تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- بلدية النبطية: لا صحة لهذا الخبر
- انفجار يهز قلب دمشق
- أنقرة تفتح النار على إسرائيل… “أوقفوا هجماتكم على لبنان وسوريا”
- وثائق سرية خرجت للعلن…ما هي؟
- هدية سلام للشيباني…!
- بعد اتفاق اليوم… لبنان أمام فرصة ذهبية
- حادث سير في نفق المطار…ماذا حدث؟
- خاص- “اتفاق الإطار” في مهب الكباش السياسي: خطوط حمر تمنع الانفجار
الكاتب: Joyce Houeiss
حذرت المديرية العامة للأمن العام من وجود تطبيقات إسرائيلية مشبوهة تُستخدم من قبل عدد من اللبنانيين. وجاء في البيان: “في سياق المتابعة التقنية لنشاط التطبيقات المشبوهة تبين وجود تطبيق باسم لعبة (غرفة ونص) مستخدم من قبل عدد من اللبنانيين ومدرج على متاجر التطبيقات للهواتف التي تستخدم نظامي IOS و ANDROID وهذا التطبيق تم تطويره من فريق التطوير في شركة ” PARTY POOPERS ” الإسرائيلية وهي شركة تطوير برامج مخصص للأجهزة الهاتفية مقرها تل ابيب كما ان تطبيق ( غرفة ونص ٢) تم تحديثه بتاريخ ٢٠٢٥/١١/٢٥ ويوجد نسخة منه باللغة العبرية”. تابع البيان: “خلال التوسع بالبحث عن تطبيقات إضافية عائدة الشركة…
غادر موظّفو مستشفى ميس الجبل الحكوميّ مركز عملهم بعد تلقّيهم تهديدات على هواتفهم. كم أخلت قوى الأمن الداخلي مخفرَيْ حولا وميس الجبل بسبب الأوضاع.
شهدت بلدتا بزيزا ورأسمسقا في قضاء الكورة تلقي إنذارات من جهات إسرائيلية تطلب من الأهالي إخلاء منازلهم، بذريعة وجود عناصر تابعة لـحزب الله في المنطقتين. ووفق معلومات من سكان محليين لـ«ليبانون ديبايت»، تابع رئيس بلدية بزيزا هذه الإنذارات مع القوى الأمنية، حيث جرى التأكد من ورود اتصال تحذيري يتعلق بأحد المستأجرين في منطقة خان بزيزا. وقد أقدم المعني على إخلاء الموقع، كما غادر وعائلته البلدة احترازياً. وكان قد أفاد عدد من المواطنين في قضاء الكورة بتلقيهم اتصالات مجهولة المصدر تطلب منهم إخلاء منازلهم والابتعاد عنها لمسافة تصل إلى 500 متر. وأبلغ أحد سكان خان بزيزا القوى الأمنية بتلقيه اتصالاً يطالبه…
أفادت مصادر أميركية بأنّ “اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان لم يعد ساري المفعول والمطلوب اتّفاق جديد وسحب سلاح “حزب الله” وما قبلت به سابقاً إسرائيل لن تقبل به اليوم”. وأضافت المصادر لـmtv: “أميركا لن تتدخل هذه المرة نتيجة كسر “حزب الله” لقرارات الدولة ومن المتوقع أن تتكثّف وأن تتوسّع الضربات الإسرائيلية وقد يحصل توغّل إسرائيلي”. وأشارت المصادر إلى أن “المطار ومرفأ بيروت لن يكونا في مرمى الضربات الإسرائيلية حتى الساعة وفق التقديرات”، داعيةً “الدولة اللبنانية الى تصنيف “حزب الله” منظمة إرهابيّة وإلا لن يكون هناك فصل بينهما”.
حصاد موقع JNews Lebanon على وقع استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، تتجه الأنظار نحو مستقبل إيران الذي لم يعد بعيداً عن موجات هزيمة محتملة، في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية التي تهدد توازن القوى في المنطقة. وتشير التحليلات السياسية إلى أن الهجوم لم يكن مجرد محاولة فردية، بل مؤشراً على تصاعد الصراع الإقليمي، ما يضع إيران أمام تحديات معقدة في وقت حساس من تاريخها الحديث. في هذا السياق، اتخذ حزب الله خطوة عملية، إذ أطلق صواريخ خلال ساعات الليل الأخيرة، رافعاً سقف التوتر الإقليمي وموضحاً أنه لن يظل مكتوف اليدين أمام أي تهديد لمصالحه الاستراتيجية، مما يزيد الضغط على لبنان…
أفاد مصدر أمني إسرائيلي لـ”الحدث”، بأنّ “عملية لبنان ستكون واسعة وشاملة وقد تتضمن اجتياحاً”. وأضاف المصدر: “لا حصانة لأي سياسي أو عسكري في حزب الله وحتى لداعميه”.
السير شبه متوقف من الجنوب حتى بيروت ومناشدات من المواطنين حيث يتواجد اطفال وسيارات معطلة. بالفيديو: السير شبه متوقف ومناشدات من المواطنين https://t.co/27a58Szt8hللاشتراك في خدمة الخبر العاجل يمكنك الضغط على الرابط التالي:https://t.co/UCoWep9AlG pic.twitter.com/euwQbIKoAU— JNews Lebanon (@JNewsLebanon5) March 2, 2026
خاص موقع JNews Lebanon أكدت مصادر دبلوماسية لبنانية لموقع Jnews Lebanon أن إيران تعيش حالة صدمة كبيرة بعد اغتيال المرشد آية الله علي خامنئي، مشيرة إلى أن المعركة لن تطول أكثر من الفترة الحالية. وفي الوقت عينه، تؤكد المصادر أن كثافة الغارات المشتركة بين القوات الإسرائيلية والأميركية قد تغير الواقع على الأرض بشكل جذري، بما في ذلك إمكانية الإطاحة بالنظام في ايران، كما الاطاحة بحزب الله إذا استمرت التصعيدات بهذا الشكل.
علّقت مصادر أميركية لـ mtv على تدخل “حزب الله” وإطلاقه صواريخ، قائلةً: Hell just opened، أي أبواب الجحيم فتحت.
لوحظ أنّ حلفاء “الحزب”، من خارج الطائفة الشيعيّة، لم يصدروا بيانات نعي او استنكار لاغتيال المرشد علي خامنئي، باستثناء الرئيس السابق اميل لحود، وقد التزم هؤلاء الصمت منذ بدء الحرب. اقرأ أيضا الضاحية والجنوب تحت النيران … الحزب يثأر لخامني!
