- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- بعد الإنذار… الجيش الإسرائيلي يهدم ديرًا ومدرسة في يارون
- قنبلة تغتال شيخًا بارزًا في دمشق…!
- فنان لبنانيّ بارز يعيش قصّة حبّ: “صار بدها زواج”
- 20 مليون دولار تضغط على قضية HAWK III؟
- بعد 21 عاما..مفاجأة فنية!
- لم تشعر بالحزن أو الصدمة ولم تبكِ عند وفاة زوجها… فنانة شهيرة تثير الجدل بتصريحاتها!
- الامتحانات الرسمية في دائرة الشك… هل تُنقذ البدائل العام الدراسي؟
- بسبب أغنية مثيرة للجدل… النيابة العامة تطالب بسجن مغنٍ شهير حتى ثلاث سنوات!
الكاتب: Joyce Houeiss
في الخفايا- رُعْبُ الـ ١٤٠ دولاراً.. هَلْ يَحْتَرِقُ لُبْنَانُ بِنَارِ النَّفْط؟
خاص موقع Jnews Lebanon تُشيرُ تقديراتُ JNews Lebanon الاقتصاديةُ إلى تخوفٍ جديٍّ لدى الأوساطِ النفطيةِ من قفزةٍ “جنونية” في أسعارِ المحروقاتِ محلياً. وتؤكدُ المعطياتُ أنَّ ارتفاعَ سعرِ البرميلِ عالمياً ليلامسَ الـ ١٤٠ دولاراً نتيجةَ التهديداتِ الأميركيةِ لإيران، سيضعُ موازنةَ اللبنانيين أمامَ كارثةٍ حقيقيةٍ تسبقُ أيَّ تصعيدٍ عسكريٍّ محتمل في المنطقة. اقرأ أيضاً في الخفايا- “بنزين الجباية” قبل الزيادات!
خاص موقع Jnews Lebanon يستيقظ لبنان اليوم على مشهد يختصر الصراع الوجودي: فبينما تحول إسرائيل قرى الجنوب إلى “رقعة شطرنج” من الرماد، تغرق القوى السياسية في بيروت في كباش “المقرّات” حول هوية المفاوض وطاولة المفاوضات. الساعات الأخيرة لم تكن مجرد جولة تصعيد، بل كانت “بروفة” لمواجهة إقليمية كبرى قد تنطلق شرارتها من مضيق هرمز لتصيب شظاياها قصر بعبدا. اقرأ أيضاً في الحصاد- محو الجنوب بالديناميت.. وبعبدا تُنعش “اللقاء الميت”! الميدان: سياسة “غزة” في جنوب الليطاني المعطى الأخطر ميدانياً يتمثل في إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صراحةً أن هدف تل أبيب هو “تدمير البنى التحتية فوق الأرض…
لا يستطيع لبنان تفادي الإنخراط في مسار التفاوض مع إسرائيل، لردع العدوان الإسرائيلي الذي يحاصر الجنوب ويهدد لبنان كله بالحرب، على الرغم من الهدنة الشكلية الممددة أميركياً إلى منتصف شهر أيار الجاري. فالبديل عن هذا التفاوض، هو سيناريوهات إسرائيلية تدميرية تلوّح بها إسرائيل، ويسعى لبنان إلى تداركها وإبعاد شبحها. غير أن إشكالية المفاوضات، تتجاوز مجرد القبول أو الرفض، لتلامس جوهر قدرة الدولة على إدارة هذا المسار بفعالية ومسؤولية، وفق ما يرى الكاتب السياسي في واشنطن وسام يافي، الذي يؤكد أن الدولة تسعى إلى تثبيت نفسها كجهة قادرة على اتخاذ خطوات نحو استدامة السلام، بدل البقاء في دوامة الحروب المتكررة، ويكشف…
كتبت منال زعيتر في اللواء يتقدم الحديث عن احتمال توسع التصعيد في الجنوب إلى حرب شاملة في كل لبنان الى الواجهة… مصدر دبلوماسي رفيع المستوى كشف عن معلومات حساسة حول حتمية دخول لبنان في جولة حرب ثالثة أشد ضراوة وعنفا من عدوان ايلول وآذار، والاخطر قوله ان هذه الحرب قد لا تقتصر على الجنوب، بل قد تشمل كل لبنان من دون استثناء، بما يعني عمليا غياب اي مناطق آمنة أو منشآت محايدة، وتحول لبنان بكامله إلى دائرة استهداف مفتوحة. وفي المعلومات، ان واشنطن ابلغت لبنان كما عواصم عربية معنية، ان دولة الكيان الغاصب ستبقى ملتزمة بتوصيات الرئيس الاميركي دونالد ترامب…
كتب آلان سركيس في نداء الوطن يصرّ رئيس الجمهورية جوزاف عون على استكمال مشوار المفاوضات، ولن تنفع معه كل حملات التهديد والتخوين والتي وصلت إلى حدّ التهديد بالقتل. ويواصل “حزب الله” حملاته وجنّ جنونه لأن الدولة اللبنانية سحبت ورقة الجنوب من يد إيران. يخوض عون المفاوضات الشاقة والأغلبية الساحقة من الشعب اللبناني معه ومع السلام مع إسرائيل. ويعمل “حزب الله” على فرملة هذا المسار عبر الضغط على عون ومن ثمّ تهديد رئيس مجلس النواب نبيه برّي كي لا يمنح الدولة الغطاء الشيعي لأي مفاوضات لا تتمّ عبر إيران، فمشكلة “الحزب” ليس بالتفاوض المباشر بقدر ما هو بعمله على إبقاء لبنان…
أفادت “الأنباء” الكويتية، بأنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون قال أمام زواره إن “هناك خيار الحرب وخيار التفاوض، وإذا كان هناك من لديه خيار ثالث، فليطرحه”، مؤكدًا أنه اختار الديبلوماسية والتفاوض لإنهاء الحروب المتواصلة على أرض لبنان منذ العام 1975. ويقرّ الرئيس عون أمام زواره “بأن الأمور ليست سهلة لكنها تتقدم بسرعة”، متوقفًا باطمئنان عند واقع أن الولايات المتحدة مع الدول العربية والأوروبية، ستساعد لبنان في المسار التفاوضي وهي داعمة جدا لخياره. كذلك علمت “الأنباء” الكويتية، أن الرئيس عون يكرر أمام زواره “أنه لا فتنة في الداخل اللبناني ولو أن بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يحاولون تغذية بذور الفتنة”.
تفتح تسريبات إعلامية متقاطعة من داخل «حزب الله» حول تفعيل قتال «الاستشهاديين» (الانتحاريين) باب التساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة على الجبهة الجنوبية، مع بروز حديث عن خيارات قتالية غير تقليدية تعيد إلى الواجهة مفردات الحرب في ثمانينات القرن الماضي. وكشفت تسريبات إعلامية من مصادر عسكرية في «حزب الله» عن أنّ الحزب يدرس العودة إلى «تكتيكات الثمانينات»، بما في ذلك تفعيل ما وصفته بـ«مجموعات الاستشهاديين». ويكتسب هذا الطرح بعداً إضافياً في ضوء سوابق خطابية داخل الحزب، إذ كان الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، قد وصف خلال «حرب الإسناد» عام 2024 المقاتلين في الجنوب بـ«الاستشهاديين»، في توصيف عكس طبيعة…
في تحول دراماتيكي يعكس توجهاً أميركياً جديداً تجاه الملف اللبناني، وضعت السفارة الأميركية في بيروت الدولة اللبنانية أمام ما وصفته بـ “المفترق التاريخي”، داعيةً إلى كسر الجمود الدبلوماسي عبر عقد لقاء قمة مباشر بين الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية من الرئيس دونالد ترامب. وترى واشنطن في هذه الخطوة ممرًا إلزاميًا يمنح لبنان فرصة حقيقية للحصول على ضمانات دولية وملموسة تكرس سيادته الكاملة وتضمن وحدة أراضيه وترسم حدوداً آمنة ومستقرة، بعيداً عن دوامات النزاع المستمر. وتستند المقاربة الأميركية الجديدة إلى رؤية مفادها أن الانخراط المباشر بين لبنان وإسرائيل، بوصفهما دولتين جارتين، يمثل نهاية لحالة…
وصلت في الآونة الأخيرة شكاوى إلى أصحاب محطات محروقات ومعنيين في قطاع النفط بشأن نوعية البنزين المعتمد ضمن المحطات مع شكوك حول “دقة العدادات” الموجودة ضمن تلك المرافق. وتأتي تلك الشكاوى في ظلّ تكبد المواطنين تكاليف إضافية مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً، في حين أن “البنزين الرديء” قد يحترق سريعاً وبالتالي زيادة فاتورة المحروقات على المواطن. في المقابل، قالت مصادر ناشطة في قطاع المحروقات لـ”لبنان24″ إنَّ البنزين الذي يدخل إلى لبنان يخضع للرقابة والفحص، مشيرة إلى أنَّه من حق المواطن الحصول على بنزين جيد وغير مغشوش مثلما حصل في محطات عديدة سابقاً. وأكدت المصادر أنَّ الرقابة مستمرة على المحطات من…
علم “لبنان 24″، أنّ العديد من التجار اللبنانيين تكبّدوا خسائر كبيرة، بسبب إرتفاع أسعار الشحن العالميّة، جراء إغلاق مضيق هرمز. وبحسب المعلومات، دفع التجار ثمن البضاعة التي اشتروها قبل الحرب، وسددوا لاحقاً فرق قيمة الشحن المُرتفعة، بينما لم يحصلوا حتّى الآن على المنتوجات.
