- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- ادرعي ينذر اربع بلدات جديدة: اخلوا منازلكم فوراً!
- “الحج للعبادة لا للصراع”… الحسيني: لا تخلطوا العبادة بالسياسة
- 5 شروط من واشنطن لطهران: هكذا نتوصّل إلى اتّفاق!
- بالفيديو: مشاهد مروعة لما تبقى من قرية العديسة في جنوب لبنان
- الحرارة تقفز قبل “انقلاب” الطقس… والأمطار تعود في هذا الموعد!
- “إعادة تكريس أميركا لله”… صلاة جماعية برعاية البيت الأبيض
- موقف عالي السقف للبطريرك الراعي بشأن السلاح… هذا ما اعلنه
- في الخفايا- “تنسيق أمني” صامت في المطار
الكاتب: Joyce Houeiss
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر، أن معظم الأهداف الجديدة التي جرى تحديدها داخل إيران تتعلق بمنشآت النفط الخام، في مؤشر إلى توجّه نحو استهداف البنية الاقتصادية الحيوية. وأفادت المصادر بأن مسؤولين عسكريين من إسرائيل والولايات المتحدة وضعوا، خلال شهر نيسان، بنك أهداف جديداً، في إطار تنسيق مشترك يتعلّق بالتصعيد المحتمل مع طهران. كما أشارت إلى أن إسرائيل تسعى إلى استغلال التصعيد الحالي في الخليج للعودة إلى شن هجمات داخل إيران، معتبرة أن الظروف الإقليمية الراهنة قد تتيح توسيع نطاق العمليات. وفي السياق نفسه، نقلت المصادر أن إسرائيل تعتبر المفاوضات مع إيران “مضيعة للوقت”، في موقف يعكس تشدداً متزايداً…
كتبت الين بركات في موقع Jnews Lebanon بينما تنشغل الدبلوماسية الدولية بمحاولات تبريد الجبهات، يواجه اللبنانيون جبهةً من نوع آخر تتمثل في “انفجار” أسعار المحروقات الذي بات يهدد ما تبقى من أمن اجتماعي. فالمسألة لم تعد مجرد أرقام في جداول أسبوعية، بل تحولت إلى أزمة سيادية شاملة تتقاطع فيها نيران “هرمز” مع طمع الاحتكارات الداخلية، والتي يمكن ان تؤدي الى ارتفاعات جنونية في اسعار المحروقات ليصل الى ٥ مليون. اقرأ أيضاً خاص- زلزال الـ 50 ألف دولار: هل بدأت تصفية وسطاء التأمين؟ هرمز تُشعل البرميل.. ولبنان “المستورد” يدفع الثمن تشير الأرقام العالمية إلى أن سعر برميل النفط قفز…
أكدت معلومات “لبنان 24” أن حركة الطيران في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت لا تزال تسير بشكل طبيعي، نافيةً ما يتم تداوله عن توقف الرحلات. وأوضحت أن ما يحصل يقتصر على تأجيل أو إلغاء بعض الرحلات نتيجة ضعف عدد الركاب، حيث سُجّل وجود 5 ركاب فقط على متن بعض الرحلات، ما دفع شركات الطيران إلى دمجها مع رحلات أخرى أو تأجيلها لتقليل الخسائر، وهي إجراءات اعتيادية ومعتمدة في قطاع الطيران. واكدت المعطيات أن العمل في المطار مستمر دون أي توقف او تعطيل.
نفى حزب الله بشكل قاطع الاتهامات التي أعلنتها وزارة الداخلية السورية بشأن تفكيك خلية تابعة له داخل الأراضي السورية، مؤكداً عدم وجود أي نشاط له في البلاد. ورأى البيان أن تكرار هذه المزاعم “يثير علامات استفهام”، معتبراً أن هناك جهات تسعى إلى “إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني”. وأكد الحزب، بحسب البيان، حرصه على أمن سوريا واستقرارها، معتبراً أن “أي تهديد لأمنها ينعكس على لبنان”. كما شدد على أنه “لم يكن يوماً طرفاً يعمل على زعزعة أمن الدول”، بل يضع نفسه في موقع الدفاع في مواجهة ما وصفه بـ”العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية”. ويأتي هذا النفي بعد إعلان السلطات…
في تصعيد جديد للموقف الإيراني في مضيق هرمز، جدّدت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية تحذيرها للسفن العابرة، مؤكدة أن الممر الذي حددته طهران سابقاً هو “المسار الآمن الوحيد” لعبور الملاحة في المضيق. وشدّدت القيادة البحرية على أن أي انحراف عن هذا المسار “سيُعتبر غير آمن”، وسيُواجه برد حازم، في إشارة إلى تشديد قواعد الملاحة وسط التوتر المتصاعد في المنطقة. وبالتوازي، أفادت تقارير بوجود مئات السفن المتجمعة قرب سواحل دبي، بعد تراجع حركة العبور في المضيق، في ظل التزام عدد من السفن بالإجراءات التي أعلنتها طهران، ما يعكس تأثير هذه التحذيرات على حركة الملاحة. في المقابل، نقلت مصادر إيرانية أن…
أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن الوحدات المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نجحت في توجيه ضربة استباقية قاصمة لمخطط كان يستهدف أمن البلاد ورموزها. وقالت: “أسفرت سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، عن تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان”. وأضافت في بيان: “كشفت التحقيقات الأولية أن الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة”. وضعت الوحدات المختصة يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل كانت بحوزة عناصر الخلية التابعة لميليشيا حزب الله، شملت عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقواذف…
تمكن أحد المواطنين من الخروج من تحت الركام عقب نجاته من غارة إسرائيلية في بلدة حاروف قضاء النبطية. View this post on Instagram A post shared by Al Jadeed News (@aljadeednews)
في تطور ميداني جديد على الجبهة الشمالية، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض هدف جوي مشبوه، بالتزامن مع رصد نشاط لمسيّرات في محيط عملياته جنوب لبنان، من دون تسجيل إصابات. وفي هذا السياق، أفادت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشور عبر منصة “إكس”، بأنه تم إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه قبل أن يخترق إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الإنذارات لم تُفعّل وفقًا للسياسة المعتمدة. وأضافت أنه في وقت سابق من اليوم، أُطلقت طائرة مسيّرة سقطت بالقرب من القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان، من دون وقوع إصابات في صفوفها. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر…
خاص موقع Jnews Lebanon علم موقع JNews Lebanon من مصادر في الخارجية اللبنانية أنَّ كلام السفير الأميركي الأخير أحدث “نقزة” ليس فقط لدى الخصوم، بل حتى لدى جهات حليفة لواشنطن في بيروت. وتكشف المعطيات أنَّ دبلوماسياً لبنانياً مخضرماً نقل لـ “عوكر” رسالة “عتب ثقيلة” مفادها أنَّ لهجة التهديد الموجهة لرئاسة الجمهورية بشأن لقاء نتنياهو قد “تُحرج” أصدقاء أميركا وتُظهرهم بمظهر “التابعين”، وهو ما دفع السفارة لتخفيف حدة نشاطها الإعلامي في الساعات الماضية. اقرأ أيضاً في الخفايا- “قَنَادِيْلُ” الدُّبلوماسية تَنْطَفِئ بَيْنَ بَعْبدا وَعَيْن التِّيْنَة
أفادت صحيفة المدن، بأن “بعض المعلومات كانت تتحدث عن منح الولايات المتحدة الأميركية مهلة أسبوعين للبنان حتى يحسم خياره، بينما تجري محاولات لبنانية لإيجاد صيغة بديلة من لقاء نتنياهو. لكن حتى الآن تبدو غير ناضجة، في ظل مواصلة الضغوط لأقصى الحدود، مع استمرار التهديد بإمكانية التصعيد، خصوصاً أن نتنياهو يسعى لإقناع ترامب بضرورة منحه الضوء الأخضر مجدداً لتوسيع عملياته، على أن تطال بيروت الإدارية وليس فقط الضاحية الجنوبية، للضغط على الدولة اللبنانية ودفعها لتغيير مواقفها وتقديم المزيد من التنازلات”. وبحسب الصحيفة، “تبلغ لبنان برسائل جدية حول ضرورة التحرك سريعاً لسحب سلاح الحزب، والدخول إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، ومنع الحزب من…
