أكد الرئيس سعد الحريري، في الذكرى الـ21 لاغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أن تيار المستقبل باقٍ كـ“صوت الناس” في الاستحقاقات الوطنية، وعلى رأسها الانتخابات النيابية، موجّهًا رسالة حاسمة مفادها أن المشاركة مرتبطة بموعد الاستحقاق لا بالتكهنات.
وقال الحريري: “منذ سنة، في الذكرى العشرين، قلت لكم إن تيار رفيق الحريري، تيار المستقبل، سيكون صوتكم في الاستحقاقات الوطنية، وأهمها وأولها الانتخابات النيابية”. وأضاف: “اليوم كل البلد عنده سؤالان: هل ستجري الانتخابات؟ وماذا سيفعل المستقبل؟ وأنا لدي جواب واحد: قولوا لي متى الانتخابات، لأقول لكم ماذا سيفعل المستقبل”.
وشدد الحريري على أن المشاركة ليست موضع شك، قائلاً: “لكنّي أعدكم، متى حصلت الانتخابات، أعدكم: سيسمعون أصواتنا، وسيعدّون أصواتنا”.
وأكد أن العلاقة مع جمهوره ثابتة “بالانتخابات وبلا انتخابات”، مضيفًا: “أنا وإياكم عالحلوة والمرة، لا شيء يفرقنا، وبفضلكم وبفضل وحدتنا لا شيء يستطيع أن يكسرنا”.
وفي ختام كلمته، شدد الحريري على الاستمرار “بمدرسة رفيق الحريري”، قائلاً: “باقون معًا، باقون بمدرسة رفيق الحريري، باقون معًا بتيار المستقبل”.
وأضاف: “موعدنا قريب، ربما أبعد من أمنياتكم بقليل، ولكن بالتأكيد أقرب من أوهامهم بكثير… موعدنا معكم عهد، وعالعهد مكملين”، مختتمًا بالتهنئة بشهر رمضان.
تحلّ الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في ظل نقاش سياسي واسع حول مصير الانتخابات النيابية المقبلة، ودور القوى السياسية الأساسية فيها. وتأتي كلمة سعد الحريري لتعيد تثبيت حضور تيار المستقبل في المعادلة الوطنية، وتربط أي خطوة سياسية بموعد الاستحقاق الدستوري، مؤكدة الاستمرارية في النهج السياسي الذي أسّسه رفيق الحريري.

