في حادثة أمنية لافتة، استُهدف الشيخ فرحان حسن المنصور، أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا وخطيب مقام السيدة زينب، بعملية اغتيال في العاصمة دمشق، أدّت إلى استشهاده متأثرًا بجراحه.
ووفق مصادر محلية، تعرّض المنصور لاعتداء بواسطة قنبلة يدوية ألقاها مجهولون داخل سيارته، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة. وقد نُقل إلى مشفى الكوثر في مدينة السيدة زينب، لكنه فارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله.
في المقابل، باشرت السلطات السورية تحقيقًا في ملابسات الحادثة، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الأمنية وأعمال العنف في المنطقة.
ويُعدّ الشيخ المنصور من الشخصيات البارزة في المجتمع الشيعي في سوريا، حيث لعب دورًا مهمًا في الإرشاد والتوجيه الديني.
