- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- خطأ قاتل على الحدود مع لبنان… هل أردى الجيش الإسرائيلي أحد مستوطنيه؟
- “كل صاروخ ثمنه آلاف النازحين”… سلام يصعّد ضد حزب الله
- ما حقيقة تضرر أعمدة جسر الكازينو؟ وزارة الأشغال توضح
- حزب الله تسلّل إلى الحدود.. هكذا استغل الغيوم!
- لا حدود جغرافية وزمنية للعملية… ماذا تريد إسرائيل من جنوب الليطاني؟
- لبنان يبحث خيارات جدية… فهل يقطع العلاقات مع إيران؟
- “اتُّخذ القرار وللأسف”… خطوة طارئة من بلدية كوكبا
- بالفيديو… جسر القاسميّة بعد القصف: أضرارٌ جسيمة!
الكاتب: Sydra BOHSAS
صدر عن المديريـّة العامّة لقـوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة: “بتاريخ 14-9-2025 اعتبارًا من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 18.00 سيقام سباق الانجراف الثالث DRIFT في منطقة تل الزعتر – الدكوانة.” وختم، “يُرجى من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التّوجيهيّة في المكان، تسهيلًا لحركة المرور.”
تشهد الدولة اللبنانية في الآونة الأخيرة موجةً من التعيينات تُدار وفق قاعدة المحاصصة السياسية والطائفية، في وقت يُفترض أن تكون الكفاءة هي المعيار الوحيد لشغل الوظيفة العامة. هذا المشهد يطرح سؤالاً خطيراً، هل هناك إرادة مبرمجة لتصفية مجلس الخدمة المدنية، المؤسسة الدستورية التي شكّلت لعقود طويلة صمّام الأمان في وجه التوظيف العشوائي والزبائنية؟ فالمجلس لم يكن يوماً جهازاً إدارياً عادياً، بل هو المرجعية التي ضمنت نزاهة المباريات وشفافية التوظيف، وفتحت الباب أمام أصحاب الكفاءة بعيداً عن الولاءات والوساطات. غير أنّ ما نراه اليوم يوحي بمحاولة منظمة لإضعافه، فالتعيينات تجري خارجه والاعتمادات تُحجب عنه، فيما تُنشأ أو تُفعّل هيئات ناظمة تُغدق…
شهدت السواحل اللبنانية تطورات دراماتيكية مرتبطة بالناقلة “Hawk III”، بعد أن أنهت عملية تفريغ حمولتها في معمل الجيّة لتوليد الكهرباء. وبقرار قضائي صادر عن المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار، كان من المفترض أن تنتقل الناقلة إلى مرفأ الذوق، حيث صدرت إشارة رسمية بحجزها ومنعها من مغادرة لبنان، وذلك إثر ثبوت تزوير في مستندات المنشأ التي حوّلت الوجهة من روسيا إلى تركيا. غير أن مسار الأحداث اتخذ منحى مختلفًا؛ فبدل أن تتوجّه الناقلة ظهرًا نحو الذوق كما كان مقررًا، ماطل القبطان حتى حلول الليل، ثم أطفأ نظام التتبع الآلي (AIS) وأوقف جميع أجهزة الملاحة، ليبدأ عملية هروب باتجاه المياه الإقليمية…
كتبت بولا أسطيح في الشرق الأوسط: ربط الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، أي نقاش بتسليم سلاح حزبه، بـ«استراتيجية أمن وطني»، وهي استراتيجية قالت الحكومة إنها ستعمل على وضعها، وقد وردت في خطاب القسم كما في البيان الوزاري، وهو موقف يحمل مؤشرات على عراقيل إضافية يضعها الحزب في وجه قرارات الحكومة اللبنانية، تمهيداً لفرض نفسه شريكاً في الاستراتيجية الأمنية، حسبما يقول معارضوه. ويرفض الحزب حتى البدء بالنقاش بهذه الاستراتيجية قبل انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها، ووقف خروقاتها اللبنانية، وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار. وقبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، انطلق نوع من الحوار الثنائي بين «حزب الله» ورئاسة…
كتب جو رحال في نداء وطن: “لا دولة في ظل دويلة، والجيش هو الضامن الوحيد للأمن”. بهذه العبارة الحاسمة، رسم الرئيس جوزاف عون ملامح المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن حصرية السلاح بيد المؤسسة العسكرية لم تعد خيارًا بل ضرورة وطنية. وفي 5 أيلول 2025، تبنّى مجلس الوزراء الخطة التي قدمها قائد الجيش رودولف هيكل، والتي تهدف إلى أن يكون الجيش الجهة الوحيدة المخوّلة حيازة السلاح على الأراضي اللبنانية. هذه الخطوة التي أيّدها رئيس الحكومة نواف سلام واصفًا إياها بأنها “ركيزة لبناء الثقة مع الداخل والخارج”، فجّرت في المقابل انقسامًا حادًا تمثل بانسحاب الوزراء الشيعة ورفض صريح من “حزب الله”، الذي اعتبرها…
جاء في الأنباء الكويتية: تواجه الحكومة اللبنانية تحديين لا يحتملان التأخير: إقرار الموازنة لسنة 2026، في غضون ثلاثة أسابيع، والثاني إقرار مشروع قانون الفجوة المالية. في موضوع الموازنة، الحكومة مطالبة بإنجازها وتقديمها إلى المجلس النيابي مطلع تشرين الأول المقبل، قبل بدء الدورة العادية الثانية لمجلس النواب في أول ثلاثاء بعد 15 تشرين الأول، ليتمكن المجلس من مناقشتها وإقرارها وفقا للأصول الدستورية، وفي الموعد المحدد في مهلة أقصاها نهاية شهر كانون الثاني المقبل، مع الحرص على الا تتضمن ضرائب تثقل المواطن ويصعب على النواب تمريرها على أبواب الانتخابات النيابية في مايو من السنة المقبلة. وفي موضوع الفجوة المالية، التي يتوقف عليها…
كتب أنطوان الأسمر في اللواء: يطلّ المشهدان اللبناني والإقليمي على منعطف دقيق، مع عودة لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار في الناقورة إلى الانعقاد بعد أشهر من الجمود. ليست مجرد عودة تقنية لمسار بروتوكولي، بل هي إشارة مزدوجة تكشف عن مسعى أميركي لترتيب قواعد الاشتباك في الجنوب، وتثبيت الجيش اللبناني كطرف أساسي في المعادلة الأمنية، بما يعكس محاولة واشنطن الجمع بين دعم مؤسسات الدولة والضغط غير المباشر على حزب االله. الحضور الأميركي اللافت، من خلال الموفدة مورغان أورتاغوس وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، حوّل الاجتماع من مجرد متابعة لآليات القرار 1701 إلى منصة سياسية. فالرسالة واضحة: الولايات المتحدة…
جاء في نداء وطن: علمت “نداء الوطن” أن لبنان الرسمي يرصد زيارة المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك إلى سوريا وما سيرشح عنها، خصوصًا أن هناك ملفات مشتركة بين لبنان وسوريا يتابعها برّاك، في حين لن يزور الأخير لبنان هذه المرة ولم يتبلغ أحد بزيارته.
كتبت زينة طبارة في الأنباء الكويتية: على ضوء التحضيرات للمؤتمر الاستثماري الذي تنوي الحكومة إطلاق اعماله في 18 و19 تشرين الثاني المقبل تحت اسم «بيروت1» في مجمع «بافيون رويال» ببيروت، قال رئيس المجلس الاقتصادي شارل عربيد في تصريح لـ «الأنباء» الكويتية ان «الهدف الأم من تنظيم هذا المؤتمر هو استعادة ثقة العالمين العربي والغربي بالاستثمار في لبنان، والقول للبنانيين المقمين والمنتشرين في عالم الاغتراب، وللمجتمع الدولي ككل بما فيه المؤسسات والمنظمات المانحة، انه حان الوقت لإطلاق ورشة الاستثمارات في لبنان كمدخل رئيس إلى النهوض به اقتصاديا وماليا». وأضاف عربيد المشارك شخصيا إلى جانب وزارة الاقتصاد ممثلة بوزيرها د.عامر البساط في…
جاء في جريدة الأنباء الإلكترونية: فيما كان من المتوقع أن يصدر عن مجلس الأمن الدولي بيان شديد اللهجة ضد اسرائيل يحملها مسؤولية انتهاك سيادة دولة حليفة للولايات المتحدة وترعى منذ عشرة أشهر المفاوضات بين اسرائيل وحماس، من أجل الافراج عن الرهائن ووقف الحرب. جاء بيان الإدانة الذي صدر مخيباً للآمال. مصادر مواكبة للتطورات، رأت في قرار الإدانة لاسرائيل بأنه يأتي من قبيل رفع العتب اذ لا يكفي أن تؤكد الدول المشاركة بصياغة هذا البيان وإبداء تعاطفها مع قطر أن المشكلة في المنطقة قد حلت، بل عل العكس فإن المنطقة هي على صفيح ساخن لأن ما بعد الضربة على قطر ليس…
