- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- ادرعي يعلق على تغريدة لكارول سماحة… هذا ما قاله
- خلايا نائمة لـ”الحزب”… لا مكان للصدفة!
- بعد 3 محاولات.. إسرائيل تكشف كواليس اغتيال علي شمخاني
- هذا ما يحصل في مراكز ايواء النازحين!
- “حركة بلا بركة”… الأسوأ ينتظرنا؟
- واشنطن مرّرت رسائلها… فهل مَن يسمع؟
- ما أبلغته تل أبيب لواشنطن…
- في الحصاد- كواليس “علقة” بري وبارو.. و”فيتو” أميركي يجمّد لجنة “الميكانيزم”!
الكاتب: Sydra BOHSAS
مع اقتراب موسم الشتاء وبدء العمل بالتراخيص الخاصة بتشحيل وتفريد الأحراج، شددت وزارة الزراعة في بيان على التزامها الصارم بمراقبة الغابات ووقف أي تعديات حرجية، مؤكدة أن “أي مخالفة ستُواجه بإجراءات قانونية حاسمة”. وأوضحت الوزارة أن تراخيص التشحيل وقطع الأشجار الحرجية والتفحيم والاستصلاح الزراعي تصدر حصراً عن وزارة الزراعة – مصلحة الأحراج في مديرية التنمية الريفية والثروات الطبيعية. وذكرت أن العمل بتراخيص التشحيل والتفريد يبدأ اعتباراً من 15 أيلول 2025 ولغاية 15 نيسان 2026، إلا إذا اقتضت الظروف البيئية أو المناخية تعديل هذه المواعيد. وأضاف البيان أن طلبات التراخيص تُقدَّم في مراكز الأحراج والصيد التابعة للوزارة، مع وجوب أخذ رأي…
بعد المنخفض الجوي الذي تأثّر به لبنان ليومين، طقس خريفي مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة، ومن المتوقّع أن ترتفع درجات الحرارة تدريجياً لتتخطّى معدلاتها الموسمية يوم غد الأحد، ولا سيّما في المناطق الجبلية والداخلية. وفي هذا الإطار، أكّد رئيس قسم التقديرات السطحية في مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت، محمد كنج، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “الطقس الخريفي المستقر لا يزال يسيطر على لبنان، ومن المتوقّع أن تسجّل درجات الحرارة اليوم ارتفاعاً طفيفاً في المناطق الجبلية والداخلية، على أن تبقى من دون تعديل يُذكر في المناطق الساحلية”. وأوضح أنّ “الطقس سيكون معتدلاً خلال ساعات النهار،…
أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانًا في ذكرى استشهاد قادة المقاومة في لبنان والشهيد اللواء عباس نيلفروشان، جاء فيه أنّ أعداء المقاومة سيُفضَحون ويُهانون.وأكد أنّ “الأحلام المضطربة والمخططات الشريرة للصهيوني والأميركي لتضعيف أو إبادة المقاومة قد فشلت مرارًا”. وأضاف البيان، “المقاومة ليست مؤسسة قابلة للإلغاء ضمن عمليات سياسية أو أمنية، بل هي هوية وفكر وثقافة حيّة متجذّرة في قناعات الشعوب”. وتابع، “السيدان نصر الله وصفي الدين جعلا جبهة المقاومة رمزًا لعزّة الأمة وقوة استراتيجية على المستويين الإقليمي والعالمي”. وختم البيان بالتأكيد على أنّ “حرس الثورة يدعم قيادة الشيخ نعيم قاسم الشجاعة والحكيمة، وجهود حزب الله في حماية أمن لبنان واستمرارية خط…
جاء في الأنباء الكويتية: حتى إشعار آخر، يستمر الخوض في الكلام الأخير للموفد الأميركي توم براك، والذي كان وقعه صادمًا على المسؤولين اللبنانيين طالما أنه انطوى كما في بعض مواقفه السابقة على نبرة غير ديبلوماسية، وعلى مضمون قاس قال فيه «حزب الله يعيد بناء قوته، فيما كل ما يفعله لبنان هو الكلام، ولم يحدث أي عمل فعلي». وإذا كان براك وفي منشور له عاد و«لطف» النبرة وقال كلاما هادئا فيه أن «الولايات المتحدة الأميركية تواصل دعمها لمساعي لبنان في إعادة بناء دولته، وإيجاد السلام مع جيرانه، ومواصلة سعيه لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم توقيعه في 27 تشرين الثاني…
جاء في جريدة الإلكترونية: لفتت مصادر مواكبة لتحرّكات الساعات الماضية في حديثٍ لجريدة الأنباء الإلكترونية إلى أنّ اختيار حزب الله الاحتفال بذكرى أمينيه العامّين قبالة صخرة الروشة كان الهدف منه من الأساس إنارة الصخرة، ورفع صور الأمينين العامّين. ولو كان الامر على عكس ذلك، لكان جرى الاحتفال بهذه الذكرى على أوتوستراد الرملة البيضاء، الواقع في نطاق بلدية الغبيري. لكنّ اختيار منطقة الروشة كان الهدف منه الانقلاب على قرار الحكومة، وضرب هيبة الدولة بعرض الحائط. وبرأي المصادر أنّ حزب الله المأزوم داخلياً بقرار حصرية السلاح، والمنهزم عسكرياً بسبب حرب الإسناد التي خاضها ضد إسرائيل، وجد نفسه بحاجةٍ لتسجيل نصرٍ ما يحفظ…
كتب زياد سامي عيتاني في اللواء: في خطوة سياسية لافتة، قام حزب الله بإضاءة صخرة الروشة في بيروت، متجاوزاً قرار رئيس الحكومة نواف سلام الذي كان قد أصدره لإلغاء النشاط. هذه الواقعة تعتبر مؤشراً على عمق الصراع بين مؤسسات الدولة وحزب الله، وتجسيد لتحدّيات الحكومة الحالية في فرض هيبتها وقراراتها على الفضاء العام. قرار الرئيس نواف سلام بإلغاء النشاط جاء في سياق سعيه لإعادة تأكيد سلطة الدولة على العاصمة، خصوصاً في أماكن رمزية تشهد حساسية عالية، مثل صخرة الروشة. لكن حزب الله، عبر تجاوز القرار، أرسل رسالة واضحة بأن قدرته على التحرّك لا تتوقف عند حدود القرار الحكومي، وأن له…
كتب داود رمال في نداء وطن: أثارت التصريحات التي أطلقها الموفد الأميركي توم برّاك عاصفة من ردود الفعل في لبنان، بعدما بدت وكأنها تحمل تهديدات مباشرة وتفتح الباب أمام تغييرات جذرية في الموقف الأميركي من الملف اللبناني. غير أنّ قراءة متأنية لخلفيات ما صدر عنه، تكشف أن ما جرى لم يكن انعطافة في السياسة الأميركية، بقدر ما كان انعكاسًا لصراع داخلي في واشنطن، وهو ما يفسّر سبب الضجة التي بدت أكبر من حجمها الحقيقي. فالتصريحات التي تلقفها اللبنانيون بقلق بالغ، جاءت نتيجة اعتبارات شخصية وسياسية محض أميركية، وإذا عُرف السبب بطل العجب. ففي أعقاب موجة الاعتراضات والانتقادات التي اجتاحت الأوساط…
كتب أحمد عز الدين في الأنباء الكويتية: فتحت واقعة إنارة «صخرة الروشة» بصورة الأمينين العامين السابقين لـ «حزب الله» السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، عقبة جديدة على طريق الحكومة لبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، بعدما «انتهكت» قوة هذه السلطة في قلب العاصمة بيروت من خلال القفز على قرار رئيس الحكومة وتجاوز «الاتفاق التسوية» الذي تم التوصل اليه باحتفال محدود أمام الصخرة من دون الإضاءة. وقال مصدر رسمي لـ «الأنباء» الكويتية: «قفز الحزب فوق سقف الترخيص الذي أعطي لإقامة الاحتفال قد يمهد لأزمة طويلة تعطل المسار الذي نهجت عليه الحكومة منذ تشكيلها، كما انه يتصل بشكل أو بآخر…
جاء في الشرق الأوسط: أعاد إلغاء رئيس الحكومة نواف سلام مواعيده المقررة يوم الجمعة، التذكير بممارسة سياسية مألوفة في لبنان لدى رؤساء الحكومات، وتنوعت مفرداتها بين «الاحتجاج» و«الاعتكاف» و«تعليق العمل» وغيرها، وتفضي جميعها إلى توقف مؤقت وقصير عن ممارسة مهامهم، كفعل احتجاجي على ممارسات سياسية في الداخل. وجاءت خطوة سلام مباشرة بعد قيام «حزب الله» برفع راياته وصور قادته السابقين على صخرة الروشة في بيروت، في تحدٍ واضحٍ لتعميم رسمي أصدره بمنع استخدام الأملاك العامة لأغراض حزبية أو سياسية. وبدا قراره رسالة سياسية مزدوجة تتمثل برفض أن تبقى تعليماته حبراً على ورق، وإصرار على تحميل الحكومة مجتمعة، ومعها رئيس الجمهورية،…
كتبت ماريان زوين في نداء وطن: برافو! أضأتم الصخرة. لكن من سيضيء بيوتكم المهدّمة بعد حرب عبثية خضتموها مع إسرائيل؟ برافو! صخرة الروشة أُضيئت، لكن من سيُضيء لكم الطريق إذا هجّركم العدوّ مرةً أخرى؟ نفسهم أهالي بيروت الذين استفزّيتموهم الخميس؟ أخرجت قيادة “حزب الله” مشهدًا كانت بأمسّ الحاجة إليه لإغراق جمهورها بالمزيد من الانتصارات الوهمية، كونها أفلست سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا. لكن حتى المشهد الذي أرهقها التحضير له لا يصلح للبيع في صالات السينما؛ وفي أحسن الأحوال يخدم بضعة أيام على منصة “تيك توك” حيث هو بارع اليوم جمهور “حزب الله” مع “هاشتاغ” “السيكي لحلح” و”الانفلوينسر” المستجدّ وفيق صفا. ما بدا…
