أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ قوة من الجيش اللبناني عملت بعد ظهر اليوم على إخراج شابين كانا محاصرين في محيط جبانة بلدة عيتا الشعب، عقب استهدافهما بالقنابل الصوتية.
وأشارت الوكالة إلى أنّ العملية نُفّذت في ظل تحليق مسيّرة إسرائيلية مسلّحة على علو منخفض فوق المنطقة، ما أدّى إلى حالة توتر ميداني في محيط البلدة.
وكان مراسل “ليبانون ديبايت” قد أفاد في وقت سابق باستشهاد مواطن متأثرًا بجروح خطيرة أُصيب بها بعد أن أقدم الجيش الإسرائيلي على إطلاق النار عليه عند أطراف بلدة عيتا الشعب، حيث جرى نقله إلى مستشفى الشهيد صلاح غندور – بنت جبيل.
وجاء ذلك في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب لبنان خلال الساعات والأيام الماضية، شمل إطلاق نار، وإلقاء قنابل صوتية من مسيّرات، وتحليقًا مكثّفًا للطيران الإسرائيلي فوق القرى الحدودية، ولا سيما عيتا الشعب ومحيطها، وترافق مع سقوط شهداء وجرحى في مناطق جنوبية عدة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التصعيد واستمرار المخاطر على المدنيين.

