّى إلى إصابات وحالات إغماء في صفوف المتظاهرين، لتتطوّر المواجهات، مع سقوط الفواصل الحديدية ووصول المتظاهرين إلى بعض آليات القوى الأمنية ورشقها بالحجارة.

    أتوا من مناطق بيروت والضاحية الجنوبية على متن درّاجات نارية وبعض السيارات والباصات، رافعين أعلام فلسطين وفصائل «حماس» و»الجهاد الإسلامي»، وأيضاً رايات «حزب الله»، «حركة أمل»، «الحزب القومي السوري الاجتماعي»، «البعث» و»الشيوعي». سلكوا بشكل أساسي طريق المتحف – العدلية – الجسر الواطي – الدورة باتجاه الضبيه. وكانوا قد بدأوا بالتوافد الى مفرق السفارة الأميركية منذ الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس، رافعين اللافتات الداعمة للشعب الفلسطيني ومطلقين الهتافات والشعارات المندّدة بالعدوان الإسرائيلي وبسكوت المجتمع الدولي عن المجازر التي ترتكبها إسرائيل في حق المدنيين في غزة.

    قسم منهم لم يستطع الوصول إلى ميدان «الإعتصام»، نظراً للإجراءات الأمنية التي اتّخذها الجيش والقوى الأمنية. أمّا من وصل منهم، فانضمّ إلى المشتبكين، الذين لم يكتفوا بصبّ جام غيظهم على العناصر الأمنية فقط. فـ»القضية» وما حدث في غزّة من استهداف وحشي للمشفى المعمداني، يستوجب هذا الغضب والشغب، من أجل لفت انتباه الدول والرأي العام المحلّي والعالمي، وفق تعبير بعضهم. لكنّ «فورة دمهم»، لم تُعفِ المحال ونوافذ البيوت والسيارات.

    حتى أنّ المبنى الذي تمّ حرق أجزاء منه ليل الثلاثاء، نال نصيبه مجدّداً. وفيما أشار أحد المشاركين في التظاهرات إلى أنّ الحريق هو نتيجة القنابل المسيّلة التي أطلقتها القوة الأمنية، أكد أحد مواطني المبنى والشاهد على تطوّرات «يوم الغضب»، أنّ بعض المتظاهرين كانوا مجهّزين بعبوات حارقة، وعمدوا إلى رميها داخل «كاليري الياس الحاجّ»، لتشتعل النيران في المكان المحطّم. وسارعت عناصر الدفاع المدني إلى إخماده. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا المبنى كان يقطنه حوالى 250 فرداً من اللبنانيين. واستمرّت المواجهات لتحتدم عصراً، قبل أن يتمكّن الجيش من إبعاد المتظاهرين من محيط السفارة الأميركية في عوكر، وعاد الهدوء الى المنطقة، بعدما بدأ المتظاهرون مغادرة المكان باتجاه المسلك الشرقي لأوتوستراد الضبيه وهم يستقلّون الباصات. وعمدوا إلى قطع الطريق ما سبّب زحمة سير خانقة، ليعاود الجيش فتحها وليعودوا من حيث أتوا.

    بعد عودة الهدوء إلى ساحة عوكر، بانتظار جولات جديدة في مناسبات مقبلة، عبّر أهالي المنطقة عن سخطهم وغضبهم، معبّرين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في غزّة، ولكن ليس على حساب سلامتهم وبيوتهم وأرزاقهم. واعتبر أحد المواطنين «أن هؤلاء يشوّهون القضية الفلسطينيّة، فهذه ليست أرض مواجهة مع العدو الإسرائيلي، وإذا أرادوا توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية عبر سفارتها، فليفعلوا ولكن من دون أن يصبّوا غضبهم وعنفهم على هذه المنطقة وسكّانها».

    أخبار الساعة أخبار رئيسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Joyce Houeiss

    المقالات ذات الصلة

    فنانة عربية تُفاجئ الجميع بشراء ملابس مُستعملة وترد على منتقديها: لست غبية

    أغسطس 19, 2026

    تحذير أميركي جديد لإيران!

    أغسطس 19, 2026

    صدم طفلة وفرّ… حادث مأساوي على أوتوستراد جبيل

    أغسطس 19, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬622

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬393

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    فنانة عربية تُفاجئ الجميع بشراء ملابس مُستعملة وترد على منتقديها: لست غبية

    بواسطة Sydra BOHSASأغسطس 19, 2026

    أوضحت الفنانة المصرية أميرة أديب الأسباب التي دفعتها لشراء الملابس المستعملة، مؤكدة أن قرارها لم…

    تحذير أميركي جديد لإيران!

    أغسطس 19, 2026

    صدم طفلة وفرّ… حادث مأساوي على أوتوستراد جبيل

    أغسطس 19, 2026

    طلب عراقي مباشر إلى طهران… ماذا تريد بغداد في هرمز؟

    أغسطس 19, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter