- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- أسلحة النازحين علناً في كسروان…ماذا يحدث؟!
- عون يوجّه رسالة رجاء إلى اللبنانيين…ماذا جاء فيها؟
- احتجاجا على طرد السفير.. هذا ما سيفعله وزراء “الثنائي”
- من سيتولى قيادة المفاوضات مع إيران؟
- مخاوف مما قد يحصل قبل السبت!
- بري يعلم؟
- في الحصاد- انتهى زمن الصمت.. لبنان يطرد شيباني ويهز عرش الوصاية: ماذا بعد مهلة الأحد؟
- خاص- “حربُ الرئاسات” تشتعل: مَن يحكم لبنان.. “المثلث السيادي” أم “أوامر” عين التينة؟
الكاتب: Sydra BOHSAS
كتب عماد الشدياق في نداء الوطن: “ربحنا أوّل 100 ألف دولار (نظريًا)، وخسرنا القطاع المصرفي وبقية الودائع”… بهذه الجملة يمكن اختصار خلاصة قانون الفجوة المالية الذي تنكبّ الحكومة على دراسته منذ يومين. أمّا لماذا دفع أول 100 ألف دولار قد يكون نظريًا؟ ببساطة لأن القانون يرسم تخيّلات الحكومة لحلّ لا يحاكي الواقع. تؤكد أوساط مصرفية لـ “نداء الوطن” أن المصارف قد لا تكون قادرة حتى على دفع أول 100 ألف دولار لصغار المودعين، التي تقارب بمجملها نحو 20 مليار دولار، ستتحملها المصارف كاملة بشكل منفرد، بخلاف ما يحاول القانون أن يوحي. كيف ذلك؟ لأن “التوزيعة” تقضي بتحمّل المصارف 40 %…
كتب يوسف دياب في الشرق الأوسط: عثرت الأجهزة الأمنية اللبنانية في الساعات الماضية، على جثة المواطن السوري غسان نعسان السخني، قرب المنزل الذي كان يقيم فيه في منطقة كسروان، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها ودلالاتها. وباشرت السلطات تحقيقات مكثفة لتحديد ملابسات الجريمة وما إذا كانت تنطوي على جريمة جنائية بحتة، أم تنطوي على أبعاد سياسية. وفي غضون ساعات، أعلن الجيش اللبناني توقيف القاتل. وأصدر بياناً جاء فيه: «بتاريخ ٢٣ /١٢ /٢٠٢٥، نتيجة عملية رصد ومتابعة أمنية من قبل مديرية المخابرات في الجيش، أوقفت المديرية السوري (و.د.) الذي كان قد استدرج السوري غسان نعسان السخني إلى خراج بلدة كفرياسين…
كتب الان سركيس في نداء الوطن: يحتفل لبنان والعالم بعيد ميلاد المخلّص، ومعه ترتفع الأمنيات بولادة جديدة يعمّ فيها الاستقرار والأمان. وبعيدًا من الأمنيات المتكرّرة، يقف لبنان أمام مفترق طرق جديد. لا يمكن تشبيه المرحلة التي يمرّ بها لبنان بسابقاتها. فهذا البلد الذي خُلق من أجل أن يشعر فيه المكوّن المسيحي بأمان، يعيش دائمًا في التجارب لكنه ينجو. وكأنه مكتوب على سكّانه انتظار المتغيّرات الدائمة. ووسط كلّ هذه الرياح المحليّة والعربية والدوليّة، يخطو الخطّ التاريخي للمسيحيين خطوات سريعة ومتتالية نحو تحقيق الهدف. صحيح أن ما حصل هو بفضل أحداث أكبر من الجميع، لكن لولا الصمود والثبات على الموقف لما وصلنا…
كتبت لارا يزبك في نداء الوطن: باشرت الدبلوماسية اللبنانية منذ أسابيع، معركة الإبقاء على وجود أممي أو دولي في الجنوب. فهذا الوجود، ترى فيه بيروت، عاملَ استقرار، إذ يؤازر الجيشَ اللبناني في مهامه ويشكّل سندًا له، من جهة، ويقلّل احتمالَ اندلاع أي مواجهات أو احتكاكات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي ويساهم في معالجتها وفضها سريعًا، من جهة ثانية، كما يشكّل مراقِبًا فعليًا لعملية تنفيذ القرار 1701 والتقيّد به. في السياق، أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الإثنين وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو الذي زاره في قصر بعبدا، أن لبنان يرحّب بمشاركة إيطاليا ودول أوروبية أخرى في أي قوة قد تحلّ محلّ…
كتب محمد شقير في الشرق الأوسط: يترقب اللبنانيون، مع بدء التحضير لانطلاقة المرحلة الثانية من الخطة التي أعدتها قيادة الجيش لاستكمال تطبيق حصرية السلاح، والتي كشف عنها رئيس الحكومة نواف سلام لـ«الشرق الأوسط»، وتقع بين ضفتي نهر الليطاني جنوباً والأولي شمالاً، رد فعل «حزب الله». فهل يصرّ الحزب في تفسيره لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، على أن حصريته تبدأ وتنتهي في جنوب الليطاني، ولا تمتد إلى المناطق الأخرى حتى الحدود الدولية للبنان مع سوريا، أم أنه سيعيد النظر في موقفه؛ كون تنفيذ الخطة يأتي في سياق بسط سلطة الدولة على أراضيها كافة تطبيقاً للقرار 1701؟ التفسير الأحادي فالتفسير الأحادي…
كتبت بولا أسطيح في الشرق الأوسط: ينتظر الجيش اللبناني قراراً سياسياً يفترض أن تتخذه الحكومة للانتقال مطلع العام لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي كان قد وضعها لحصرية السلاح. وقد أتت تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام عبر «الشرق الأوسط» ليعلن الانتقال قريباً لحصر السلاح بين نهري الليطاني والأولي، لتؤكد أن الأسابيع الأولى من العام الجديد ستكون حاسمة في هذا المجال. إلا أن تشدد «حزب الله» ورفضه رفضاً قاطعاً تسليم سلاحه شمال نهر الليطاني يطرح علامات استفهام كبيرة حول خطة الدولة للتعامل معه، علماً أن مقربين منه عدّوا موقف سلام الأخير «خطوة تنازلية جديدة يسعى إليها لبنان الرسمي من دون أي…
في مشهد يعكس عمق الأزمة في قطاع الطاقة وانعدام الثقة، فشلت وزارة الطاقة والمياه، برئاسة الوزير جو الصدي، في إدارة ملف شراء مادة الغاز أويل، على الرغم من وعود الإصلاح والشفافية التي أطلقتها “القوات اللبنانية” عند توليها الوزارة. إذ تبين أن الوزارة عاجزة حتى عن استدراج مناقصة ناجحة لتأمين مادة أساسية لتشغيل مؤسسة كهرباء لبنان. وأظهرت المناقصتان السابقتان فشل الإدارة في الملف نفسه. الأولى، لتوريد كمية لشهر كانون الثاني، تقدّم إليها عارضان فقط وفاز أحدهما، فيما الثانية، طويلة الأمد لستة أشهر، تقدّم إليها عارض واحد، ما اضطر الوزارة إلى إلغائها وفق القواعد القانونية المعمول بها. واعتبر مراقبون أن إعادة المناقصة…
اختتم مجلس الوزراء، مساء اليوم الثلثاء، جلسته المخصّصة لمناقشة مشروع قانون الفجوة المالية، بعد نحو تسع ساعات من النقاشات المكثّفة التي تناولت مختلف بنود المشروع وانعكاساته المالية والاقتصادية. وبعد استعراض الملاحظات والاقتراحات المطروحة من الوزراء، تقرّر رفع الجلسة على أن تُستكمل المناقشات في جلسة جديدة تُعقد يوم الجمعة المقبل، بهدف استكمال البحث في النقاط العالقة والتوصل إلى صيغة نهائية تراعي التوازن بين حقوق المودعين ومتطلبات التعافي المالي.
صدر عن وزارة الداخلية والبلديات بيان، في إطار متابعة اجتماع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية الأخير وحرصًا على السلامة العامة، أعلن فيه أن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وجّه سلسلة كتب رسمية إلى الجهات المعنية، تتضمّن توصيات اللجنة، على أن تتم متابعتها وتنفيذها بالتنسيق مع الإدارات المختصة، ولا سيّما خلال فترة الأعياد. وأوضح البيان أن الكتب وُجّهت إلى: أولًا: المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – رفع جهوزية القطعات وتعزيز سرعة الاستجابة والإجراءات اللازمة للمحافظة على السلامة المرورية خلال فترة الأعياد. – مواكبة الإجراءات المعتمدة في مجال ضبط مخالفات السير بخطة إعلامية، تهدف إلى توعية المواطنين وإحاطتهم بالإجراءات المعتمدة والمنوي تنفيذها، ولا…
خلال فعالية العروض التقديمية في بيروت المخصصة لرواد الأعمال اللبنانيين، أعلن وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة عن إطلاق شبكة المستثمرين الملائكيين اللبنانيين (LAIN)، وهي مبادرة جديدة تقودها جهات من القطاع الخاص وتهدف إلى توسيع نطاق التمويل في المراحل المبكرة للشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا ذات الارتباط الفعلي بلبنان. وقد بادرت الوزارة إلى إطلاق LAIN من خلال جمع أطراف المنظومة الريادية وتنسيق الجهود، وتم تطوير المبادرة بالتعاون الوثيق مع مؤسسين ومستثمرين وجهات فاعلة رئيسية في المشهد الريادي اللبناني. وتقوم المبادرة على هيكلية شبكة ومنصة استثمار خاصة بالكامل، من دون أي دور رسمي للوزارة في الحوكمة أو…
