جاء في جريدة الانباء الالكترونية:
تُعقد مباحثات لقائد الجيش العماد رودولف هيكل في الولايات المتحدة الأميركية مطلع شباط المقبل، حيث ستكون له أكثر من محطة خلال زيارة يلتقي فيها، وفق معلومات جريدة “الأنباء” الإلكترونية، مسؤولين عسكريين وسياسيين على حدّ سواء. ومن ضمن جدول أعماله، مباحثات يجريها في وزارة الخارجية الأميركية.
أما الرسالة الأميركية لقائد الجيش، فقد سبقت زيارته، وأتت على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال من دافوس: “هناك مشكلة مع حزب الله في لبنان – سنرى ما يحصل”. ولم تمضِ ساعات على كلام ترامب حتى نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات، إذ شنّ الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات استهدفت عددًا من المباني في بلدات قناريت والكفور وجرجوع والخرايب وأنصار في جنوب لبنان. وقد أدّت الغارات على قناريت إلى تسجيل 19 إصابة، من بينهم صحافيون.
هذه الهمجية الإسرائيلية، التي تتزامن مع تعليق عمل لجنة “الميكانيزم” لأجل غير مسمّى، فسّرها مصدر بارز لـ”الأنباء” الإلكترونية على أنّها ضغط إسرائيلي إضافي على الدولة اللبنانية، في وقت تريده إسرائيل بديلًا عن ضائع، كونها لا تنوي تحريك ملف المفاوضات مع لبنان قبل اتضاح الصورة على الساحة الإيرانية، إضافة إلى انشغال واشنطن بعدة ملفات، منها سوريا وغزة وغيرها.

