- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- “الاستعدادات اكتملت”… ترامب يمنح إيران “مهلة أخيرة”
- “الفرصة الأخيرة”.. بقيادة عون وسلام!
- “أخرجوا ابني من لبنان”… صرخة أب إسرائيلي تهزّ الداخل الإسرائيلي
- في اجتماع البنتاغون.. بندٌ واحد فقط!
- “لا تراجع عن حصرية السلاح”… سلام يتمسّك بالدولة والتفاوض
- الساعات الأخيرة لم تكن سهلة!
- عن الترتيبات الأميركية في اجتماع البنتاغون.. هل تبلّغ لبنان؟
- لا عودة إلى الوراء
الكاتب: Joyce Houeiss
قال موقع Axios إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد مساء الإثنين اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي بشأن إيران، تضمن إحاطة حول الخيارات العسكرية المطروحة. ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن ترامب منح إيران “بضعة أيام فقط” لتحقيق اختراق دبلوماسي، قد تمتد ليومين أو 3 أيام، وربما حتى نهاية الأسبوع. وفي السياق نفسه، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمني أميركي قوله إن “ترامب يعتزم اتخاذ قرار قريب جدًا بشأن استئناف الحرب ضد إيران”، مشيرًا إلى أن “الاستعدادات الأميركية الإسرائيلية المشتركة لاستئناف الحرب قد اكتملت”. وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والبيت الأبيض عقدا، الثلاثاء، اجتماعًا لبحث احتمال شن…
كشف مصدر ديبلوماسي غربي مطّلع لصحيفة الجمهورية، أنّ “المقاربة التي يقودها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام خلال جولات التفاوض المباشر مع إسرائيل، حظيت خلال الأيام القليلة الماضية بدعم أوروبي وعربي متقدّم، في اعتبار أنّها «تنطلق من تثبيت وقف إطلاق النار وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، بالتوازي مع إعادة تحريك المسار الاقتصادي والمالي ومنع انزلاق لبنان إلى مواجهة مفتوحة جديدة. إلّا أنّ المعوقات الميدانية من جانب إسرائيل و«حزب الله» تُضعف أي فرصة تسنح للنجاح، لأنّ الأولى تريد ترجمة تفوّقها الحربي سياسياً، بينما يرفض الثاني التخلّي عن الانتماء بقراراته إلى دولة غير لبنان، يريد أن تفاوض…
في مشهد يعكس تصاعد القلق داخل المجتمع الإسرائيلي من استمرار القتال في جنوب لبنان، فجّر والد جندي إسرائيلي موجة تفاعل واسعة بعدما تحدث بانفعال عن خوفه على ابنه الذي يقاتل على الجبهة اللبنانية، معتبراً أن الجنود “يدفعون ثمن قرارات سياسية” لا يفهمها الشارع الإسرائيلي. وبحسب ما نقلت إذاعة “103FM” الإسرائيلية خلال برنامج للمذيع غاي بيليغ، قال الأب الذي يخدم ابنه كمقاتل في لبنان: “ابني هناك وأنا أجنّ من الخوف… لا أستطيع النوم ليلاً، أولادنا أصبحوا أهدافاً في ميدان رماية”. وأضاف الأب بصوت متأثر: “ابني جندي قتالي في لبنان، والجنود هناك في مرمى النار. هذا الأمر يحطمني. لا توجد حالة أصعب…
ذكرت مصادر رسمية متابعة للمفاوضات لصحيفة اللواء، ان “الوفد العسكري اللبناني سيطرح في اجتماع 29 الشهر بندا وحيداً للبحث ولا اي بند غيره وهو التزام الاحتلال بما تقرر في اجتماع الوفود السياسية لجهة وقف كل الاعمال العدائية من غارات واغتيالات وتدمير وتجريف منازل وبنى تحتية، ولن يخوض في اي بحث آخر قبل وقف العدوان. والحال نفسه سيحصل في اجتماعات الوفود السياسية يومي 2 و3 حزيران المقبلين”. واضافت ان “الاتصالات قائمة ليل نهار لا سيما من رئيس الجمهورية لطلب وقف العدوان نهائيا قبل اي بحث آخر، لكن لم يصل الى المسؤولين من واشنطن ما يوحي بوجود ضغط اميركي كافٍ على كيان…
في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بملف وقف إطلاق النار، أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أن حكومته “تسير بخطى ثابتة ولن تتراجع عن أي قرار تتخذه”، مشددًا على التمسك بالثوابت الوطنية واتفاق الطائف، وعلى أن “حصرية السلاح بيد القوى الشرعية مسار لا تراجع عنه لضمان سيادة الدولة على كامل أراضيها ومنع التفرد بقرار الحرب والسلم”. وقال سلام في تصريح لـ”الأنباء” إن “التفاوض هو باب الحل لإنهاء الحرب على لبنان، ليعود إليه الاستقرار والأمان والنمو والازدهار والإعمار”، لافتًا إلى أن الحكومة تعتمد منهجية مؤسساتية لإنقاذ البلاد من أزماتها. وفي موازاة ذلك، تسود حال من الترقب في مراكز القرار…
أفادت صحيفة الجمهورية في أسرارها، بوجود “همس ديبلوماسي بأنّ تمديد وقف الأعمال العدائية لـ 45 يوماً لم يكن سهلاً، وأنّ الساعات الأخيرة شهدت ضغوطاً أميركية مباشرة لمنع انهيار المسار التفاوضي”.
أفادت صحيفة النهار، بأنه “في المقلب الآخر من المشهد اللبناني، وفيما تواصلت موجات التصعيد الميداني على وتيرتها، نفت أوساط لبنانية معنية أمس كل ما يسّوق عن تعاون عسكري لبناني إسرائيلي أميركي”. وأكدت الأوساط المعنية، أن “لبنان لم يتبلّغ بعد الإجراءات أو الترتيبات الأميركية التي ستتّخذ في اجتماع الوفود العسكرية اللبنانية والإسرائيلية والأميركية المتفق على عقده في البنتاغون في 29 أيار الحالي، موضحة أنه “من غير المرجح توزيع الوفد العسكري اللبناني طائفياً”.
يجزم خبير عسكري، بأنه من غير الممكن إنشاء لواء مستقل في الجيش اللبناني من أجل تنفيذ مهمة نزع سلاح “حزب الله”، معتبراً أن لا مجال لتكرار تجارب ألوية الجيش التي كانت مستقلة عن قيادته خلال فترة الحرب الأهلية.
لم يعد الحديث الأميركي عن لبنان يقتصر على هدنة هشّة على الحدود الجنوبية، بل انتقل إلى ما تسميه واشنطن صراحة “المسار الأمني” بين لبنان و”إسرائيل”، بعد التمديد الأخير لوقف إطلاق النار لـ45 يوماً إضافية. وقد تجلّى ذلك خلال الجولة الثالثة من مفاوضات واشنطن، بتحديد موعد للترتيبات الأمنية في 29 أيّار الجاري في البنتاغون برعاية أميركية، منفصلة عن الجولة الرابعة من المفاوضات المرتقبة في 2 و 3 حزيران المقبل. وفي هذا الاطار كتبت دوللي بشعلاني في”الديار”: تسعى واشنطن هذه المرّة، على ما تؤكّد مصادر سياسية مطلعة، إلى محاولة بناء واقع أمني “security track” جديد طويل الأمد جنوب لبنان، مختلف عمّا كان…
كتب حسين زلغوط في اللواء لم يحمل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة خمسة وأربعين يوماً بين لبنان وإسرائيل أي شعور فعلي بالطمأنينة لدى اللبنانيين، بل بدا وكأنه نسخة مكررة عن تفاهمات سابقة وُلدت هشّة وماتت سريعاً تحت وقع الغارات والطائرات المسيّرة. فمنذ الساعات الأولى لتسريب أجواء الاتفاق الذي قيل إنه جرى في واشنطن، بقي المشهد الميداني في الجنوب على حاله تقريباً، واستمرت الطائرات الإسرائيلية في تنفيذ غارات على مناطق واسعة، فيما لم تغب المسيّرات عن أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، وكأن شيئاً لم يتغيّر سوى اللغة السياسية المستخدمة في توصيف المرحلة. كما أن الحديث عن وقف نار لم يقترن…
