Close Menu

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    الاكثر قراءة

    فجر اليوم… إطلاق نار على منزل نائب لبنانيّ

    سبتمبر 8, 2026

    غارات بلا إنذار في الجنوب… هل تغيّرت قواعد الحرب؟

    سبتمبر 8, 2026

    حريق مفاجئ يهزّ منطقة المتحف… ما التفاصيل؟

    سبتمبر 8, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فجر اليوم… إطلاق نار على منزل نائب لبنانيّ
    • غارات بلا إنذار في الجنوب… هل تغيّرت قواعد الحرب؟
    • حريق مفاجئ يهزّ منطقة المتحف… ما التفاصيل؟
    • “لا ضرائب جديدة”… فهل يحمل جابر مفاجأة سكنية للبنانيين؟
    • آخر اتصال كشف الخيط… شعبة المعلومات تدخل على خط قضية عكّار
    • من البرازيل إلى بيروت..ماذا يجري؟
    • المالية تحوّل المساعدات المدرسية.. وهذه آلية قبضها
    • نواب تلقّوا تهديدات!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Demo
    JNews LebanonJNews Lebanon
    Home » عن ملف السلاح… والعين على مخيمات جنوب الليطاني
    سياسة

    عن ملف السلاح… والعين على مخيمات جنوب الليطاني

    مايو 26, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    كتب داود رمال في الأنباء الكويتية:
    بعد انتهاء الانتخابات البلدية والاختيارية في جولاتها الأربع بنجاح لافت، عادت الحياة السياسية في لبنان إلى مسارها الطبيعي، ولو جزئيًا، وسط ترقّب لما ستؤول إليه التطوّرات المحلية والإقليمية.

    نجاح الانتخابات البلدية، رغم كل التحديات، شكل إنجازًا سياسيًا وإداريًا وأمنيًا يحسب للجهات الرسمية والعسكرية، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة والأزمات المتشابكة التي ترهق كاهل الدولة والمواطن في آن معا. لكن هذا النجاح لم يلغ حقيقة أن القضايا الجوهرية لاتزال تراوح مكانها، وأنها ستعود إلى الواجهة بقوة مع انقضاء الاستحقاق الانتخابي، وعلى رأس هذه القضايا مسألة حصرية السلاح في يد الدولة، التي لا يمكن تجاوزها في أي حديث عن السيادة والقرار الوطني.

    ووفق معلومات خاصة بـ “الأنباء”، يعاد اليوم فتح هذا الملف الشائك انطلاقًا من سلاح المخيمات الفلسطينية، لاسيما تلك الواقعة جنوب نهر الليطاني، مثل الرشيدية والبرج الشمالي والبص، حيث لا تزال كميات من السلاح المتوسط والثقيل بيد مجموعات فلسطينية، بعضها تحت مظلة الفصائل المعترف بها، وبعضها خارج السيطرة تمامًا. اللافت أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة إلى بيروت، والتي طغت عليها عبارات التضامن والتنسيق، لم تفض إلى تحديد أي جدول زمني لتسليم السلاح، ما اعتبر فرصة مهدورة لإحداث اختراق جدي في هذا الملف. إلا أن الجانب اللبناني، وخصوصا خلال اجتماع اللجنة المشتركة اللبنانية الفلسطينية في السرايا الحكومية، أعاد طرح المسألة بقوة، معتبرا أنه من غير المقبول استمرار هذا الواقع إلى ما لا نهاية.

    الطرح اللبناني جاء واضحًا، بحسب المعلومات، إذا كانت الدولة ممثلة بالجيش اللبناني تعمل على تفكيك منصات الصواريخ والمنشآت التابعة لـ”حزب الله” جنوب الليطاني، تطبيقًا للقرار 1701. وإذا كانت الدولة نفسها تحرص على بسط سلطتها على كل شبر من أراضي الجنوب، فإنّ هذا المبدأ يجب أن يسري على جميع القوى المسلحة، بما فيها التنظيمات الفلسطينية داخل المخيمات، التي لاتزال في كثير من الأحيان تشكل خاصرة رخوة أمنيا، وتستخدم من وقت لآخر لإطلاق صواريخ باتجاه الحدود الجنوبية، سواء عن سابق إصرار أو عبر مجموعات خارجة عن السيطرة.

    هذا الواقع لم يعد مقبولًا في ظلّ التوتر المتصاعد على الحدود، ولا يمكن للدولة أن تتساهل مع أي مصدر تهديد يستخدم كمنصة للرسائل الإقليمية.

    الطلب اللبناني لم يكن تعجيزيًا، بل واقعيًا ومنطقيًا، وتشير المعلومات إلى أنّه يقوم على قاعدة التدرّج في تسليم السلاح، بدءًا من الثقيل والمتوسط وتثبيت سلطة الدولة في تلك المخيمات، دون المس بالوجود المدني والإنساني للفلسطينيين أو المساس بحقوقهم.

    لكن الشرط الأساسي يبقى في التنسيق مع السلطة الفلسطينية الرسمية، وتحديد جدول زمني واضح لإنهاء هذا الملف، وعدم تركه رهينة الحسابات الفصائلية أو التجاذبات الإقليمية التي يدفع لبنان ثمنها منذ عقود.

    من جهة أخرى، باتت بعض القوى السياسية اللبنانية تعتبر أن استمرار وجود سلاح غير شرعي خارج إطار الدولة، سواء أكان في المخيمات الفلسطينية أو لدى تنظيمات لبنانية، يشكل تهديدا مباشرا للاستقرار الداخلي، ويعرقل كل محاولات النهوض بالدولة.

    ومع الاصرار على ملف تثبيت الحدود البرية والضغوط الدولية لتطبيق القرار 1701 بحذافيره، ستتزايد المطالبات الدولية والداخلية لحسم هذا الملف، خصوصًا أنّ بعض الاعتداءات انطلقت فعليًا من محيط المخيمات، ما أعطى الذريعة لإسرائيل باستهداف هذه المناطق، وكأنها مناطق خارجة عن سيطرة الدولة اللبنانية.

    المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، فإمّا أن تنجح اللجنة اللبنانية الفلسطينية في تحويل هذا الطرح إلى خطة تنفيذية قابلة للتطبيق، مدعومة بإرادة سياسية من الطرفين، وإما أن يستمرّ السلاح خارج الدولة كعامل تفجير دائم. والأمل يبقى في أن يكون نجاح الانتخابات مدخلا لاستعادة القرار الوطني الكامل، وأن تكون بداية مسار لاستعادة السيادة الشاملة بدءًا من الجنوب.

    أخبار الساعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني
    Sydra BOHSAS
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    فجر اليوم… إطلاق نار على منزل نائب لبنانيّ

    سبتمبر 8, 2026

    غارات بلا إنذار في الجنوب… هل تغيّرت قواعد الحرب؟

    سبتمبر 8, 2026

    حريق مفاجئ يهزّ منطقة المتحف… ما التفاصيل؟

    سبتمبر 8, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الاكثر قراءة

    بعد هزة اليوم… إليكم ما كشفه الخبير الجيولوجي

    مايو 7, 20239٬624

    خاص- “رغيفٌ مغموسٌ بالكرامة”.. قصةُ الخبازِ الذي رفضَ “النزوح” ليبقى “سنداً” لقرى المواجهة!

    مارس 27, 20265٬397

    الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنتين: بين الواقع والمبالغة!

    ديسمبر 21, 20224٬163

    في الخفايا- عزلُ “الليطاني” بالحديدِ والنار.. جسورٌ مهدمةٌ وقرىً بانتظارِ “المجهول”!

    مارس 27, 20263٬630
    قد يعجبك
    أمن وقضاء

    فجر اليوم… إطلاق نار على منزل نائب لبنانيّ

    بواسطة Sydra BOHSASسبتمبر 8, 2026

    أفادت مندوبة “لبنان 24″، أنّ مجهولين عمدوا فجر اليوم، إلى إطلاق النار على منزل النائب…

    غارات بلا إنذار في الجنوب… هل تغيّرت قواعد الحرب؟

    سبتمبر 8, 2026

    حريق مفاجئ يهزّ منطقة المتحف… ما التفاصيل؟

    سبتمبر 8, 2026

    “لا ضرائب جديدة”… فهل يحمل جابر مفاجأة سكنية للبنانيين؟

    سبتمبر 8, 2026
    التواصل الإجتماعي
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • WhatsApp

    تسجيل في آخر الأخبار

    إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية

    JNews Lebanon
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 All rights reserved | JNews Lebanon

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter