- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- بعد موقعي ال MTV ونداء الوطن… موقع الكتروني جديد يتعرض للقرصنة
- موقف صادم من حزب الله تجاه الدولة اللبنانية
- السعودية تُحدّد موعد تحري هلال شوال وبداية عيد الفطر
- إخبار ضد محطة تلفزيونية
- في الخفايا- “بورصة الأسماء” تهتز.. شخصية عسكرية غير متوقعة تقترب من رئاسة الوفد اللبناني المفاوض!
- موقف متصلب لبري وباريس تنتظر ساعة الصفر
- الاتفاقية تدخل حيّز التنفيذ: لبنان يسلّم سوريا 136 سجيناً الأربعاء
- انذار اسرائيلي عاجل لسكان الضاحية الجنوبية وتحديداً هذه المناطق
الكاتب: Sydra BOHSAS
نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن حركة “حماس” في غزة استطاعت اختراق منظمات حقوق الإنسان واستغلال الأموال التي ضخها الأوروبيون في غزة على مر السنين، وذلك لبناء آلة عسكرية هائلة. التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنَّ في السنوات الأخيرة، برزت “حقيقة مقلقة واضحة بشكل متزايد” وهي أن بعض المنظمات التي تعملُ تحت راية “حقوق الإنسان” والمساعدات الإنسانية النبيلة”، كانت شريكة صامتة إلى جانب “حماس” وأحياناً أكثر من ذلك. ويتطرّق التقرير إلى دراسة جديدة وشاملة أجراها معهد مراقبة المنظمات غير الحكوميَّة استناداً إلى عشرات الوثائق الداخلية لـ”حماس” من عام 2018 فصاعداً، والتي اكتشفها الجيش الإسرائيلي في غزة بعد…
بعد التحركات والإضرابات المتتالية في التعليم الرسمي، التي قادتها روابط التعليم الثانوي والمهني والأساسي، وترافقت مع تحركات ميدانية على هامش جلسات مجلس النواب المخصّصة لمناقشة موازنة عام 2026، وهي موازنة لم تلحظ أي زيادة تُذكر على رواتب الأساتذة وموظفي القطاع العام، يعود الملف التربوي إلى الواجهة مجددًا بسيناريوهات تصعيدية متباينة تعكس حجم الاحتقان وعمق الهوّة بين الجسم التعليمي والحكومة. وفي موازاة الغضب المتراكم داخل المدارس الرسمية، برز تباين واضح في المقاربات داخل فروع رابطة التعليم الثانوي، بين من يدعو إلى منح مهلة أخيرة للحكومة، ومن يرى أنّ زمن الانتظار والمماطلة انتهى، وأنّ التصعيد بات خيارًا لا مفرّ منه. وبحسب أوساط…
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة بلاغ جاء فيه: “بتاريخ 26-01-2026، وفي محلّة برج حمّود، أقدم مجهولون على متن سيارة سوداء مجهولة باقي المواصفات على إصعاد المدعو ح. خ. (مواليد عام 2006) إلى داخلها، بعد انتحالهم صفة أمنيّة وإيهامه بالتحقّق من حيازته مواد ممنوعة. ثمّ اقتادوه إلى مكان سكنه في المحلّة المذكورة بعد أن أرشدهم إليه، حيث دخل أحدهم إلى المنزل وأقدم على سرقة مبلغ مالي وهواتف خلويّة، إضافةً إلى هويّات أشخاص آخرين مقيمين معه، قبل أن يغادروا المكان ويتركوا المذكور في محلّة الأشرفيّة، ويلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.” اضاف, “على الفور، باشرت القطعات المختصّة…
أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” أنّ مجهولين أقدموا على تحطيم عدد من القبور في حيّ آل صلح في بعلبك، على خلفية إشكال وتوتّر ليلي وقع بين أعضاء فرقتي دبكة مشاركتين في برنامج تلفزيوني. وتأتي هذه الحادثة في ظلّ توتّر اجتماعي متقطّع تشهده بعض أحياء بعلبك على خلفية إشكالات فردية تتّخذ أحيانًا طابعًا جماعيًا، ولا سيّما خلال ساعات الليل. والذي يثير قلق الأهالي ويدفع إلى المطالبة بتكثيف الإجراءات الأمنية لمنع أي تعدّيات تطال الممتلكات العامة والخاصة، وخصوصًا المقابر لما تحمله من رمزية دينية واجتماعية حسّاسة.
نفى مغني الراب ويجز كل ما تردد خلال الساعات الماضية عن اعتزاله الغناء بعد الزواج، مؤكدًا أن الأمر لا أساس له من الصحة. ونشر ويجز صورة له عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، وعلق عليها بطريقة طريفة قائلًا: “مفيش الكلام ده.. أنا بس مركز في التوكتوك بتاعي الفترة دي”.
بعد مقتل الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي على يد خادمتها، دخلت الفنانة سلاف فواخرجي في قائمة المهددين بالقتل، حيث تم تداول العديد من المنشورات التي تحرض على قتلها، منها منشور أثار الجدل احتوى على صورة لها، وجاء به: “إمتى خدامتك بدها تفرحنا فيكي ؟”. وشارك الكاتب السياسي سامح عسكر عبر حسابه الرسمي على إكس، منشورًا دعا خلاله لضبط أصحاب هذه المنشورات الإرهابية التي تهدد حياة سلاف فواخرجي، حيث كتب قائلا : “بلاغ لمنظمة أطباء بلا حدود والجهات الأمنية .. ضد هذه الإرهابية السورية التي تهدد وتحرض على الفنانة سلاف فواخرجي .. آدي اللي أخدناه من إرهاب الجولاني والقاعدة والإخوان وأنصارهم…
أعلنت “مؤسسة مياه لبنان الجنوبي” في بيان، إلى “المشتركين المستفيدين من محطة آبار تفاحتا، عن انخفاض التغذية بالمياه بسبب تضرر خط الخدمات العامة الكهربائي الذي يغذي محطة آبار تفاحتا، إثر الغارات الاسرائيلية الاخيرة”. واشارت الى انها “تبذل جهوداً مضاعفة لاستكمال التغذية بالمياه، لكنها لا يمكنها في الوقت نفسه ضمان استمرار التغذية الكهربائية الخارجة عن ارادتها وصلاحياتها، علماً أنها تبادر الى تشغيل المولدات لتغطية انقطاع التيار الكهربائي، ولكن ذلك لا يكفي لتوفير الكمية الكافية من المياه لتغذية كافة المدن والبلدات التي تستفيد من محطة آبار تفاحتا”. وتمنت على “المشتركين ترشيد استهلاك المياه وتقنينه الى الحد الاقصى، لحين استعادة التغذية بالمياه كالمعتاد”.
كتبت إليانا ساسين في ليبانون24: في ظل التقلبات الجيوسياسية العالمية، من الحروب المستمرة إلى التهديدات بصراعات جديدة والصراعات الاقتصادية بين الدول الكبرى، تشهد أسعار المعادن ارتفاعات كبيرة وتقلبات حادة. وبعيدًا عن الذهب الذي أصبح خارج متناول الفئات الفقيرة ومقتصرًا على الطبقات المتوسطة والميسورة، يبرز بشكل لافت ارتفاع سعر الفضة مؤخرًا، متأثرًا بالتطورات السياسية وانعكاساتها على الأسواق العالمية، ليصل حاليًا إلى 103 دولارات للأونصة في السوق اللبناني والى ما بين 84 و 115 دولاراً في الاسواق العالمية. هذا الارتفاع أثار العديد من التساؤلات حول مستقبل الفضة وإمكانية الاستثمار بها، فماذا ينتظر هذا المعدن، وهل من الأفضل للمواطن اللبناني الاستثمار فيه أم…
نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة تقريراً جديداً تحدثت فيه عن “معضلة رئيسية” يواجهها “حزب الله” خصوصاً وسط الحديث عن إمكانية نشوب حربٍ بين أميركا وإيران. التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24″، يقول إنَّ “المشكلة التي يواجهها حزب الله هي كيف سيدعم حرباً إقليمية من دون المشاركة فيها”، موضحاً أن “الحزب فقد نفوذه بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا أواخر العام 2024، فيما يشعرُ كبار مسؤوليه بالقلق على سلامتهم”. وأضاف: “لا داعي في هذه الأيام للنظر بحسد إلى الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، ليس فقط بسبب التهديد المستمر بلقاء قريب مع سلفه حسن نصر الله، عقب عملية اغتيال إسرائيلية، بل أيضاً…
لم تكن المواجهة في الشارع بين القوى الأمنية وموظفي القطاع العام، وداخل المجلس النيابي بين العسكريين المتقاعدين والحكومة، إلاّ نموذجاً مصغراً عمّا ينتظر السلطة من استحقاقٍ بالغ الدقة خلال أسابع معدودة، خصوصاً وأن الشارع مرشح لأن يشهد المزيد من الإحتجاجات نتيجة انعدام الموارد لتأمين مطالب المحتجين. ومع ضيق الخيارات أمام الحكومة وفراغ خزينتها، برزت أصوات من أكثر من جهة نيابية واقتصادية ومالية، تطالب باستخدام احتياطي لبنان من الذهب بعد الإرتفاع الجنوني في سعره. إلاّ أن هذه الأصوات تخفي نوايا ومشاريع غير واضحة، خصوصاً في ضوء انعدام الثقة بأي خطط مالية أو اقتصادية تعتمد الذهب كأصول وحيدة للدولة. ويقول مرجع إقتصادي…
