عشر سنوات مرّت على تأسيس مسرح شغل بيت، عشر سنوات من الشغف والتجارب والتحديات، ومن الحكايات التي وُلدت على الخشبة ووصلت إلى قلوب الجمهور. واحتفالًا بهذه المسيرة، يستعد المسرح لاستقبال عملين مسرحيين خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، في مقره بمنطقة فرن الشباك.
وتبدأ الاحتفالات مع مسرحية وعد ووعد من كتابة ديمتري ملكي وإخراج شادي الهبر، وبطولة إبراهيم الحسيني وعلي بيضون، وذلك أيام 23 و24 و25 تشرين الأول 2026.
أما الموعد الثاني، فسيكون مع مسرحية طيارة ورق من كتابة وإخراج عيسى بيلون، وبطولة محمد علي قاووق، على أن تُقدَّم أيام 30 و31 تشرين الأول و1 تشرين الثاني 2026.
ولا تشكّل هذه المناسبة مجرد احتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس مسرح، بل هي احتفاء بكل من آمن بالخشبة، ووقف عليها، وعمل خلف كواليسها، وبكل متفرّج اختار أن يمنح المسرح شيئًا من وقته ومشاعره.
فعشر سنوات في المسرح اللبناني ليست تفصيلًا عابرًا، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان. أن يستمر مسرح، وأن تبقى أبوابه مفتوحة أمام الفنانين والجمهور، هو بحدّ ذاته إنجاز يستحق الاحتفال.
وبين عرض وآخر، يستعيد شغل بيت عشر سنوات من الذكريات والوجوه والتصفيق، ويمضي نحو سنوات جديدة من الحكايات التي تستحق أن تُروى.
عشر سنوات مرّت، وما زال في المسرح متّسع لحلم جديد، وحكاية جديدة، وتصفيق جديد.

