- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- جنبلاط يكشف أخطر أسراره…
- “تسليم ذهب”.. ماذا يجري في الضاحية؟
- وقف اطلاق النار بين لبنان واسرائيل يبدأ منتصف هذه الليلة؟
- خاص- “مُقامرة” المليارات أم خُطة العبور؟.. سرُّ “القَفزة” التي قد تَحمي دولارات لبنان!
- فانس يكشف “اختراقًا خطيرًا” لبرامج الدعم الفيدرالية
- قرارٌ اتخذه أبناء الجنوب في مناطق النزوح.. ما هو؟
- قرار أمنيّ حاسم
- ترامب يهدد طهران: ستواجهون “وقتاً سيئاً للغاية”
الكاتب: Joyce Houeiss
كشف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، في مقابلة ضمن برنامج “شاهد على العصر”، سلسلة مواقف ومحطات سياسية مرتبطة بالحرب اللبنانية والعلاقات الإقليمية، متحدثًا عن علاقته بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، والدور السوري، وبدايات ظهور “حزب الله”. وقال جنبلاط إن الحركة الوطنية اللبنانية كانت تتلقى دعمًا ماليًا من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قبل أن يصدر “القرار السوري عام 1978 بمنع الدعم العراقي”، مشيرًا إلى أن الحركة توجهت بعدها إلى ليبيا. وأضاف أنه التقى القذافي مرات عدة، كاشفًا أنه بعد الحرب “طُلب منا إرسال قوات لدعم القذافي في صراعه مع حسين حبري في تشاد، إلا أن الميليشيا التي قدتها…
عُلم أن “القرض الحسن” أعاد استئناف نشاطه أمس الجمعة في أحد فروعه الأساسية بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تم الاتصال مُجدداً بمن لم يتمكنوا من استلام ذهبهم سابقاً وإبلاغهم بضرورة الحضور “فوراً ومن دون أي تأخير عن الموعد” إلى فرع “القرض الحسن” لاستلام المدخرات. وأكدت المعلومات أنّ عملية التسليم جرت بـسرعة أكثر من المرات الماضية، خصوصاً بعد تصاعد أصوات تتحدث عن تباطؤ في عملية التسليم وسط مخاطر كبيرة مرتبطة باستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث لا أماكن آمنة بالمُطلق حالياً.
انتشرت معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وقف إطلاق نار شامل في لبنان والجنوب عند “الساعة ١٢ ليلاً” برعاية أميركية سعودية إيرانية. الا ان مصادر خاصة لسكاي نيوز عربية أكدت ان لا موافقة إسرائيلية حتى الآن على وقف إطلاق النار.
خاص- “مُقامرة” المليارات أم خُطة العبور؟.. سرُّ “القَفزة” التي قد تَحمي دولارات لبنان!
كتب خضر فرحات في موقع Jnews Lebanon أثارت البيانات المالية الأخيرة لمصرف لبنان حالة من الجدل في الأوساط الاقتصادية، بعدما كشفت عن ارتفاع هائل في محفظة الأوراق المالية (Securities Portfolio) من 168.2 مليون دولار في نهاية عام 2024 إلى نحو 5.56 مليار دولار بحلول آذار 2026. هذه القفزة التي تقدر بـ 32 ضعفاً (زيادة بنحو 5.4 مليار دولار)، وضعت المصرف المركزي تحت مجهر التدقيق، وسط تساؤلات حول طبيعة هذه الاستثمارات ومخاطرها. اقرأ أيضاً خاص- دولار لبنان.. هل اقترب الانفجار؟ قراءة في الأرقام: إعادة توزيع لا “مغامرة” تشير مصادر مالية متابعة لـ JNews Lebanon إلى أن تصوير…
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن جماعات مصنّفة “إرهابية” ربما حصلت على أموال من الميزانية الأميركية عبر عمليات احتيال واستغلال لبرامج فيدرالية داخل الولايات المتحدة. وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أشار فانس إلى أن السلطات الأميركية رصدت “إثراء سلطات في دول أخرى ومنظمات إرهابية أجنبية من خلال هذه الموارد”، في إشارة إلى الأموال المخصصة ضمن برامج الدعم الفيدرالية. ولم يحدد فانس الجماعات أو البرامج المعنية بشكل مباشر، لكنه تحدث عن حالات لمهاجرين غير شرعيين حصلوا على مساعدات حكومية بطرق احتيالية، قبل تحويل الأموال إلى عصابات مخدرات تنشط في أميركا اللاتينية، والتي تصنفها واشنطن كـ”جماعات إرهابية”. وأضاف: “أنت…
كشفت معلومات صحافية بأنَّ اعدادا من أهالي الجنوب بدأوا بفتح مصالحهم التجارية في المناطق التي نزحوا إليها. وبحسب المعلومات، فإنَّ السبب في ذلك يعود إلى الدمار الكبير الذي طال بلداتهم في الجنوب، ما يعني أنَّه في حال وقف إطلاق النار، لن يكون بمقدورهم العودة لفتح محالهم، لا سيما في ظل تعرض الكثير منها للتدمير، بالإضافة إلى أنَّ عدداً كبيراً من أبناء بلداتهم قد فقدوا منازلهم، وهو ما سينعكس سلباً على المداخيل المالية عند العودة، فضلاً عن الوضع المالي السيئ جداً الذي يعاني منه النازحون حالياً.
قرار أمنيّ حاسم
مع ازدياد عمليات توقيف مطلوبين في مناطق لبنانية مُختلفة، قال مصدر أمني لـ”لبنان24″ إنّ الأصرار كبير لدى الجيش والقوى الأمنية على ملاحقة المُخلين بالأمن وتوقيفهم، وذلك استناداً لتوجيهات مشددة يجري العمل على أساسها”. وقال المصدر إنه لا تهاون بتاتاً مع الجهات التي تسعى إلى توتير الأجواء في ظل الأوضاع الدقيقة التي تمرّ بها البلاد، مؤكداً” أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد ازياد عمليات توقيف المطلوبين، ولا تراجع في هذا الإطار”
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أنها “ستمرّ بوقت سيئ للغاية” إذا لم تُبرم اتفاقا لإنهاء الحرب، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية وتتزايد التكهنات بشأن احتمال استئناف الضربات الأميركية ضد طهران. وفي مقابلة هاتفية مع قناة BFMTV الفرنسية، قال ترامب إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران ستوافق على اتفاق قريبا، مضيفا: “إذا لم يفعلوا، فسيمرّون بوقت سيئ جدا… من الأفضل لهم التوصل إلى اتفاق”. وتأتي تصريحات ترامب بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني أنه تلقّى “رسائل” من واشنطن تدعو إلى استئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط
في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تقديرات عسكرية وأمنية تشير إلى استعدادات إسرائيلية متقدمة لاحتمال توسّع المواجهة مع إيران، بالتزامن مع رهانات إسرائيلية على تأثير اغتيال عزّ الدين الحداد على موقف حركة حماس في المفاوضات. ونقلت “القناة 13” الإسرائيلية عن ضابط إسرائيلي قوله إن “هناك استعدادات لاحتمال اندلاع الحرب ضد إيران لأيام أو أسابيع”، مشيرًا إلى أن “تحضيرات إسرائيل لاستئناف القتال ضد إيران بلغت ذروتها”. وأضاف الضابط أن “الإيرانيين نجحوا في استخراج صواريخ كانت مخبأة أو دُفنت بسبب القصف”، في إشارة إلى استمرار القدرات العسكرية الإيرانية رغم الضربات الأخيرة. وفي موازاة ذلك، أفاد موقع “واللا”…
أول نتائج يومين من التفاوص والجلسات تمديد مهلة وقف إطلاق النار لمدة خمسة واربعين يوما وهو ما لم يكن سهلا خلال النقاشات فالجانب الاسرائيلي وبحسب معلومات الجديد كان يطرح مهلة أقصر إلا أن الوفد اللبناني تمكن من انتزاع هذه الصيغة وتضيف المعلومات أن الوفد اللبناني وضع على الطاولة كل أوراقه التي تبدأ بوقف إطلاق النار وتستكمل بالانسحاب الاسرائيلي ومن ثم إعادة الأسرى وتسليم الرفات يليها ملف إعادة الاعمار وعودة النازحين في المقابل كانت الاوراق الاسرائيلية على طاولة واشنطن تطلب حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وبسط سلطتها ووضع آلية واضحة لتنفيذ ما سبق بشكل تدريجي علما أنه خلال الجلسات…
