Close Menu
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

الاكثر قراءة

بالصور: من بيروت إلى الرياض… عادل سميا في قلب الحدث الفني الأبرز Joy Awards 2026

يناير 17, 2026

أواخر هذا الشهر لن تكون كأوله… أيام الغضب تقترب

يناير 17, 2026

بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية

يناير 17, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • بالصور: من بيروت إلى الرياض… عادل سميا في قلب الحدث الفني الأبرز Joy Awards 2026
  • أواخر هذا الشهر لن تكون كأوله… أيام الغضب تقترب
  • بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية
  • بعد 22 عامًا على وقف التنفيذ… لبنان أمام لحظة حاسمة لإلغاء قانون الإعدام
  • ميرفت مفقودة منذ أشهر… هل من يعرف عنها شيئًا؟
  • من نقابة مالكي الأبنية المؤجرة.. تحذير عاجل بشأن المباني القديمة المهدَّدة بالانهيار
  • بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية
  • ضبع بري يتجوّل على أطراف البلدة!!
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
JNews LebanonJNews Lebanon
Demo
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
JNews LebanonJNews Lebanon
Home » لبنان… حين يصمت الجيل عن الحلم
متفرّقات

لبنان… حين يصمت الجيل عن الحلم

أكتوبر 11, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كتب  المستشار محمد البرجي

في زمنٍ يتكاثر فيه الضجيج وتختنق فيه الحقيقة،

يبدو لبنان وكأنه يتنفس بصعوبة تحت ركام الخيبة.

جيل كامل وُلد من رحم الحرب، كبر في العتمة، وشيخ في الصمت، يحدق في وطنٍ يتكرّر مشهده كل يوم دون أن يتغير عنوانه.

لم يعد السؤال: من يحكم لبنان؟

بل: من يحلم به بعد؟

في وطنٍ أرهقته الأزمات حتى صار اليأسُ عادةً وطنية، يتردّد السؤال المرّ: أين الجيل اللبناني من معركة الوعي؟

أين صوته في زمنٍ يُكتب فيه المستقبل من خارج حدوده؟

لقد أقمنا لأنفسنا مقبرةً في صمتنا،

وسمّيناها “الواقعية السياسية”!

كلّما نظر اللبناني إلى المشهد العام وجد نفسه خارج الإطار،كأن الوطن شاشةٌ تُعرض على غير أهله،وحكوماتٌ تتناسل دون أن تحكم،

وبرلماناتٌ تُشرّع دون أن تمثّل.

في هذا العبث المزمن، تحوّل المواطن من فاعلٍ إلى متفرّج، ومن صاحب حقٍّ إلى متسوّل وعي.

جيلٌ كاملٌ نشأ في زمن انقطاع الكهرباء… وانقطاع الأمل،تعلّم الجغرافيا من الحرب، والتاريخ من النسيان،حتى صار السؤال اليوم:

هل مات فينا الإحساس بالحلم؟

أم أننا نؤجّله إلى إشعارٍ آخر؟

ليست المعضلة أن شبابنا لا يفهمون السياسة،

بل أن السياسة لم تترك لهم مجالًا ليتنفسوا داخلها.

من حاول أن يشارك نُفي أو أُقصي،

ومن صمت عاش في هامشٍ رماديٍّ بين الولاء والنجاة.

اختُطفت لغة الإصلاح من النخبة،

واحتُكر صوت الثورة بالسلاح،فلم يبقَ للجيل الجديد سوى أن يقول الحقيقة في قلبه… ثم يعتذر عنها بصمته.

هذا الجيل يشبه الحقول التي لم تُزرع منذ سنين:

خصبةٌ في العمق، قاحلةٌ في المظهر،

وكلّ ما تحتاجه هو غيثُ ثقةٍ يُعيد للتربة حياتها.

نحن لا نفتقد الغضب، بل نفتقد النظام في الغضب.

لا نفتقد الشجاعة، بل نفتقد اللغة التي تترجمها.

حوّلنا الخيبة إلى “حكمة”، والخوف إلى “دهاء”،

حتى غدت الاستكانةُ سياسةً رسمية للأمل.

كل واحدٍ منّا ينتظر “من يجرؤ أولًا”،كأنّ الوطن رقعةُ شطرنجٍ لا تتحرّك إلا بإشارة الملك!

لكن من قال إن الملوك يصنعون التاريخ؟

التاريخ تصنعه الشعوب حين تكتب وثائقها بعرقها ووعيها،حين ترفض أن تُدار كقطيع، وتُصاغ كأمّة.

لبنان اليوم بحاجة إلى وثيقة وعي قبل وثيقة دستور،

وثيقة تُعيد تعريف العقد بين المواطن والدولة،

تضع الكفاءة قبل الطائفة. ، والنزاهة قبل الانتماء،

وتجعل الوظيفة خدمةً لا غنيمة،

والسياسة مسؤوليةً لا مغنمًا.

وحان أن يكتب الجيل اللبناني بيانه الأخلاقي:

بيانٌ يقول إن الوطن لا يُصلَح بالولاءات بل بالمواطنة،ولا يُبنى بالاتفاقات الخارجية بل بالإرادة الداخلية.ربما يبدو اللبنانيون اليوم صامتين،لكن تحت هذا الصمت نارٌ تنتظر أول نفَس حرية.وكل جيلٍ يُسكتونه، يُنجب جيلًا أكثر فصاحة.فلا أحد يهرب من الوعي إلى الأبد،

ولا يمكن للأمم أن تُخدَّر إلى ما لا نهاية.

سيأتي اليوم الذي يكتب فيه شباب لبنان وثيقتهم أيضًا، وثيقةً لا تبدأ بالبُنود، بل تبدأ بالقَسَم:

أنّ الوطن ليس غنيمةً، بل رسالة.

ولأن التاريخ لا يرحم الصامتين،

فإمّا أن نكتب جملة البداية بأيدينا،

أو نُترك حاشيةً في كتابٍ يكتبه الآخرون عنّا.

الجيل الذي يصمت اليوم، قد يُدفن غدًا في الهامش،لكنّ الذي يصرخ بالحلم، يصنع الصفحة الأولى من الغد.فلتكن لنا شجاعة الكلمة… قبل فوات الوطن.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
Elie Moukarzel

المقالات ذات الصلة

بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية

يناير 17, 2026

ضبع بري يتجوّل على أطراف البلدة!!

يناير 17, 2026

السكان يعيشون حالة قلق… مبنى مهدد بالانهيار!

يناير 17, 2026

التعليقات مغلقة.

الاكثر قراءة

بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

مايو 7, 20239٬584

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

ديسمبر 21, 20224٬150

لكل من يتسأل “اين العاصفة؟” …. اليكم ما ينتظركم بدءاَ من اليوم

فبراير 21, 20253٬060

خاص – مع بداية العام الدراسي: مصير إجراءات كورونا في مهبّ الريح

سبتمبر 20, 20222٬785
قد يعجبك
خاص

بالصور: من بيروت إلى الرياض… عادل سميا في قلب الحدث الفني الأبرز Joy Awards 2026

بواسطة Joyce Houeissيناير 17, 2026

يترقّب الجمهور العربي انطلاق حفل جوائز “Joy Awards 2026”، الذي يُقام عند السادسة من مساء…

أواخر هذا الشهر لن تكون كأوله… أيام الغضب تقترب

يناير 17, 2026

بعد الحديث عن تجدد العاصفة.. هذا ما قررته وزيرة التربية

يناير 17, 2026

بعد 22 عامًا على وقف التنفيذ… لبنان أمام لحظة حاسمة لإلغاء قانون الإعدام

يناير 17, 2026
التواصل الإجتماعي
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • WhatsApp

تسجيل في آخر الأخبار

إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

JNews Lebanon
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
  • خاص
  • سياسة
  • اقتصاد
  • صحة ورشاقة
  • تربية وثقافة
  • عربي- دولي
  • أمن وقضاء
  • متفرّقات
  • فنْ
  • من نحن
  • اتصل بنا
© 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter