- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- عن رسوم الميكانيك.. إقرأوا هذا الخبر
- تعليق إضراب القطاع العام.. متى ستعود الدوائر إلى العمل؟
- أسئلة “غير متوقعة” تتسبب برسوب المشاركين في امتحانات السوق
- سيبحث ملف “حزب الله”.. مسؤول فرنسي سيصلُ إلى لبنان الجمعة
- التشنج زال.. هل وافق “حزب الله”؟
- سلام في الجنوب قريباً.. إليكم موعد الزيارة
- مكتب السيد فضل الله يحدد أول أيام رمضان المبارك
- التحاليل صدرت.. هذه هي المادة التي رشّتها إسرائيل في الجنوب
الكاتب: Joyce Houeiss
سيقدم قائد الجيش العماد رودولف هيكل أمام الحكومة مع بداية السنة الجديدة تقريرا يؤكد فيه أنه أنجز بدقة وبمسح متأن ما يترتب عليه في المرحلة الأولى من خطته لاستكمال بسط كامل السيادة على الأراضي اللبنانية، علما أن الجهات الدولية الفاعلة وقوات الطوارئ الدولية في لبنان كانتا على إطلاع كامل طوال هذه الفترة على ما يقوم به الجيش في جنوب اللبناني، وكان هناك ثناء دائم من قبلهما على عمله. وبحسب المراقبين، فإن الجيش اللبناني سيكون واضحا لدى تقديمه تقريره المقبل لناحية التأكيد أنه غير قادر على البدء بمهمته في شمال الليطاني مادام الجانب الإسرائيلي لم يقدم على أي خطوة في المقابل…
كتب نذير رضا في الشرق الأوسط بدأ «حزب الله» في لبنان بإجراءات يُعتقد أنها ستنتهي إلى إغلاق ذراعه المالية «القرض الحسن» أو تهميش دوره بعد الضغوط الأميركية وضغوط «مصرف لبنان» على المؤسسة، كجزء من «سياسة تموضع قانوني» داخل البلاد للإفلات من الضغوط الدولية والمحلية لإغلاقها. وإنشاء الحزب مؤسسة تجارية مرخصة بدأت بالقيام بجزء من نشاطات «القرض الحسن» في إقراض مناصريه، وسط توقعات بإمكانية نشؤ مؤسسات أخرى تقوم بمهام أخرى. ورفض «حزب الله» في السابق المطالب الأميركية من السلطات اللبنانية بإغلاق المؤسسة، واتهم الولايات المتحدة بمحاولة «تجفيف الموارد المالية بغرض إلغاء وجود الحزب ومنعه من تقديم الخدمات الاجتماعية»، حسبما قال أمينه…
تبيّن أن نجل أحد نواب كتلة “الوفاء للمقاومة” حاول أخيراً شراء شقة فخمة في منطقة الحازمية، إلا أن المسعى الذي جرى عبر سمسار نافذ اصطدم برفض حازم من السكان والبلدية خشية أن يؤدي دخول هذه الدائرة إلى تحويل المنطقة إلى هدف محتمل في أي مواجهة إسرائيلية، ما أدى إلى منع الصفقة بالكامل.
غيّب الموت، اليوم السبت، النائب غسان سكاف، بعد صراع مع المرض. سكاف نائب عن دائرة البقاع الثانية. أستاذ ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في المركز الطبي التابع لـ”الجامعة الأميركية في بيروت” منذ كانون الثاني 2007، ومدير برنامج العمود الفقري في المركز ذاته منذ العام 2002. تولى مناصب عدة في المركز الطبي التابع لـ”الجامعة الأميركية في بيروت”، منها: أستاذ مشارك ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بالإنابة بين 2006 وحزيران 2007، وأستاذ مساعد في القسم ذاته بين 1998 و2006. كان مدير تعليم مجلس الشرق الأوسط لدى منظمة “AO Spine”، وموظف دولي في المنظمة ذاتها، ورئيس اللجنة العلمية في “نقابة الأطباء اللبنانية” بين…
تكشف معلومات خاصة لـ JNews Lebanon أنّ ملف الانتخابات النيابية المقبلة دخل في مرحلة “إعادة تقييم جدّية” داخل بعض الدوائر المعنية، وسط نقاشات غير معلنة حول إمكانية تأجيل انتخابات 2026 إذا استمر الوضع على حاله خلال الأشهر القليلة المقبلة. وتُشير المصادر إلى أنّ الطرح لم يتحوّل بعد إلى قرار، لكنّه يُناقَش خلف الأبواب المغلقة بجدية غير مسبوقة، خصوصًا بعدما أظهرت تقارير أولية وجود عقبات مالية وإدارية قد تجعل الالتزام بالمواعيد الدستورية “محفوفًا بالتحديات”. وتلفت المعلومات إلى أنّ بعض الجهات تطرح فكرة تعديل تقني في الجدول الزمني بدل تأجيل شامل، بينما أطراف أخرى تتحدث صراحة عن ضرورة “تجميد الاستحقاق” مؤقتًا بحجة…
لم تتضح بعد الصيغة التي سيرسو عليها قانون الإنتخاب، لكن غالبية القوى السياسية أدارت محركات ماكيناتها الإنتخابية، خشية أن تدهمها المهل ويحين أوان الإنتخابات النيابية من دون أن تكون على أهبة الإستعداد. إلاّ أن الوصول إلى المهل الدستورية من دون قانون انتخاب يؤمن حقّ الإقتراع لكل اللبنانيين في الداخل وفي الإغتراب، قد يفتح الباب أمام مأزقٍ أو أزمة سياسية ونيابية تزيد من عمق الشرخ بين الأطراف المحلية كافة. الخبير الدستوري المحامي سعيد مالك، يكشف في حديثٍ ل”ليبانون ديبايت”، عن مساعٍ خفية لتطيير استحقاق الإنتخابات النيابية في أيار المقبل، وذلك في ظل الجمود الحاصل في موضوع مناقشة مشروع قانون الحكومة المعجّل،…
طقس خريفي متقلب وممطر أحيانًا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى يوم الخميس، حيث تشتد غزارة الأمطار المصحوبة بعواصف رعدية ورياح ناشطة، تحت تأثير منخفض جوّي متمركز جنوب غرب تركيا. في هذا الإطار، أكد الباحث في الأحوال الجوية وعلم المناخ، المهندس علي جابر، لـ”ليبانون ديبايت”، أن “طريقة دخول المنخفض الجوي هذه المرة واتجاهه تأثّرت بتقلّبات كبيرة في حركة الهواء، خصوصًا أن الرياح ستصبح شرقية قبل وصول المنخفض، ما عزّز احتمال تلقي مناطق الجنوب كميات أكبر من الأمطار مقارنة بالمناطق الأخرى، فالكتل الماطرة المرتبطة بهذا المنخفض تؤثر على فلسطين والأردن وجنوب لبنان أكثر من تأثيرها على الشمال والوسط، وذلك بسبب…
ليس في المنطقة اليوم خط تماسّ أشدّ توتراً من الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية. وعلى الرغم من الحراك الدبلوماسي الذي شهدته الأيام الأخيرة، ولا سيّما انعقاد اجتماعات «الميكانيزم»، فإنّ الوقائع الميدانية والسياسية تُظهر أن الوقت، لا التفاهمات، هو العنصر الحاكم في قرار الحرب والسلم جنوب لبنان. فالخطوة اللبنانية بإيفاد ممثل مدني إلى الاجتماع، وإن حملت رمزية سياسية ومحاولة فتح قناة تقنية مع آليات الضغط الدولية، لم تَقوَ على اختراق الجدار الصلب للقرار الإسرائيلي، الذي يبدو أنه يتحرك بمنطق مختلف تماماً، يحكمه ميزان الردع وحسابات داخلية إسرائيلية متشابكة، لا اعتبارات التهدئة أو الحوار. تقرأ إسرائيل وواشنطن المبادرة اللبنانية على أنها خطوة متأخّرة…
أصدر معهد “ألما” الإسرائيلي المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية تقريرًا جديدًا تطرّق فيه إلى ما يصفه بشبكة الأنفاق التابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، مشيرًا إلى ما أسماه “المسار المحتمل للأنفاق” الذي يُقدَّر امتداده بنحو خمسة وأربعين كيلومترًا. ووفق التقرير، نفّذت القوات الإسرائيلية غارات جوية على منطقة إقليم التفاح الواقعة شمال نهر الليطاني، في محيط النبطية وجنوب غرب جزين، ليل الإثنين – الثلاثاء، موضحًا أن الضربات استهدفت “مركز تدريب يعود لوحدة الرضوان في حزب الله، إضافةً إلى مواقع لإطلاق الصواريخ”. ويدّعي المعهد أنّ “المنطقة تضم بنية تحتية واسعة للأنفاق التابعة لحزب الله، تُعدّ بمثابة أنفاق استراتيجية”، لافتًا إلى أنّ “جزءًا…
أنهى مجلس الوزراء إعداد مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع. المشروع يُحمّل الدولة مسؤولية أساسية في انهيار القطاع المصرفي، بسبب «تخلّف الدولة عن سداد التزاماتها الناتجة عن سندات اليوروبوندز”. وكتبت” الاخبار”: ينتقل مشروع القانون لتعريف العمليات غير النظامية ويحدّد آليات التعامل مع كل من أنواعها. إذ عرّف القانون خمس فئات من العمليات غير النظامية، وهي: – الحسابات المشبوهة: حسابات يُشتبه بتضمّنها أموالاً غير مشروعة وفق قانون مكافحة تبييض الأموال. يتمّ تجميد هذه الحسابات، ونقل أرصدتها إلى حساب خارج ميزانيات المصارف، وتكوين مؤونات خاصة إلى حين إصدار قرار هيئة التحقيق الخاصة. الحسابات ذات الفوائد المفرطة: وهي حسابات تفوق قيمتها 100 ألف…
