الكاتب: Joyce Houeiss

في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فتح مسار سياسي وأمني جديد بين لبنان وإسرائيل، تبدو التطورات الميدانية على الأرض وكأنها تسير في الاتجاه المعاكس، مع توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان وتزايد المخاوف الأميركية من أن يؤدي ذلك إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الجارية. وبحسب تقرير للصحافي عيدان كوفلر في موقع “واللا” الإسرائيلي، فإن الولايات المتحدة تبذل جهوداً متزايدة لبناء إطار أمني وسياسي جديد بين بيروت وتل أبيب، إلا أن التصعيد العسكري الأخير في جنوب لبنان بدأ يثير قلقاً متنامياً داخل واشنطن. وأشار التقرير إلى أن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي تُجرى برعاية أميركية للمرة الأولى…

قراءة المزيد

كتب ناجي شربل وبولين فاضل في الأنباء الكويتية في شق إنمائي مهم يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للنقل الجوي في لبنان ويتعلق بتحويل مطار رينيه معوض العسكري أو مطار القليعات كما يسمى أيضا، إلى مطار مدني يكون مكملا لمطار رفيق الحريري الدولي، يبدو مسار تأهيل المطار وتجهيزه على وتيرة سريعة جدا. وبعدما رست «مزايدة» تلزيم تشغيل واستثمار مطار القليعات الأسبوع الفائت على شركة Sky Lounge Services بعد فض العروض بحضور وزارة الأشغال العامة والنقل، أحيل العقد وفق معلومات «الأنباء» إلى ديوان المحاسبة للنظر فيه والتأكد من استيفائه كل الشروط القانونية والمالية قبل أن يوافق عليه ليصبح عقدا نافذا،…

قراءة المزيد

كتب داود رمال في الأنباء الكويتية تتجه الأنظار إلى جولة المفاوضات السياسية المباشرة المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بعد الاجتماع العسكري الذي استضافته وزارة الحرب الأميركية (الپنتاغون) بين وفدين عسكريين من لبنان وإسرائيل، في خطوة تعكس انتقال الاتصالات بين الجانبين إلى مرحلة أكثر تنظيما وبرعاية أميركية مباشرة تهدف إلى تثبيت الاستقرار في منطقة الجنوب اللبناني وبلورة تفاهمات قابلة للتنفيذ ميدانيا. وأشار مصدر ديبلوماسي لـ «الأنباء» إلى أن «أهمية الاجتماع العسكري لا تكمن فقط في انعقاده، بل في كونه وضع للمرة الأولى مجموعة من التصورات والإجراءات التقنية والأمنية التي يمكن أن تتحول إلى قرارات سياسية خلال المفاوضات المرتقبة».…

قراءة المزيد

يسعى لبنان إلى إيجاد قوة دولية تحلّ مكان قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة منذ عقود في جنوبه وينتهي تفويضها هذا العام، على وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية، فيما تستمر الحرب بين إسرائيل و«حزب الله». وتتزايد المخاوف من احتمال خروج قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) من دون بديل، في وقت تحتل إسرائيل مناطق حدودية في جنوب لبنان، ويُجري البلدان مفاوضات مباشرة سعياً إلى إنهاء عقود من العداء. وتنتشر القوة منذ العام 1978 في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل، لكن وجودها لم يكن كافياً لمنع اندلاع جولات متكررة من النزاع. ومع ترقب تقديم الأمين العام للأمم…

قراءة المزيد

واصلت إسرائيل اليوم توغلها العسكري في جنوب لبنان، غداة مفاوضات أمنية ـ عسكرية إسرائيلية ـ لبنانية في واشنطن، وصفتها وزارة الدفاع الأميركية بأنها «بنّاءة»، من دون تحقيق أي تقدم ملموس في وقف إطلاق النار أو ملف سلاح «حزب الله»، وسط تباين واضح بين الجانبين، بما يشير إلى استمرار العمليات العسكرية حتى إشعار آخر. وبحسب المعلومات، طالب الوفد اللبناني الذي يقوده السفير سيمون كرم ويضم عسكريين، بوقف العمليات الجوية والبرية الإسرائيلية ووقف سياسة إخلاء القرى، إضافة إلى الانسحاب من الأراضي التي دخلها الجيش الإسرائيلي، وتفعيل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)، وتعزيز الدعم العسكري واللوجستي للجيش اللبناني لتمكينه من تنفيذ خطته…

قراءة المزيد

أعلنت هيئة البث الإسرائيليّة أنّ “الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف في جنوب لبنان”.  من جهته، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّه “بدأ عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوبي لبنان”، مضيفاً أنّه وسّع عمليّاته “ضد حزب الله شمال نهر الليطاني”.  وقال: “عملياتنا في جنوب لبنان ستتوسع لتشمل مناطق إضافية”.

قراءة المزيد

قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، مساء السبت، أن الجيش الإسرائيلي يستعدُّ لتصعيد الهجمات ضدّ “حزب الله”. وذكرت الصحيفة أن “الحزب” أطلق عدداً من الصواريخ باتجاه الداخل الإسرائيلي، ناهيك عن طائرات مسيرة تم توجيهها باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي. إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تحديث سياسة الدفاع لقيادة الجبهة الداخلية، مؤكداً وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ في مناطق خط المواجهة على حدود لبنان ابتداءً من اليوم. مع هذا، يقول الجيش الإسرائيلي إنَّ “حزب الله” يشعر بضغط متزايد في الأيام الأخيرة عقب عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني، مُقدراً أن الحزب يعتزم الرد بإطلاق النار على الجبهة الداخلية الإسرائيلية رداً على هذا التحرك العسكري

قراءة المزيد

بين القصف الإسرائيلي والقلق على الطلاب، يعود سؤال الامتحانات الرسمية إلى الواجهة: هل يمكن إجراء استحقاق وطني بهذا الحجم في بلد يعيش تحت خطر التصعيد؟ في ظل توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية، من صيدا إلى النبطية والبقاع وصولاً إلى الضاحية الجنوبية، لم يعد النقاش تربوياً فقط، بل أمنياً وسياسياً أيضاً. فبحسب خبير تربوي، إجراء الامتحانات الرسمية في هذه الظروف يحتاج إلى مراجعة جدية، خصوصاً مع استهداف مناطق مأهولة، ومع بقاء بيروت ومحيطها ضمن دائرة التوتر. الخبير أشار إلى أن الملف طُرح داخل لجنة التربية النيابية، وأن الروابط التربوية عبّرت عن هواجسها بوضوح. لكن المفاجأة، بحسبه، كانت أن قرار إجراء امتحانات الشهادة…

قراءة المزيد

أصدر الاعلام الحربي في حزب الله بيانًا جاء فيه: دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، يتصدّى مجاهدو المقاومة الإسلامية منذ فجر الثلاثاء 26-05-2026 وحتى لحظة صدور هذا البيان بكل بسالة وبأس لتقدم جيش العدو باتّجاه أطراف بلدة زوطر الشّرقيّة ويحمر الشّقيف ودبّين، عبر استهداف القوّات المعادية بعمليّات مركّبة تُستخدم فيها مختلف صنوف الأسلحة. وقد تكبد العدو في هذه المواجهات خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، ولم يتمكّن حتّى الآن من السّيطرة على البلدات المذكورة، ولا يزال يناور عند أطرافها.

قراءة المزيد

تشير مصادر ميدانية لـ”لبنان 24″ إلى أن الأذونات التي تُمنح للمواطنين لدخول بعض البلدات الجنوبية التي لا تزال تتعرض للقصف أو تقع ضمن مناطق حساسة، تصدر عبر لجنة “الميكانيزم”بعد تقديم طلب لدى مكتب المخابرات للموافقة، على أن تتم عملية الدخول الى البلدات بمواكبة من الجيش. وبحسب المصادر، فإن هذه الأذونات تقتصر على الحالات الطبية والإنسانية فقط، كالسماح لأصحاب الصيدليات بالدخول لإفراغ الأدوية أو نقلها، إضافة إلى بعض المهمات الإنسانية الملحّة. أما الطلبات المرتبطة بنقل بضائع المحال التجارية على اختلافها، فلا تحظى بالموافقة حتى الآن.

قراءة المزيد