كشف مستشار سابق لدى البنتاغون دوغلاس ماكغريغور أن الولايات المتحدة غير مستعدة لعملية برية فعّالة في إيران، مشيرًا إلى غياب البنية التحتية اللازمة وعدم وجود قدرة كافية لنقل القوات بأمان إلى موقع إنزال محتمل، واصفًا المشهد بأنه “بيئة بالغة التعقيد والخطورة”.
ويأتي ذلك في وقت يلوّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي، على خلفية ما اعتبره تقاعس الحلف عن المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن هذا التهديد يواجه عقبة قانونية بارزة.
فقد كان وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو، عندما كان عضوًا في مجلس الشيوخ، من رعاة تشريع بدعم من الحزبين يمنع أي رئيس من سحب الولايات المتحدة من “الناتو” بشكل أحادي من دون موافقة الكونغرس، وهو بند أُدرج ضمن قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2024.
ورغم أن روبيو كان من أبرز المدافعين عن الحلف في الكونغرس، فقد تبنّى لاحقًا لهجة أكثر انتقادًا، داعيًا إلى إعادة تقييم علاقة واشنطن بالحلف، لا سيما بعد التوترات التي أعقبت الحرب على إيران.
وتتواصل الغارات الأميركية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران منذ 28 شباط، فيما ترد طهران بضربات على أهداف إسرائيلية ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة، وسط إدانات دولية ودعوات متزايدة لخفض التصعيد.

