تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- بلدية النبطية: لا صحة لهذا الخبر
- انفجار يهز قلب دمشق
- أنقرة تفتح النار على إسرائيل… “أوقفوا هجماتكم على لبنان وسوريا”
- وثائق سرية خرجت للعلن…ما هي؟
- هدية سلام للشيباني…!
- بعد اتفاق اليوم… لبنان أمام فرصة ذهبية
- حادث سير في نفق المطار…ماذا حدث؟
- خاص- “اتفاق الإطار” في مهب الكباش السياسي: خطوط حمر تمنع الانفجار
الكاتب: Joyce Houeiss
تتواصل التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تأكيدات بأن المسار التفاوضي لم يُستكمل بعد على المستوى التقني. وأفاد التلفزيون الباكستاني أن المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران ستستمر عبر مسار منفصل، في إطار استكمال الملفات التقنية المرتبطة بمذكرة التفاهم التي دخلت حيّز التنفيذ بين الجانبين. وفي موازاة ذلك، أعلن التلفزيون الباكستاني أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أرجأ زيارته إلى سويسرا إلى أجل غير مسمى، من دون الكشف عن الأسباب المباشرة لهذا القرار. ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية والدبلوماسية الخطوات التالية المرتبطة بتنفيذ بنود الاتفاق الأميركي – الإيراني، وما قد يرافقها من جولات تفاوضية وتقنية…
قال الجيش الإسرائيلي، إن “قواته تعمل في منطقة أمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان”. وذكر الجيش الإسرائيلي أن هذا الانتشار يتم “وفقا للحاجة العملياتية”، مضيفا أن قواته تمركزت في مناطق عملها في جنوب لبنان.
رغم أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران نجح في وقف القتال وفتح باب التفاوض حول الملف النووي والعقوبات، إلا أن تداعيات الحرب الأخيرة، وفق قراءة إسرائيلية، أفرزت معادلة جديدة قد تكون أكثر تأثيرًا على المدى الطويل. فالقضية لم تعد محصورة بالبرنامج النووي الإيراني، بل باتت مرتبطة بمضيق هرمز الذي تحول، في نظر طهران، إلى مصدر قوة استراتيجية قادر على التأثير في الاقتصاد العالمي وموازين القوى الإقليمية. وبحسب تحليل للدكتور يوئيل غوجانسكي، الخبير في شؤون دول الخليج والباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، نشره موقع “N12″، فإن الاتفاق الذي وقع بين الولايات المتحدة وإيران يُنظر إليه على أنه نقطة…
وقعت الولايات المتحدة وإيران عن بعد مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، ودخلت المذكرة بالفعل حيز التنفيذ. لبنانيا، كان البارز امس ما كشفه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بإعلانه أن الرئيس جوزف عون سيزور واشنطن خلال أسبوعين، وعاود الحديث عن التدخل السوري، قائلاً إن الرئيس السوري “يود” الذهاب إلى قتال “حزب الله” في لبنان. وقال : “تحدثت مع الرئيس السوري أحمد الشرع عن مواجهة حزب الله”. وسبق له قبل يوم أن قال: “اقترحت على إسرائيل أن تترك لسوريا مهمة التعامل مع “حزب الله”، لأنني، بصراحة، أعتقد أنهم سيقومون بذلك بصورة أفضل”. وأضاف أن الشرع “نجح…
أكّد البيت الأبيض عبر “إكس” توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نسخة من مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، كما نشرت وكالة أنباء إرنا الرسمية الإيرانية صورًا تظهر الرئيس مسعود بزشكيان وهو يوقع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وقال ترامب، إن التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران “لم يكن سهلاً”، وذلك خلال مراسم توقيع الاتفاق في قصر فرساي بفرنسا. وجاءت تصريحات ترامب في مقطع فيديو نشره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي استضاف الرئيس الأميركي على مأدبة عشاء رسمية عقب قمة مجموعة السبع. وقال ماكرون، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “هذا الاتفاق يمهد الطريق لسلام دائم، وسيسمح…
كتب محمد شقير في الشرق الاوسط يترقب اللبنانيون صدور مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية للتأكد مما يخص بلدهم في البنود الواردة فيها لحسم الجدل حول الاجتهادات التي يروّج لها هذا الفريق أو ذاك وينظر إليها على أنها تصب في مصلحته، وكيف سيتعاطى معها «حزب الله» في حال تبيّن له بأنها لا تأتي على ذكر الانسحاب الإسرائيلي وتحصر دعوتها في وقف فوري ودائم للأعمال العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان والحفاظ على سيادته، بخلاف ترويجه بأن الانسحاب سيُدرج على جدول أعمال المفاوضات بين البلدين ومدتها ستين يوماً قابلة للتمديد، مع احتمال أن كل بند منها قد يحتاج إلى جولة جديدة من…
علم موقع mtv أنّ الحدود اللبنانيّة السوريّة شهدت، من جهة دمشق، إعادة انتشار للجيش السوري بحيث سُحبت العناصر غير السوريّة المسلّحة التي كانت منتشرة بالقرب من الحدود، وحصل انتشار للجيش السوري النظامي. وتشير المعلومات الى أنّ هذه الخطوة أتت لضبط الحدود بشكلٍ أكبر، كما لطمأنة الجانب اللبناني. وهي تأتي بعد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكانيّة الاستعانة بالجيش السوري لمواجهة حزب الله، وهو الأمر الذي تتحفّظ عليه السعوديّة التي تملك تأثيراً كبيراً على قرارات الرئيس أحمد الشرع.
خاص موقع Jnews Lebanon تدخل المنطقة في الساعات الثماني والأربعين المقبلة نفق التحول الاستراتيجي الأكبر، حيث تتجه الأنظار إلى المنتجع السويسري المطل على بحيرة لوسيرن، لتدشين مرحلة التوقيع الرسمي على مسودة مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية المؤلفة من 14 بنداً. هذا الحدث التاريخي، الذي يرمي بظلاله الثقيلة على المشهد اللبناني، يتأرجح بين ضغوط ميدانية إسرائيلية مستمرة، واستنفار رسمي لبناني لضمان سيادة القرار. اقرأ في الحصاد- طبخة جنيف و”الفخ السوري”: هل يملك لبنان ضمانات حقيقية في مهلة الـ60 يوماً؟ صفقة واشنطن-طهران: الـ14 بنداً ومظلة “الخماسية الإقليمية” تفيد المعطيات الدبلوماسية المسربة لـ Jnews Lebanon، بأن المسودة التي تضمنت وقفا دائماً للأعمال…
كشفت معلومات “لبنان24” أنّ “حزب الله” لم يقرر حتى الآن دفع أي تعويضات للمتضررين جراء الحرب الأخيرة، مشيرة إلى أنّ هذا الملف ما زال مُجمّداً حتى الساعة. وذكرت المصادر أنّ هناك اتصالات تلقاها مسؤولون في “حزب الله” تسألُ عن الفترة التي قد تبدأ فيها عملية دفع التعويضات، إلا أن الإجابة كانت أن الأمر لم يُحسم بتاتاً الآن.
عُلم أنَّ “حزب الله” بدأ تكثيف إجراءاته الأمنية في الضاحية الجنوبية لبيروت تحضيراً لإحياء مراسم العاشر من مُحرّم. وذكرت المعلومات أن “الحزب” نشرَ عناصر أمنية في مختلف أحياء الضاحية فيما أقام أيضاً حواجز متنقلة بالإضافة إلى نشر متطوعين عند مداخل الضاحية لرصد السيارات الداخلة إلى المنطقة والخارجة منها.
