- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- توجيهات صدرت.. هذا ما طالب به برّي
- تصعيد غير مسبوق “للمرة الأولى”
- The Roundup- Expelling the Iranian Ambassador Immediately?.. Baabda Turns the Tables on Tehran
- في الحصاد- ترحيل السفير الإيراني فوراً؟.. بعبدا تقلب الطاولة على طهران!
- بعد اتفاق واشنطن.. بري يعمل على خارطة حل!
- الاتفاق بين لبنان واسرائيل.. قريباً؟
- الشرق الأوسط بعد الحروب… هل يجد لبنان مكاناً لنفسه؟
- ما أسباب تسارع وتيرة “سقوط” بلدات الجنوب؟
الكاتب: Joyce Houeiss
عُلم أنَّ مسؤولين في “حزب الله” وحركة “أمل” تابعوا مؤخراً سيل التعليقات والمنشورات المثيرة للنعرات الطائفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر أثير في أكثر من جلسة ونقاش، حتى أن العديد من المسؤولين المعنيين بالملف الإعلامي تلقوا إحاطات بخطورة تلك المنشورات. وانطلاقاً من هذا الأمر، حصل اجتماع مؤخراً بين مسؤول الإعلام في “أمل” رامي نجم ومسؤول الإعلام في “حزب الله” يوسف الزين، وأكدا ضرورة اعتماد خطاب جامع والابتعاد عن إثارة النعرات. إلى ذلك، تقول مصادر مقربة من “أمل” إنّ مسؤولي “الحركة” يؤكدون أمام المناصرين والمنتسبين ضرورة عدم الانجراف وراء أي منشورات تحريضية، مشيرة إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري…
تشير المعطيات السياسية إلى أن السجال الأخير بين “حزب الله” ورئيس الجمهورية جوزاف عون حمل دلالات غير مألوفة مقارنة بما اعتاده اللبنانيون خلال السنوات الماضية. فحتى في المراحل التي شهدت خلافات حادة بين الحزب ورؤساء الجمهورية أو الخصوم السياسيين، كان “الحزب” يحرص غالباً على اعتماد خطاب أكثر هدوءاً ومراعاة للموقع الرئاسي. إلا أن الردود الأخيرة عكست تبدلاً واضحاً في الأسلوب الإعلامي والسياسي المعتمد. وترى أوساط متابعة أن هذه قد تكون المرة الأولى في تاريخ “الحزب” التي يذهب فيها إلى هذا المستوى من الرد المباشر على رئيس الجمهورية، ما يوحي بوجود تحول في طريقة إدارة الخلافات السياسية. ويبدو أن الحزب قرر…
The Roundup- Expelling the Iranian Ambassador Immediately?.. Baabda Turns the Tables on Tehran
Exclusive JNews Lebanon Lebanon wakes up this morning to a highly complex and dangerous scene, its graphic lines drawn with sovereign blood in the South, diplomatic transgressions in regional salons, and a glimmer of developmental hope mapped out yesterday from the runway of Qleiat Airport in the North. It is the battle of “establishing the state” in the face of attempts to abolish and encircle it between the twin limits of “Israeli military madness” and “Iranian political recklessness.” Read also Exclusive- “Sovereign Landing” in the North: Behind the Scenes of Operating the Alternative Airport Unprecedented Diplomatic…
خاص موقع Jnews Lebanon يستفيق لبنان هذا الصباح على مشهد شديد التعقيد والخطورة، رُسمت خطوطه البيانية بالدم السيادي في الجنوب، وبالتطاول الديبلوماسي في الصالونات الإقليمية، وببصيص أمل إنمائي خُطّ بالأمس من مدرج مطار القليعات في الشمال. إنها معركة “تثبيت الدولة” في مواجهة محاولات إلغائها وتطويقها بين حدّي “الجنون العسكري الإسرائيلي” و”الأرعنية السياسية الإيرانية”. اقرأ أيضاً خاص- كواليس اتصال بري بالسفيرة معوض.. هل ينجح خط “عين التينة – واشنطن”؟ وقاحة ديبلوماسية غير مسبوقة لم يعد خافياً على أحد أن “الجمهورية الإسلامية” تعيش صدمة تفلّت القرار اللبناني من يدها. فبعد الجولة الرابعة من مفاوضات واشنطن، والرد التاريخي الحاسم…
قال مصدر بارز في الثنائي الشيعي لصحيفة الديار، ان “ما يشهده الجنوب منذ بدء مفاوضات واشنطن يؤشر بوضوح، ان المسار الديبلوماسي اللبناني المعتمد في اطار المفاوضات المباشرة عاجز عن ايقاف العدوان الاسرائيلي بل ان الوضع يسير من سيئ الى اسوأ، بدليل ارتفاع وتوسع التصعيد ليطاول الجيش اللبناني امس بشكل سافر ومكشوف بعد الاتفاق الاخير”. واضاف: “يبقى الرهان على اتفاق كبير يبدأ باتفاق نار كامل وواضح ومضمون، مرتبط بانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي المحتلة”. وقال المصدر “ان مسار مفاوضات اسلام اباد هو النافذة التي يمكن ان تؤدي الى خلاص لبنان من التوحش الاسرائيلي المتمادي” كاشفا عن ان “الاوراق المتبادلة بين طهران…
نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصدر ديبلوماسي، اليوم الأحد، أنّ “التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان بات “قريباً”، في ظلّ مؤشرات على تقدّم في مسار التفاهمات الجارية”. وأضاف المصدر أنّ القيادة اللبنانية “تجاوزت نقطة اللاعودة” في ما يتعلق بالمسار التفاوضي، مُؤكداً أنّها “باتت متمسكة بالتوصل إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد القائمة”.
كتب بطرس الخوري في نداء الوطن على امتداد عقود، كان الشرق الأوسط يُقرأ من خلال خرائط الحروب والتحالفات العسكرية. كانت قيمة الدول تُقاس بموقعها في الصراعات، وقدرتها على التأثير في موازين القوى، وموقعها ضمن المحاور الإقليمية والدولية. أما اليوم، فتبدو المنطقة وكأنها تدخل مرحلة مختلفة، لا تختفي فيها السياسة والأمن، لكنها تصبح أكثر ارتباطاً بالاقتصاد والتجارة والاستثمار. من هنا، قد يكون السؤال الأهم الذي يواجه لبنان اليوم ليس من سيربح الحرب المقبلة، بل ما إذا كان سيجد لنفسه مكاناً في الشرق الأوسط الذي يتشكل بعد الحروب. لقد فرضت الحرب الأخيرة في المنطقة واقعاً جديداً. فبينما انشغل الجميع بمتابعة العمليات العسكرية…
كتبت بولا اسطيح في الشرق الاوسط كان لافتاً في الأسبوع الماضي تسارع وتيرة تمدد إسرائيل داخل القرى والبلدات اللبنانية الجنوبية، بعدما كانت الوتيرة منذ انطلاق العمليات البرية الأخيرة مطلع آذار الماضي بطيئة نسبياً، ما يطرح علامات استفهام حول ما إذا كانت الأسباب مرتبطة بخطط واستراتيجيات إسرائيلية جديدة أم بتراجع قدرات حزب الله الدفاعية. تحضيرات لأسابيع قالت مصادر ميدانية في الجنوب إنه «خلال أسبوع واحد فقط سقطت 5 بلدات بقبضة الإسرائيليين، وهي: زوطر الشرقية والغربية، وأرنون، ويحمر، ودبين» معتبرة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الوتيرة كانت الأسرع في الحرب الراهنة، وإن كان هذا التمدد أتى بعد تحضيرات لأسابيع وقصف…
كتب يوسف دياب في الشرق الاوسط شكّل استهداف إسرائيل للجيش اللبناني مجدداً منعطفاً خطيراً في مسار التصعيد المتواصل في جنوب لبنان، بعدما أدت غارة إسرائيلية إلى مقتل ضابطين وجندي داخل آلية عسكرية في منطقة النبطية. ويأتي هذا الاعتداء في توقيت حساس للغاية، وغداة الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي الذي رعته الولايات المتحدة في واشنطن، وتحدث عن انسحاب تدريجي من المناطق التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني فيها ليضطلع بدور أساسي في حفظ الأمن، وتنفيذ ترتيبات الانتشار في المناطق الحدودية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف السيارة بعد رصد ما وصفه بتهديد لقواته، مشيراً إلى أنه تلقى معلومات…
لم يَسبق أن تَظَهَّرَتْ «إمرةُ» إيران على ورقةِ «حزب الله» في الشكل الذي ارتسم في الأشهر الثلاثة أخيرة، في ميدانِ «إسنادِها لنفسها» من لبنان في حربها مع واشنطن، كما في الحلبة الدبلوماسية التي شهدت في الساعات الماضية أعتى مواجهة تجاوزت معها طهران كل الأصول في معرض الردّ على دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون «بالعربي الفصيح» لها للكفّ عن «استعمال لبنان كورقة تفاوضية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة» غداة «الطلقة الافتتاحية» من الحرس الثوري على إعلانِ واشنطن اللبناني – الإسرائيلي – الأميركي وما أعقبها من «رصاصة رحمة» عليه من الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. وبعد انكشاف أن «حرب…
