- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- خاص- إرهابٌ إلكترونيٌّ لإسكاتِ “الإعلامِ الحر”.. مَن يخافُ الحقيقة؟
- رسالة جديدة من قاسم الى مجاهدي المقاومة
- في الخفايا- الدولار المجمّد.. هل بدأت “لعبة المصارف” الكبرى لمصادرة ما تبقى من سيولة قبل الانفجار الكبير؟
- بالفيديو: أدرعي يطلق “One Way Tickets”… تصعيد لافت حول لاريجاني
- بالصور: اعلامي لبناني يتلقى تهديدات بالقتل
- بعد رصد تحركات صاروخية من لبنان… إسرائيل تلوّح برد قوي!
- إعلان على وقع الإنذارات يُرعب عكار… سقوط أخلاقي يستدعي إجراءات صارمة!
- وزارة التربية تحدد عطلة عيد الفطر
الكاتب: Sydra BOHSAS
على الرغم من أن غبار حرب 12 يومًا الإسرائيلية الاستباقية على إيران لا يزال عالقًا، ولا تزال النتائج غامضة، إلا أن اختراق الموساد الكبير للداخل الإيراني كان ثغرة مهلكة ومؤكدة. وصف أحد الخبراء إيران، في ضوء الاختراقات الاستخباراتية المتتالية الخطيرة والواسعة داخلها، بأنها كانت “ملعبًا” للموساد مع “إفلات واضح من العقاب”، ما شكّل عاملًا مشجعًا للجرأة الإسرائيلية. عملية “الأسد الصاعد” الإسرائيلية شملت في شقها التجسسي التخريب المادي والاختراق الرقمي والحرب النفسية، التي استهدفت بشكل مباشر دائرة هامة من القيادة العسكرية الإيرانية. الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي كان واسعًا إلى درجة أن الموساد، بمساعدة “خلايا نائمة”، قام بتهريب أسلحة شملت آلاف الطائرات المسيرة…
عاش سكان مخيم شاتيلا ليلًا ساخنًا مع ساعات الفجر الأولى، وخيّم الذعر على المنطقة مع اندلاع اشتباكات عنيفة استُخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين عصابات تجار المخدرات الذين يتخذون من المخيم مركزاً رئيسياً لتجارتهم، بعيداً عن أعين الدولة. وفي التفاصيل، بدأت الاشتباكات مع ساعات الفجر واستمرت لأكثر من ثلاث ساعات، وإندلعت إثر خلاف تطوّر إلى إطلاق نار، أُصيب على إثره أكبر تجار المخدرات في المخيم ع. الليداوي وشقيقه، اللذان ما لبثا أن فارقا الحياة متأثرين بجراحهما، كما قُتل شخص ثالث خلال الاشتباكات. وقد تدخّل الجيش، الذي لم يتمكن من دخول المخيم فوراً بسبب عنف الاقتتال واستخدام قذائف B7 والرشاشات، حيث…
أعلن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أنّ “المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران واعدة، وأن واشنطن تأمل في التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد”، بحسب “رويترز”. وأضاف في مقابلة مع فوكس نيوز: “إننا نتحدث بالفعل مع بعضنا البعض، ليس فقط بشكل مباشر ولكن أيضا عبر وسطاء. أعتقد أن المحادثات واعدة. ونأمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد ينهض بإيران”. تابع: “يتعين علينا الآن الجلوس مع الإيرانيين والتوصل إلى اتفاق سلام شامل، وأنا واثق للغاية في أننا سنحقق ذلك”.
على الرغم من وقف النار بين إسرائيل وإيران، وبعدما اقتصرت مساندة “حزب الله” لإيران على الجانب “المبدئي”، ومن دون أي تحرك ميداني، لا يمكن إغفال مواصلة إسرائيل عمليات الضغط العسكري من خلال اعتداءاتها اليومية وتماديها في توسيع المجال الجغرافي لخروقاتها بالتوازي مع عمليات الإغتيال التي لم تتوقف منذ تشرين الثاني الماضي، بحيث ما زالت تواصل استهداف الحزب في الجنوب، وسط شكوكٍ في الأهداف الفعلية التي تقف وراء هذه الضربات. ولا يبدو أن تداعيات وقف النار الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على الساحة الجنوبية، ستنعكس هدنةً أو تراجعاً في حجم الإعتداءات الإسرائيلية، بل على العكس من كل التوقعات، فالهدنة بين إيران…
كتب معروف الداعوق في اللواء: أرخت الاخبار المتداولة عن التوصل الى اتفاق لوقف النار بين اسرائيل وايران، بمساعٍ قطرية واميركية، بأجواء مريحة في لبنان، كما في باقي دول المنطقة، بعد ايام مشحونة بالمخاوف من توسع هذه الحرب، لاسيما بعد دخول الولايات المتحدة طرفاً فيها، لتدمير مواقع تخصيب اليورانيوم والمفاعلات النووية، واعادت احياء الامال، بتحريك البحث بالملفات الحيوية والمهمة التي شكلت العناوين الاساسية للدولة بانطلاقتها الجديدة، وفي مقدمتها انهاء الاحتلال الاسرائيلي للمواقع الخمسة جنوباً،واستكمال ملف نزع سلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني من المخيمات، واطلاق عملية اعادة الاعمار واستكمال خطوات حل الازمة المالية، وملفات الاصلاح ومكافحة الفساد. هذه الملفات مجتمعة تباطأ البحث…
كتب محمد شقير في الشرق الأوسط: اجتاز لبنان باتفاق إيران وإسرائيل على وقف النار قطوعَ الانزلاق نحو الحرب بعدم انخراط «حزب الله» فيها تضامناً مع إيران، وهذا ما انعكس ارتياحاً في الداخل والخارج، رغم أن إسرائيل واصلت خروقها اتفاق وقف النار لبنانياً، التي قوبلت بموقف لبناني جامع حول التزامه باتفاق وقف النار، فيما ينشط رئيس البرلمان، نبيه بري، على خط الحوار بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون و«الحزب»؛ للتوصل إلى اتفاق كامل لحصر السلاح بيد الدولة، لا يخضع للاجتهاد وغير قابل للنقض. لكن اللافت كان توسيع إسرائيل، قبل ساعات من التوصل لاتفاق وقف النار على الجبهة الإسرائيلية – الإيرانية، اعتداءاتها…
كتب داني حداد في موقع Mtv: انتهت الحرب أو تكاد. لم تحبل عندنا، ولم تَلِد، وهذه نادرة في بلدٍ اعتاد، منذ عقودٍ، أن يكون ساحة صراع بالنيابة عن الآخرين، وما ناب عنّا أحدٌ ولا رحمنا أقربون وبعيدون، و”نحنا ما قصّرنا” ببعضنا. في هذا الصباح، يطيب لنا، بعيداً عن أخبار الصواريخ والغارات التي تابعناها في الأيّام الأخيرة، أن نفتح نافذةً صيفيّةً على بلدٍ لا يمرّ يومٌ فيه إلا ونشهد على افتتاح مطعمٍ أو مقهى أو ملهى أو مسبح. بلدٌ تزدحم روزنامة الحفلات والمهرجانات فيه، من شاطئه إلى أرزه، ومعها ندوات ومؤتمرات وأمسيات ومسرحيّات ومعارض ومواعيد لنشاطاتٍ يوميّة وكأنّنا بألف خير. اشتقنا…
في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه لبنان في السنوات الأخيرة، شهدت مؤشرات الزواج والطلاق تغيرات ملحوظة تعكس تأثير هذه الأزمات على حياة الأسر اللبنانية. في هذا السياق، يوضح الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أن “عام 2019 كان عامًا طبيعيًا فيما يتعلق بعقود الزواج، حيث بلغ عددها حينها 34.076 عقدًا، لكن هذا الرقم بدأ يشهد تراجعًا ملحوظًا نتيجة الأزمات المتعاقبة، ليصل إلى 25.628 عقدًا في عام 2024، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 5.25%”. ويوضح أن “هناك عدة عوامل رئيسية أدت إلى هذا التراجع، منها ارتفاع تكاليف المعيشة، الأزمة الاقتصادية الخانقة، تداعيات جائحة كورونا، إضافة إلى…
نشر رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط، اليوم الثلاثاء، منشوراً عبر حسابه على منصة “إكس”، دعا فيه إلى وقف إطلاق نار شامل يمتد من غزة إلى الخليج، شاملاً لبنان. وكتب جنبلاط باللغة الإنجليزية: “It is time for a general cease fire from Gaza to the Gulf including Lebanon”. وأرفق جنبلاط منشوره بصورة جرة أثرية يونانية قديمة، تُظهر رسومات مستوحاة من الأساطير اليونانية. وعلى الرغم من عدم توضيحه للرسالة الكامنة وراء استخدام هذه الصورة، إلا أن المنشور أثار تفاعلاً واسعاً على المنصة، حيث تساءل المتابعون عن الرمزية التي تحملها الجرة الأثرية في سياق الدعوة للسلام. دعوة جنبلاط ليست الأولى من…
كتب يوسف فارس في المركزية: الاهتمامات اللبنانية لا تزال مركزة على الحرب الدائرة بين إسرائيل وايران وتتبع تطوراتها رغم الإعلان عن وقفها والحرص على استيعاب أي انعكاسات امنية محتملة لها على لبنان خصوصا لجهة عدم إعطاء تل ابيب أي ذريعة لتصعيد اعتداءاتها في ظل استمرارها اليومي في خرق اتفاق وقف اطلاق النار والقرار الدولي 1701، علما ان من شأن نتيجة المواجهة الضارية التي دارت بين الجانبين ان ترسم ملامح الشرق الأوسط الجديد وتوازناته لسنوات مقبلة . وان لبنان سيتأثر حكماً بهذا المخاض الإقليمي العسير وما سيسفر عنه . جدير ان ملف سلاح حزب الله سيكون على الأرجح الأكثر تأثرا بما…
