- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- لغز “مثلث برمودا” ينكشف.. المفاجأة “علمية”!
- في عيناثا… هذا ما سيفعله الجيش
- عن الرواتب وتحسينها.. إليكم ما أعلنه وزير الاقتصاد
- جنون شباط مستمر: ماذا يحمل بقسمه الثاني؟
- بعد خطاب الذكرى وتحديد الخيارات… اتصال من بري إلى الحريري
- سقطت وأصيبت بكسر في ذراعها.. فنانة شهيرة تُثير قلق الجمهور
- هبوط اضطراري وتحويل مسار الرحلة بشكل عاجل… ما حدث داخل طائرة!
- السفارة الأميركية تستذكر رفيق الحريري.. ماذا قالت عنه؟
الكاتب: Joyce Houeiss
كتلة تحالف التغيير بعد لقاء الرئيس المكلّف نواف سلام: تمنينا أن تكون الحكومة بأصغر حجم ممكن وفصل النيابة عن الوزارة مع مشاركة النساء ووجوه جديدة من دون محاصصة حزبية.
أكد النائب الياس بو صعب بعد لقائه نواف سلام ضمن الاستشارات النيابية أنه ابلغ الرئيس المكلف ألا مطلب لديّه وأداء نوّاف سلام سيكون غير تقليدي ويجب التفكير بطريقة منطقية لا اقصائية وهو منفتح على الجميع والاتجاه نحو حل الازمة فبري وسلام لا يحتاجان الى وسيط
معلومات الـ”LBCI”: الرئيس المكلّف نواف سلام سيلتقي رئيس مجلس النواب نبيه برّي يوم الجمعة
معلومات الـ”LBCI”: الرئيس المكلّف نواف سلام سيلتقي رئيس مجلس النواب نبيه برّي يوم الجمعة
كتبت بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: يستغرب كثيرون معارضة «الثنائي الشيعي» الشديدة تكليف القاضي نواف سلام تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، ورؤية رئيس كتلته، النائب محمد رعد، أن «الحزب» تعرض لكمين بهدف «التفكيك والتقسيم والإلغاء والإقصاء». فـ«الثنائي» كان قد وافق في عام 2023 على ما عُرفت وقتها بـ«المبادرة الفرنسية» التي طرحت انتخاب مرشح «حزب الله» و«أمل»، رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، رئيساً للجمهورية، مقابل انتخاب القاضي نواف سلام رئيساً للحكومة. كما أن سلام، الذي انتُخب رئيساً لـ«محكمة العدل الدولية»، في شباط 2024، يُعدّ صاحب تاريخ طويل في مناهضة إسرائيل؛ مما يُفترض أن يجعله شخصية يحبذها «حزب الله». ويشير مقربون من «الثنائي…
كتب طوني عطية في “نداء الوطن”: لم يستوعب “حزب الله” حتى الآن، حجم المتغيّرات والتحوّلات الكبرى على الساحتين المحليّة والإقليمية، وانعكاسها الإيجابي على تصحيح التوزانات الداخلية. ولم يبسط “الثنائي الشيعي” نفوذه وسطوته على مفاصل الحكم في لبنان، بقوّة الدستور ولا بحجم كتلتيه النيابية والوزارية ولا بحاضنته الشعبية، ولا باحترام أسس وقواعد اللعبة الديمقراطية، إنّما بسطها استناداً إلى فائض القوّة وخطوط الدعم الإيراني العسكري والمالي، مصحوبة باختلال موازين القوى في المنطقة، لا سيّما في لبنان وسوريا والعراق لصالح “محور الممانعة”، قبل تداعيات “طوفان الأقصى” وسقوط نظام السجون والمعتقلات في سوريا. بعد تسمية القاضي نوّاف سلام لرئاسة الحكومة، واعتبار كتلة “الوفاء للمقاومة”…
أفادت معلومات “الجديد” بأن اللقاء الثلاثي الذي جمع رئيس الجمهورية جوزيف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام في بعبدا اتسم بالإيجابية، رغم استياء بري من بعض التفاصيل. مصادر مطلعة على اللقاء أكدت أن بري أشاد بخطاب سلام، معتبرًا إياه “ممتازًا”، لكنه شدد على ضرورة ترجمة الأقوال إلى أفعال ملموسة. وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة، كشفت المعلومات عن توجه لتطبيق مبدأ فصل النيابة عن الوزارة. أما بالنسبة لشكل الحكومة، فتتأرجح النقاشات بين صيغة تتألف من 24 وزيرًا متخصصًا وغير حزبيين، وأخرى تضم 30 وزيرًا، بينهم 24 تكنوقراط و6 سياسيين.
علم “ليبانون ديبايت” أن النائب غسان سكاف تلقى تهديدات عشية الاستشارات النيابية ما دفعه إلى تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، مع العلم أنه هو الذي بادر إلى الاتصال بالقاضي نواف سلام في لاهاي يوم الاحد الماضي لاقناعه بالترشح لرئاسة الحكومة وترك منصبه في محكمة العدل الدولية. كمّا أن سكاف أجرى سلسلة اتصالات بنواب التغيير والمستقلين من أجل سحب باقي المرشحين للمنصب من الفريق نفسه وتواصل مع نواب المعارضة حتى ساعات الفجر الأولى، فنجحت مساعيه ولو متأخرة صباح الاثنين اي في يوم الاستشارات الطويل في تأمين التوافق على نواف سلام. وقد وصفت مصادر نيابية سكاف أنه يتمتع بحنكة سياسية استثنائية…
أعلنت محكمة العدل الدولية عن أن “رئيس المحكمةالقاضي نواف سلام، يستقيل من عضويتة المحكمة، اعتبارا من 14 كانون الثاني العام 2025”. واشارت المحكمة الى أنه “كان من المقرر أن تنتهي فترة ولايته بصفته عضوا بالمحكمة ورئيسا لها في 5 شباط”.
معلومات الجديد: الثنائي الشيعي اتخذ قراراً بعدم المشاركة في الاستشارات النيابية غير الملزمة مع الرئس المكلف نواف سلام
معلومات الجديد: الثنائي الشيعي اتخذ قراراً بعدم المشاركة في الاستشارات النيابية غير الملزمة مع الرئس المكلف نواف سلام
بعد تكليف القاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، يترقب اللبنانيون كيف ستؤثر هذه الخطوة على مسار الأحداث السياسية في البلاد، وفي هذا السياق يرى النائب السابق مصطفى علوش، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “تكليف القاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة يعد مؤشراً على وجود تغيير جذري في قواعد اللعبة السياسية في لبنان، ويؤكد أن العوائق التي كانت قائمة داخل الإدارات يمكن إزالتها، فالشخصيات التي اعتادت على نظام معين في إدارة الدولة والعلاقات يجب أن تبدأ في التفكير بطريقة جديدة، وبالتالي، وجود سلام يتناغم مع خطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وربما يتمكنان من تحقيق خيارات مفيدة للبنان معًا”. وعن…
