تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- بعد إصابتها بمرض خطير.. مُراسلة “الجديد” لازالت في المستشفى وهذا وضعها
- محاولة قتل نائب امام المحكمة العسكرية
- جلسة لمجلس الوزراء في هذا الموعد
- أسبوع أشغال على أوتوستراد أميون – شكّا… انتبهوا للتحويلات
- مضيق هرمز يشتعل…!
- إيران تنقل المعركة إلى هواتف الإسرائيليين
- في الخفايا- لقاء سرّي حاسم في بعبدا..
- أمام ماكرون… ماذا قال الرئيس السوريّ عن لبنان؟
الكاتب: Joyce Houeiss
خاص موقع Jnews Lebanon في تطور ميداني هو الأخطر منذ بدء التصعيد في 2 آذار الجاري، شهدت الساعات الماضية حملة “تدمير ممنهجة” للجسور والبنى التحتية، من طيرفلسيه إلى الخردلي ووادي الحجير، مما أدى إلى فصل مناطق واسعة في جنوب الليطاني عن عمقها الوطني. اقرأ أيضا بعد “انعدام الثقة”.. هل يضع المجتمع الدولي لبنان في “حجر دبلوماسي”؟ ما وراء “يوم الجسور”؟ علم موقع JNews Lebanon من مصادر ميدانية ومتابعين للتحركات العسكرية، أن استهداف الجسور ليس مجرد عمليات قصف عادية، بل يندرج ضمن “عقيدة غزة” التي بدأت تُطبق في لبنان لعزل الكتل السكنية وتقطيع أوصلها لوجستياً قبل أي “خطوات برية” محتملة يلوح…
عُلم أنّ أشخاصاً ادعوا ارتباطهم بـ”حزب الله”، انتشروا في أكثر من منطقة عند أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت لاسيما في الشياح وغاليري سمعان وصولاً إلى الحدت. وتحدثت المعلومات عن أن هؤلاء الأشخاص يزعمون أنهم يعملون على مراقبة الطرقات العامة، مبررين انتشارهم ليلاً على أنه مساهمة منهم لضبط أي عمليات سرقة. في المقابل، قالت جهات حزبية إنّه تم تسجيل انتشار لعناصر مختلفة في تلك المناطق بغية مراقبة الوضع في ظلّ الغارات التي تستهدف الضاحية، مؤكدة أنّ الوضع مضبوط في المحيط السكني خصوصاً أن غالبية المدنيين قد غادروا المنطقة.
كتبت جويس الحويس في موقع Jnews Lebanon يبدو أن لبنان يمر اليوم بأخطر منعطفاته منذ سنوات، ليس فقط بسبب النيران التي تلتهم الجنوب، بل بسبب ما كشفته مصادر دبلوماسية لـ JNews Lebanon عن “قطيعة ثقة” متجذرة بين الإدارة الأميركية والقرار اللبناني الرسمي، بشقيه السياسي والعسكري. اقرأ أيضا فخ “الهويات”: عصابات تسرق بيانات النازحين عبر شقق وهمية! واشنطن: ضياع “الرواية” وعجز المؤسسات في أروقة واشنطن، لا يغلف المشهد اللبناني سوى السواد. المصادر الدبلوماسية الأميركية التي تواصلت مع JNews Lebanon، تشير إلى استياء عارم من “غياب الرؤية” في بيروت. فالإدارة الأميركية، التي تنتظر بفارغ الصبر روايةً مقنعةً لما يجري في…
رغم القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت والتهديد الذي يشملُ طريق المطار، ما زالت عمليات السلب والسرقة تنشطُ هناك بشكل ملحوظ. وقالت مصادر أمنية إنّ عمليات السلب على طريق المطار لم تتوقف رغم التوتر، إذ يعمد شبان مجهولون هناك إلى اعتراض طريق المواطنين الذين يمرّون في المحلة المذكورة بهدف سرقتهم. وبحسب المعلومات، فإن تلك الطريق تعتبر خطيرة جداً في الوقت الراهن كون لا تحركات عليها إلا قليلاً، فيما تبين وجود عصابات تستغل الظروف الأمنية الصعبة للانقضاض على المواطنين.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه بناءً على توجيهاته، “نفذت القيادة المركزية للولايات المتحدة واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، حيث تم تدمير كل هدف عسكري بشكل كامل في جوهرة إيران، جزيرة خرج”. وقال: “إن أسلحتنا هي الأقوى والأكثر تطوراً التي عرفها العالم على الإطلاق، لكن، ولأسباب تتعلق باللياقة، اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. ومع ذلك، إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي عمل يعرقل المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر فوراً في هذا القرار”. وأضاف: “خلال ولايتي الأولى، وكذلك حالياً، قمت بإعادة بناء جيشنا ليصبح القوة الأكثر فتكاً وقوة…
بالفيديو: المبنى المستهدف في منطقة برج حمود النبعة
خاص- بالصورة: صاروخ من مسيرة على نفس المبنى في منطقة برج حمود النبعة
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، اليوم الجمعة، قولهم إن إسرائيل استجابت لطلب أميركي بعدم قصف مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت حتى الآن. اقرأ أيضا بعد التصعيد الاسرائيلس… هذا ما حصل في مطار بيروت!
انتشلت فرق الدفاع المدني جثتي طفلين دون العاشرة من العمر، أحدهما سوري الجنسية، بعدما فارقا الحياة غرقاً إثر سقوطهما في بركة زراعية في بلدة تعنايل. وفي بيان صادر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني، أفيد بأن فرق الإنقاذ تحركت عند الساعة 17:45 إلى موقع الحادث، حيث تمكنت من انتشال الجثتين من البركة التي يبلغ عمقها نحو ثمانية أمتار. وأضاف البيان أنه تم نقل الجثتين إلى المستشفى بعد انتشالهما. وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني في بيانها ضرورة توخي الحذر، لا سيما بالقرب من البرك الزراعية، حفاظاً على السلامة العامة.
نفى مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام اللبناني ما تداولته صفحة “البقاع الآن” على موقع فيسبوك عن دخول أكثر من ألف مواطن سوري إلى الأراضي اللبنانية إثر إشكال مزعوم مع عناصر الأمن العام. وأوضح البيان أن الخبر غير صحيح، مؤكداً أنه لم يُسجَّل أي إشكال بين عناصر الأمن العام والمواطنين. وأشار إلى أنه بتاريخ 4 آذار 2026 ورد اتصال إلى معبر المصنع الحدودي يفيد باحتمال استهداف المعبر من قبل إسرائيل، ما استدعى اتخاذ إجراء احترازي بإخلاء المركز حفاظاً على السلامة العامة. وفي تلك الأثناء كان نحو ألف مواطن سوري موجودين في الساحة بانتظار مغادرة لبنان، وعند تنفيذ الإخلاء…
