Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    حريق مفاجئ يهزّ منطقة المتحف… ما التفاصيل؟

    سبتمبر 8, 2026

    “لا ضرائب جديدة”… فهل يحمل جابر مفاجأة سكنية للبنانيين؟

    سبتمبر 8, 2026

    آخر اتصال كشف الخيط… شعبة المعلومات تدخل على خط قضية عكّار

    سبتمبر 8, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حريق مفاجئ يهزّ منطقة المتحف… ما التفاصيل؟
    • “لا ضرائب جديدة”… فهل يحمل جابر مفاجأة سكنية للبنانيين؟
    • آخر اتصال كشف الخيط… شعبة المعلومات تدخل على خط قضية عكّار
    • من البرازيل إلى بيروت..ماذا يجري؟
    • المالية تحوّل المساعدات المدرسية.. وهذه آلية قبضها
    • نواب تلقّوا تهديدات!
    • هل تتوسّع العمليات الإسرائيلية إلى البقاع؟
    • أزرق – أصفر – رمادي… وطار الجنوب!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » العودة الخليجية إلى لبنان: فرصة مشروطة وقلق دائم
    سياسة

    العودة الخليجية إلى لبنان: فرصة مشروطة وقلق دائم

    يونيو 9, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    الحدود البحرية اللبنانية الاسرائيلية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب صالح حديفه في المدن:

    وسط العواصف الاقتصادية والسياسية والأمنية المتلاحقة، يطلّ صيف 2025 على لبنان محمّلاً بإشارات واعدة من دول الخليج، مع تزايد الحديث عن انتعاش مرتقب في القطاع السياحي، لا سيما بعد قرار الإمارات العربية المتحدة برفع الحظر عن سفر رعاياها إلى بيروت، واستعداد العديد من وكالات السياحة والسفر الخليجية لتسيير رحلات منظمة نحو لبنان.

    غير أن هذا التطور، رغم ما يحمله من مؤشرات إيجابية، لا يمكن مقاربته بوصفه تحوّلاً معزول عن المسار السياسي العام، بل يُفهم في سياق مرحلة انتقالية تمرّ بها البلاد، وفي ضوء متغيرات دقيقة تتجاوز الحسابات السياحية والاقتصادية إلى ما هو أعمق وأكثر تعقيدًا.

    مرحلة ترميم الجسور
    من حيث الشكل، أتى القرار الإماراتي في أعقاب زيارة رسمية ناجحة قام بها رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون إلى أبوظبي، سبقتها محطات مماثلة إلى الرياض والدوحة والكويت، حيث بدا واضحاً أن العهد الرئاسي الجديد يسعى إلى ترميم الجسور مع العواصم الخليجية بعد سنوات من التوتر والقطيعة السياسية. وقد عبّرت هذه العواصم، بشكل مباشر أو غير مباشر، عن استعداد مشروط للعودة إلى لبنان، من بوابة الدعم السياحي والاستثماري، على أن يُستكمل هذا الانفتاح في حال أبدت بيروت جدّية ملموسة في التعاطي مع الملفات الحساسة، وعلى رأسها ملف سلاح حزب الله.

    عملياً، ترى دول الخليج أن تراجع نفوذ الحزب في الحياة السياسية والأمنية اللبنانية هو المعيار الأساس لتحديد مدى الانفتاح ومدّ اليد من جديد، وأن الدعم لا يمكن أن يعود إلى مستوياته السابقة ما لم تُترجم “المرحلة الجديدة” بخطوات فعلية على الأرض، تتجاوز الشكل إلى المضمون. وهنا تحديداً تبرز المعادلة الصعبة: استكمال مسار الانفتاح الخليجي لا يمكن فصله عن النقاش العميق حول ملف السلاح في لبنان، وهو النقاش المؤجّل والمعلّق منذ سنوات بسبب تعقيدات الداخل والانقسامات السياسية، وقد فرضته بقوة أجندة الحرب التي اندلعت في ٧ أكتوبر ٢٠٢٤، ومع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية شبه اليومية جنوباً، وقد عادت لتطال الضاحية الجنوبية خلال الأسبوع الماضي عبر غاراتٍ أعادت التذكير بأن لبنان، وإن شهد تبدلاً على مستوى السلطة السياسية، لا يزال يعيش في دائرة التهديد المفتوح.

    ومع أن معظم الزوار الخليجيين باتوا يتعاملون مع هذه الضربات كوقائع محصورة جغرافياً، فإن ذلك لا يلغي تأثيرها السلبي على المزاج العام، ولا على ثقة المستثمرين والسيّاح، خصوصاً حين تترافق مع رسائل عسكرية وأمنية موجهة من تل أبيب تتجاوز الحساب اللبناني إلى حسابات إقليمية ودولية أوسع.

    اختبار للقدرة اللبنانية
    وعلى الرغم من هذه التحدّيات، فإنّ عودة السياح الخليجيين تُعَد بمثابة اختبار مبكر للقدرة اللبنانية على استثمار الفرص المتاحة، إن توفّرت مقومات الاستقرار. لكن الأهم من الاستفادة من موسمية هذه العودة، هو تثبيت حضورها المستدام، وتطويرها لتُصبح جزءاً من استراتيجية اقتصادية شاملة، لا مجرد إنعاش مؤقت لقطاع الفنادق والمطاعم والخدمات. وهنا، يتقدم السؤال: هل لدى الدولة اللبنانية خطّة فعليّة لحماية السياحة، وتقديم ضمانات أمنية واقتصادية متكاملة للسائح والمستثمر، أم أن هذه اللحظة ستُهدر كما أُهدرت سابقاتها؟

    الفرصة المشروطة
    من جهة أخرى، فإن هذا الانفتاح الخليجي، وإن بقي جزئيًا ومشروطًا، يعكس إدراكًا إقليميًا لخطورة ترك لبنان في مهب الانهيار، لا سيما أن الاستقرار فيه يرتبط مباشرة باستقرار المنطقة، ومصالح الأمن الجماعي. لكن هذا الإدراك لا يلغي التريّث، بل يعمّق مشروطيته.

    في الخلاصة، لا يمكن قراءة موسم الصيف والسياحة من زاوية تقنية فقط، بل هو فصل من فصول التوازن الإقليمي الجاري رسمه على نار هادئة. فرصة موجودة، لكنها مشروطة، ومعلّقة على قدرة اللبنانيين على صون الحد الأدنى من الاستقرار، السياسي والأمني، وعلى إدارة لحظة التحول الرئاسي بما يتجاوز الخطاب إلى القرارات الصعبة.

    أخبار الساعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    حريق مفاجئ يهزّ منطقة المتحف… ما التفاصيل؟

    سبتمبر 8, 2026

    “لا ضرائب جديدة”… فهل يحمل جابر مفاجأة سكنية للبنانيين؟

    سبتمبر 8, 2026

    آخر اتصال كشف الخيط… شعبة المعلومات تدخل على خط قضية عكّار

    سبتمبر 8, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬397

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    متفرّقات

    حريق مفاجئ يهزّ منطقة المتحف… ما التفاصيل؟

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 8, 2026

    إندلع حريق في منطقة المتحف – بيروت، قرب مرمز الأمن العام. وتمكنت فرق الإطفاء من…

    “لا ضرائب جديدة”… فهل يحمل جابر مفاجأة سكنية للبنانيين؟

    سبتمبر 8, 2026

    آخر اتصال كشف الخيط… شعبة المعلومات تدخل على خط قضية عكّار

    سبتمبر 8, 2026

    من البرازيل إلى بيروت..ماذا يجري؟

    سبتمبر 8, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter