- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- 7 مناطق في دائرة الخطر… إسرائيل توجه إنذاراً عاجلاً لسكان الضاحية
- هل سينفذ ترامب تهديده غداً الساعة 8 مساء؟
- مقترح باكستاني لوقف إطلاق النار قد يدخل حيّز التنفيذ اليوم الاثنين… ماذا يتضمّن؟
- يوم حزين في عين سعادة…الغضب كان موجودًا قبل الاستهداف حتى!
- حادث مأساوي في الدكوانة!
- هذا ما هو أخطر من الحرب!
- “الأمبير” بـ40 دولارا!
- أسعار الذهب.. إلى أين؟
الكاتب: Joyce Houeiss
مقترح باكستاني لوقف إطلاق النار قد يدخل حيّز التنفيذ اليوم الاثنين… ماذا يتضمّن؟
بعد المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز بغضون مساء الثلاثاء، مهدّداً بـ”الجحيم”، نقل موقع “أكسيوس” عن أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق أوسطية مطّلعة أنّ الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل دائم. وأشار التقرير إلى أن الوسطاء يناقشون بنود اتفاق على مرحلتَين، على أن تكون المرحلة الأولى وقفاً محتملاً لإطلاق النار 45 يوماً يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم. وقال التقرير إنّ المرحلة الثانية ستكون اتفاقاً على إنهاء الحرب، مضيفاً أنّه من الممكن تمديد…
عثر خلال بعيد منتصف الليل على جثة في حديقة داخل مشروع “كاب سور فيل” في الدكوانة، وبحسب المعلومات الأولية فإنها تعود إلى عامل بنغلادشي ويُرجَّح أنَّ سبب الوفاة هو الانتحار.
خاص موقع Jnews Lebanon يستيقظ لبنان والمنطقة اليوم الإثنين، على وقع طبول حرب غير مسبوقة تتدحرج من “عتبة بكركي” إلى “عتبة بوشهر”. فبينما كان العالم يحتفل بأحد القيامة، كانت الضاحية الجنوبية لبيروت تعيش “يومها الدموي” الأقسى بـ 8 غارات متتالية، تزامناً مع “قنبلة سياسية” فجرها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، واضعاً الجميع أمام خيارين: “التفاوض أو الهاوية”. اقرأ أيضاً ساعة الصفر: هل ينفجر “الجحيم” في لبنان مساء الثلاثاء؟ بكركي: صرخة عون و”حرب الإسناد” المرفوضة في خطاب وُصف بأنه “مانيفستو سياسي” جديد، أطلق الرئيس جوزاف عون من الصرح البطريركي صرخة: “شو جاييني من الحرب تَبَعَك؟” المعلومات الخاصة لـ JNews…
يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حدّد موعد الضربة التي أعلن عزمه توجيهها إلى إيران، وذلك عبر رسالة قصيرة ومقتضبة نشرها على منصة “تروث سوشيال”. وكتب ترامب: “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء، بتوقيت الساحل الشرقي”، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية، ما فُسّر على أنه إشارة إلى توقيت الضربة التي توعّد بشنّها.
في محاولة أخيرة لمنع تصعيد خطير في المنطقة، وسط تأكيدات بأن الساعات المقبلة حاسمة، كشفت مصادر مطلعة عن مفاوضات جارية بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة إقليمية للتوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً. فقد بحثت الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء إقليميين، مقترحاً لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 45 يوماً، يمكن أن يمهّد لاتفاق دائم ينهي الحرب، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس”. 48 ساعة حاسمة وكشفت مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال ال48 ساعة المقبلة لا تزال ضئيلة. إلا أن هذه الجهود تمثل الفرصة الأخيرة لتفادي تصعيد واسع قد يشمل ضربات كبيرة تستهدف البنية التحتية…
أفادت معلومات “الجديد” أنّه لم يحصل الأمن العام اللبناني على أي ضمانات بتعليق الإنذار الإسرائيلي على معبر المصنع بين لبنان وسوريا. علمًا أنّ اتصالات المدير العام للأمن العام حسن شقير لا تزال قائمة ومستمرة وإيجابية مع الجانب المصري للضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف الاعتداء ولا يزال عناصر الأمن العام حتى اللحظة مبتعدين 50 مترًا عن مراكزهم الأساسية على الحدود.
فيديو متداوَل من مكان الغارة الإسرائيلية في عين سعادة يُظهر هروب شخصَين على دراجة نارية عقب حدوث الضربة الإسرائيلية. بالفيديو: هروب شخصان على متن دراجة نارية بعد استهداف الشقة في عين سعادة https://t.co/aypxuxt1EIللاشتراك في خدمة الخبر العاجل يمكنك الضغط على الرابط التالي:https://t.co/UCoWep9AlG pic.twitter.com/7dtMVIiQ61— JNews Lebanon (@JNewsLebanon5) April 5, 2026
نقلت هيئة البث الإسرائيلية ان واشنطن طلبت تعليق الهجوم على معبر المصنع بين لبنان وسوريا.
كشفت معلومات أولية عن أن المستهدف بغارة عين سعادة هو القيادي عبدالله ابراهيم وكان قد غادر الشقة قبل وقت قصير من الاستهداف.
على وقع الغارة التي استهدفت شقة سكنية في عين سعادة وأوقعت ضحايا مدنيين، وجّه عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب الياس حنكش نداءً عاجلاً عبر حسابه على منصة “إكس”، مطالبًا بإعلان حالة طوارئ في كل لبنان. وقال حنكش إن شقة في عين سعادة استُهدفت وذهب ضحيتها “مواطنون أبرياء”، داعيًا رئيس الجمهورية ووزير الدفاع ووزير الداخلية وقائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي إلى اتخاذ إجراءات فورية. وشدد على ضرورة فرض حواجز أمنية ومساعدة البلديات في مسح وتفتيش مراكز الإيواء والشقق المستأجرة، معتبرًا أن إعلان حالة الطوارئ يشكّل “الحل”. وتساءل: “لماذا إلى الآن لم تُعلن حالة طوارئ في كل لبنان؟ ماذا تريدون…
