تعليقًا على مواصلة تهريب السلاح، تقول مصادر إن سلاح “حزب اللّه” يواصل لعب دوره المدمّر، فهو يجرّ البلاد من حرب إلى حرب، ويشرّع السماء أمام العربدة الإسرائيلية ويمنح تل أبيب الذريعة الذهبية لتوسيع عدوانها. يضيف المصدر، لم يعد هذا السلاح مقاومة بل سرطانًا سياسيًا وعسكريًا ينهش ما تبقى من جسد الدولة ومؤسساتها ويشلّ قدرتها على التفاوض. ويتابع المصدر، إن الإنذارات الأميركية تقول بوضوح ما أكّده الرئيس نواف سلام في حديث صحافي: “لا خلاص للبنان إلّا بحصرية السلاح بيد الشرعية، ولا قيام لسيادة تشاركها فيها الميليشيا”.
أخبار شائعة
- بالفيديو: إشكال وتلاسن حاد داخل استديو MTV على الهواء
- بين القرار المؤجَّل والارتباك المقصود: من يقرّر مصير البريفيه في لبنان؟
- “معلومات مضلِّلة”.. بلدية طرابلس توضح!
- إضراب شامل في السجون… وفيديو يُظهر أحمد الأسير إلى جانب أحد السجناء!
- خبر في جريدة يفجّر تراشقاً في بيئة “الثنائي”
- في هذا التاريخ.. كلمة مُرتقبة لقاسم
- إشكال في مطعم بسبب امتناع مرشح نيابي سابق عن تسديد الفاتورة
- الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو للغارات: هذا ما استهدفناه!

