تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- هذا ما كشفه الرئيس عون بشأن لقائه نتنياهو في واشنطن
- قلق في النبطية… ماذا يجري؟
- ما جديد العلاقة بين عون و”حزب الله”؟
- بعد شهادات 12 ضحية… حكم بالسجن لمسؤول أمني سوري سابق
- “أزمة مقاتلين” تهز الجيش الإسرائيلي.. ما القصة؟
- “حرب استخباراتية في لبنان”.. ما الذي تسعى إليه إسرائيل؟
- ليست في لبنان.. حرب بين “حزب الله” وإسرائيل بعيداً عن آسيا
- فنان بعيد عن الاضواء بعد مرضه.. هل فقد بصره نتيجة عدم قدرته على تأمين تكاليف العلاج؟
الكاتب: Sydra BOHSAS
في تطور يعكس حجم التباين بين واشنطن وتل أبيب، أبدى مسؤولون إسرائيليون مفاجأتهم من تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلن فيها “منع” إسرائيل من تنفيذ هجمات داخل لبنان، ما فتح بابًا واسعًا لتفسيرات متباينة حول حدود وقف إطلاق النار وقواعد الاشتباك الجديدة. وبحسب تقرير للصحافيين غيلي كوهين وروعي شارون في “كان نيوز”، فإن صياغة اتفاق وقف إطلاق النار تفرض قيودًا على استهداف مواقع لبنانية وبنى تحتية وطنية، لكنها في الوقت نفسه تتيح لإسرائيل تنفيذ عمليات “دفاع عن النفس” خلال فترة الهدنة. ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي أن أحد البنود الأساسية في الاتفاق ينص على أنه “لا توجد حالة حرب”…
جاء في صحيفة (الشرق الأوسط): قال مصدر وزاري لـ”الشرق الأوسط” في تقويمه للإنجاز الذي حققه ترامب وأرضى عبره إيران بإشراكها في الاتصالات التي توّجت بوقف النار، وتبني ترمب في المقابل، موقف رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي اشترط التوصل إلى هدنة أساساً لبدء المفاوضات. ولفت المصدر الوزاري إلى أن واشنطن أشركت إيران في الهدنة على أمل أن تأخذ منها تنازلات في المفاوضات بالضغط على «حزب الله»؛ لتأمين استمراريتها وقبوله بالوقوف إلى جانب الحكومة في التفاوض المباشر الذي لا يزال يلقى معارضة حتى الساعة من “الثنائي الشيعي”، في حين تتضافر الجهود المحلية والدولية لإقناعه بتعديل موقفه على نحو يؤدي إلى تحصين…
ليس تفصيلاً عابراً أن يجري اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الجمهورية جوزاف عون في ذروة اشتباك إقليمي مفتوح، ولا أن يمتد 29 دقيقة في لحظة تنشغل فيها واشنطن بإدارة واحدة من أعقد المواجهات مع إيران. في حسابات السياسة، الوقت يحمل دلالاته، وحين يُمنح لبنان هذا الحيّز، فذلك مؤشر واضح إلى أن موقعه عاد إلى دائرة الاهتمام الفعلي، لا الشكلي. خلال الشهرين الماضيين، واجه لبنان واحدة من أخطر المراحل في تاريخه الحديث. تصعيد إسرائيلي واسع دمّر قرى وبلدات ومدناً، وألحق أضراراً جسيمة بالبنى التحتية، وفرض واقعاً ميدانياً قاسياً مع احتلال عشرات القرى ونزوح مئات الآلاف من المواطنين. في…
جاء في جريدة الانباء الالكترونية: وصف رئيس الجمهورية جوزاف عون المرحلة بأنها “للعمل الآن على إتفاقات دائمة تحفظ أرضنا وسيادة وطننا”، قائلاً: “نحن واثقون أننا سننقذ لبنان رغم أننا كنا عرضة لكل الهجمات، وتحملنا للإهانات، حتى تأكد للعالم كله أن ما قمنا به هو الأصلح والأصدق، لأننا إستعدنا قرار لبنان بعد أن كان مصادراً منذ نحو نصف قرن”. وأشار الى “أننا لم نعد ورقة لأي كان ولا ساحة لحروب أي كان”، مشدداً على أن “المفاوضات ليست تراجعاً ولا تنازلاً، بل نابعة من الحرص على شعبنا. ولن تعني المفاوضات يوماً أنها للتفريط بأي حق او أي مبدأ، ولن نسمح بعد اليوم…
ليلة من الرعب والترويع عاشها سكان المناطق المحيطة بالضاحية الجنوبية، من عين الرمانة والحدت وكفرشيما وصولاً الى بعبدا والحازمية المنصورية، أثارتها احتفالات خرقاء بنصر موهوم احتفى به “حزب الله” بالنار في مختلف أحياء الضاحية الجنوبية. قذائف “b7″ و”آر بي جي” هزت أركان البيوت في المناطق المذكورة معيدة إلى الأذهان المترقبة و القلوب المرتجفة أصداء القصف الإسرائيلي بصواريخه ومسيراته و قذائفه. مفرقعات نارية أضاءت سماء الضاحية المغبرة من ركام البنايات المدمرة ورصاص خطاط أحمر اخترق ليل الضاحية الأسود مع زخات رصاص الابتهاج الغبي ليصيب بشظاياه القاتلة شخصين ويسلبهما حياتها. حفلة من الجنون الخالص انطلقت عند منتصف الليل، مع بدء سريان وقف…
فعّلت شركة “ألفا” خطة الاستجابة 24/7 منذ لحظة اعلان وقف اطلاق النار، وعملت فرقها الفنية منذ ساعات الصباح الأولى على مواكبة عودة النازحين لضمان تأمين الخدمة لهم. وأعلنت الشركة عن إعادة تشغيل 16 محطة في الجنوب والضاحية حتى الآن، فيما تواصل الفرق الفنية عملها الميداني لمتابعة استعادة الخدمة بشكل كامل. كذلك، وضعت “ألفا” خطة متكاملة وبدأت تنفيذها تدريجياً لإصلاح الأعطال في محطاتها في الضاحية والبقاع والجنوب.
طمأنت الممثلة ستيفاني عطالله محبيها، بعد غيابها عن وسائل التواصل الإجتماعيّ، وقالت “أنا ما بني شي، وبصحة منيحة”. وأشارت عطالله إلى أنّ خبراً غير صحيح، زعم أنّها مصابة بـ”مرض مزمن”، وقالت: “فيه عالم شريرة، ويلي عم بطلع هيدي الأخبار هو شخص زهقان وما عندو شي بحياته عم يتسلى”.
في أعقاب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، تتواصل المواقف السياسية في الداخل اللبناني التي تُثني على دور الدولة في إدارة الاتصالات والمسار الذي أفضى إلى هذا التطور. وفي هذا السياق، يؤكد النائب أديب عبد المسيح في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أنه “لا ينبغي للبناني أن يوجّه الشكر إلا لدولته على التوصل إلى هدنة، فهي الأدرى بمن يستحق الشكر، وهي التي تُدرك تفاصيل الاتصالات وخفايا المسار الذي أوصل إلى وقف إطلاق النار، الشكر الحقيقي يكون لوجود الدولة اللبنانية نفسها، ولوجود رجال دولة حريصين على مصلحة بلدهم وعملوا بجدية من أجله”. ويقول: “هؤلاء سعوا مع مختلف الأطراف، أياً كانت،…
في وقت تتجه فيه الأنظار إلى وقف إطلاق النار واحتمالات تثبيته، تكشف قراءة إسرائيلية عن فجوة عميقة بين ما أُعلن عن “هزيمة” حزب الله وما يجري فعليًا على الأرض، وسط تحذيرات من أن التنظيم أعاد ترميم قدراته تدريجيًا، وأن الأزمة الحقيقية باتت أزمة ثقة داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه. وبحسب تقرير للصحافي إيتام ألمادون في مجلة N12، فإن حزب الله لم يخرج من المواجهة كما صُوّر للرأي العام، بل تمكن خلال الفترة التي تلت عملية “سهام الشمال” من إعادة تنظيم صفوفه واستعادة جزء من قوته، مستفيدًا من فترات الهدوء النسبي. رئيس مجلس مستوطنة المطلة، دافيد أزولاي، عبّر بوضوح عن هذا التباين،…
أشادت فرنسا، بحسب بيان للخارجية الفرنسية، “بإعلان الرئيس الأميركي وقف إطلاق نار موقت لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان”. ورأت الخارجية أنّ “هذه الهدنة تمثل مرحلةً ضروريةً أولى نثني عليها بغية توفير فترة راحة للسكان بعد أسابيع من نزاع دامي في لبنان وإسرائيل”، مشيدة بـ”استنفار الولايات المتحدة الأميركية طاقتها امتدادًا للمحادثات المباشرة التي عقدت بين إسرائيل ولبنان في واشنطن في 14 نيسان واكدت مجددًا دعمها الكامل للقرار الشجاع الذي اتخذته الحكومة اللبنانية باستهلال محادثات تاريخية مع إسرائيل تصب في مصلحة الشعب اللبناني في المقام الأول”. وأضاف البيان: “دعت فرنسا اعتباراً من ذلك الحين جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار…
