تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- الصين تُفاجئ واشنطن!
- من الداخل والخارج.. موجة غلاء جديدة تنتظر اللبنانيين؟
- قرار أميركي خطير… الذكاء الاصطناعي يقترب من زناد الحرب
- لماذا تخشى إسرائيل قطر؟
- تقرير يرصد ملامح استراتيجية سعودية لـ«هندسة» سلطة جديدة في السودان
- هل تستمر العقوبات الاميركية؟
- لماذا يقبل حزب الله سويسرا ويرفض واشنطن؟
- مونديال 2026: الإكوادور أبرز العابرين للدور الثاني بفوزها على ألمانيا
الكاتب: Sydra BOHSAS
في وقت تتجه فيه الأنظار إلى أزمات الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، يتصاعد سباق تسلح في الشرق الأقصى قد يعيد رسم ميزان القوى الجوية عالميًا. فالتسريبات التي خرجت من مناقشات عسكرية داخل الصين بشأن الصاروخ الجديد “PL-16” الملقب بـ”الرعد”، أثارت مخاوف متزايدة في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات داخل البنتاغون حول ما إذا كانت بكين نجحت في تطوير سلاح قادر على تقويض التفوق الجوي الأميركي. وبحسب تقرير للصحافي شاي ليفي في موقع “ماكو”، فإن الصاروخ الصيني الجديد يتمتع بمدى يصل إلى مئات الكيلومترات بفضل تقنية دفع متطورة تعرف باسم “النبضة المزدوجة” أو “النفس الثاني”، وهي تقنية تمنح الصاروخ دفعة إضافية خلال المرحلة…
بدأ الاقتصاد العالمي يستعيد بعض الهدوء بعدانحسار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، ما انعكس تراجعا في أسعار النفط وتحسن معنويات الأسواق. هذا التطور خفف الضغوط على توقعات التضخم وأعاد جزءاً من ثقة المستثمرين، إلا أن المشهد لا يزال بعيداً عن الاستقرار الكامل، خاصة في لبنان. مبدئيا، انخفاض أسعار النفط يمنح المستهلكين والأسواق فرصة لالتقاط الأنفاس، لكنه لا يعني انتهاء المخاطر، إذ إن أي تصعيد جديد قد يعيد أسعار الطاقة إلى الارتفاع ويضغط مجدداً على التضخم. وتقول مصادر اقتصاديةلـ”لبنان24″ في هذا السياق، إن الأسواق تتعامل مع المرحلة الحالية على أنها هدنة مؤقتة، لا نهاية للأزمة. فالتراجع في أسعار النفط خفف المخاوف…
كشفت وكالة “بلومبيرغ” أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعادت النظر في عقيدة تحديد الأهداف العسكرية، في خطوة قد تمنح أنظمة الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في هذه المهمة خلال العمليات المستقبلية. وبحسب وثائق داخلية للوزارة، فإن المبادئ الجديدة تتيح الانتقال إلى “أنظمة يبادر فيها الذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ الإجراءات تحت إشراف بشري”، بدلاً من القواعد المعمول بها حاليًا التي تنص على أن “يبادر الإنسان إلى اتخاذ الإجراءات”. وأوردت الوكالة مقتطفًا من الفصل المخصص لمستقبل استهداف الأهداف، جاء فيه أن “وتيرة العمليات القتالية المستقبلية والتقدم الذي يحرزه الخصوم في مجال الذكاء الاصطناعي قد يستدعيان لجوء القوات المسلحة الأميركية إلى أنظمة ذاتية مستقلة…
قدّمت قطر نفسها لسنوات على أنها الوسيط الذي لا غنى عنه في الشرق الأوسط، لكن تقريرًا إسرائيليًا جديدًا يرى أن الدوحة نجحت، عبر المال وشبكات النفوذ، في التحول إلى لاعب مؤثر داخل مراكز القرار الغربية، وإلى حليف مقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تتسع فيه أدوارها في غزة وإيران ولبنان. التقرير يعتبر أن إسرائيل بدأت تدفع ثمن سياسة طويلة تعاملت فيها مع قطر كوسيط تكتيكي من دون احتساب الكلفة الاستراتيجية. وبحسب تقرير للصحافي إيتام ألمادون في القناة “N12″، فإن الأسبوع الذي أشاد فيه ترامب علنًا بأمير قطر ووصفه بأنه “شخص رائع”، وقدم الدوحة كشريك أساسي في التحركات الأميركية…
بالرغم من المساعي التي يقوم بها بعض اللبنانيين في الولايات المتحدة الأميركية من أجل الدفع باتجاه فرض المزيد من العقوبات على سياسيين ورجال أعمال لبنانيين، إلا أن المؤشرات الحالية لا توحي بأن واشنطن متحمسة للذهاب سريعا في هذا الاتجاه. وبحسب أجواء متقاطعة، فإن الإدارة الأميركية تفضل التمهل في هذا الملف وتتعامل معه بحذر، انطلاقا من تقدير مفاده أن أي خطوات واسعة أو غير محسوبة قد تنعكس سلبا على أهدافها السياسية وعلى التوازنات الداخلية اللبنانية. كما يبدو أن الأولوية الأميركية في المرحلة الحالية تبقى مرتبطة بالحفاظ على الاستقرار وتجنب إنتاج نتائج معاكسة للمسار الذي تعمل عليه.
في خطاب حزب الله السياسي برزت مفارقة لافتة: انفتاح ضمني على تقديم تنازلات في مسار تفاوضي يضم واشنطن وطهران وإسرائيل في سويسرا، مقابل تشدد معلن ورفض لأي مرونة على طاولة واشنطن حيث تجلس الدولة اللبنانية. هذه الازدواجية ليست وليدة تكتيك ظرفي، بل تعكس قراءة الحزب لموازين القوى وهويته الأيديولوجية. منذ نيسان 2026، تكررت الإشارات إلى مفاوضات أميركية-إيرانية ترمي إلى اتفاق أوسع يشمل وقف إطلاق النار في لبنان. في سويسرا، جرى إدراج جلسة خاصة بإسرائيل وحزب الله ضمن مفاوضات واشنطن وطهران. بالنسبة للحزب، هذه الطاولة ليست حصرا أميركية، بل ثلاثية: واشنطن تريد اتفاقاً خلال 60 يوماً، طهران تمسك بورقة حزب الله،…
نقلت صحيفة النهار في أسرارها عن مستشار رئاسي سابق قوله إن احتجاز مقاتلي “حزب الله” في انفاق تلة علي الطاهر ربما يشكل المدخل للقيام بوساطة المانية بين اسرائيل و”حزب الله” على غرار ما حصل في العام 2000 قبيل الانسحاب الاسرائيلي من لبنان، وبذلك يدخل طرفا الثنائي في المفاوضات غير المباشرة ما يسهل عمل مفاوضات واشنطن أيضا.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه “لو امتلكت إيران سلاحاً نووياً لاستخدمته خلال الساعة الأولى”، مشيراً إلى أن طهران وافقت بالكامل على عدم امتلاك هذا السلاح. وأضاف ترامب أن التحرك ضد إيران كان ضرورياً، معتبراً أن امتلاكها سلاحاً نووياً كان سيعني “زوال إسرائيل والشرق الأوسط وتعريض العالم للخطر”. وأكد أن الولايات المتحدة وجهت “ضربة قاسية للغاية” لإيران، لافتاً إلى أن المفاوضات الجارية مع طهران تُجرى “من موقع قوة مطلقة”، ومشيراً إلى أن إيران “ترغب بشدة في إبرام صفقة” مع واشنطن، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق. ورفض ترامب التقارير…
بعد 11 ساعة متواصلة من المفاوضات، تقرر تمديد المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن ليوم إضافي، في محاولة للتوصل إلى “التزام مبدئي” بشأن ترتيبات أمنية جديدة في جنوب لبنان، وسط استمرار الخلافات حول انسحاب الجيش الإسرائيلي ومستقبل سلاح حزب الله. وبحسب تقرير للصحافي عيدان كوفلر في موقع “واللا” الإسرائيلي، أكدت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة تمديد المفاوضات التي دخلت يومها الرابع، بعد جلسة استمرت 11 ساعة متواصلة، في ظل مساعٍ أميركية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين. وأوضح التقرير أن وفدي التفاوض سيعودان اليوم إلى مقر وزارة الخارجية الأميركية لاستكمال المحادثات التي تتركز على مستقبل حزب الله وآليات الأمن الجديدة…
كتبت” الاخبار”: ليس ما يُروى عن سحب أحد أعضاء بلدية بيروت سلاحه على زميله، داخل مكتب «الريس» إبراهيم زيدان، غريباً عن بلدية العاصمة. فأعضاء المجلس لا يُفوِّتون فرصة منذ انتخابهم لـ«الحرتقة والتمريك» على بعضهم، فيما يطغى على جلساتهم الخطاب الطائفي والانقسامات الحزبية . في ضوء ذلك، يغدو سحب السلاح والتهديد به داخل حرم البلدية أمراً طبيعياً. وكاد الأمر أن يأخذ منحى طائفياً، بعدما تداول البعض أن الإشكال حصل بين عضو المجلس المحسوب على حزب «القوات اللبنانية»، سعيد حديفة، وزميله المحسوب على «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية»، أحمد شاتيلا، ليتبيّن لاحقاً أن الحقيقة مُغايرة. وللحقيقة داخل المجلس البلدي وجهان؛ إذ روى عضو…
