- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- بلدة شمالية تتجه لإنهاء فوضى الشوارع!
- من مرفأ بيروت… احذروا إطلاق صفارات الانذار
- أهالي عبرا يوجّهون نداءً إلى الرئيس عون
- اعتراف إسرائيلي بخسائر جديدة جنوبًا… ماذا يجري على الحدود؟
- ادرعي ينذر اربع بلدات جديدة: اخلوا منازلكم فوراً!
- “الحج للعبادة لا للصراع”… الحسيني: لا تخلطوا العبادة بالسياسة
- 5 شروط من واشنطن لطهران: هكذا نتوصّل إلى اتّفاق!
- بالفيديو: مشاهد مروعة لما تبقى من قرية العديسة في جنوب لبنان
الكاتب: Joyce Houeiss
نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن التدمير المُمنهج الذي يعتمدهُ الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك على غرار ما كان يفعل في غزة. التقرير يقول إنه بعد كشف الجيش الإسرائيلي لما وصفه بـ “النفق العملاق” في الجنوب اللبناني، ورغم اعتبار ذلك خطوةً مهمةً ضمن ما يعتبره “تطهير المنطقة”، إلا أنَّ مخاوف إسرائيل تكمن في أنه بدون إحراز تقدم على الصعيد السياسي، يتزايد الخوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في لبنان؛ وأضاف: “كما هو الحال في غزة، فإنه على الجبهة الشمالية تُدرك حماس أنها تُقاتل من أجل بقائها، وتتصرف وفقاً لذلك”. ويشير التقرير إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي…
في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية، اتخذت الحكومة الإسرائيلية إجراءات أمنية مشددة في المناطق الحدودية، في مؤشر إلى تنامي المخاوف من تطورات ميدانية قد تتجاوز إطار المواجهات الحالية. وفي هذا السياق، أفادت “هيئة البث الإسرائيلية” بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقّع قرارات تقضي بفرض قيود على التجمعات في منطقة جبل ميرون، بالتزامن مع رفع مستوى التأهب العسكري في شمال البلاد. وبموجب هذه الإجراءات، يُحظر تنظيم تجمعات تضم أكثر من 200 شخص في المناطق المفتوحة بجبل ميرون، فيما تم تعديل التصنيف الأمني للمناطق السكنية الواقعة على خط المواجهة من المستوى “الأخضر” إلى “الأصفر”. ويترتب على هذا التغيير تقييد الأنشطة في…
أول تعليق لنبيه بري على بيان السفارة الأميركية في بيروت يعكس موقفًا حذرًا ومباشرًا في آن، سواء حيال الدعوة إلى لقاء لبناني–إسرائيلي أو في ما يتصل بمسار الهدنة والمفاوضات، في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية جنوبًا. في أول تعليق له على بيان السفارة الأميركية في بيروت، الذي دعا رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى عقد لقاء مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» إن البيان “يعبّر عن نفسه”، مضيفًا أنه لا يملك ما يضيفه في هذا السياق. وأوضح أنه “أوقف تشغيل محركاته”، مشيرًا إلى أن موقفه جاء ردًا على ما أعلنه عون…
في ظل التصعيد الميداني المتواصل جنوبًا، سُجّل سقوط مسيّرة إسرائيلية في قضاء حاصبيا، في تطوّر جديد يعكس استمرار النشاط الجوي في المنطقة. وفي التفاصيل، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن مسيّرة إسرائيلية سقطت غرب بلدة كفرحمام، حيث عمل فوج الهندسة في الجيش اللبناني على معالجتها. ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد العمليات العسكرية في الجنوب، حيث تتواصل الغارات الجوية على عدد من البلدات، بالتوازي مع عمليات قصف واستهدافات متكررة طالت مناطق عدة، من بينها حبوش ويحمر الشقيف وفرون وزوطر الغربية، إضافة إلى تفجير منازل وبنى تحتية في بلدة شمع. كما يتزامن ذلك مع توسّع وتيرة الاستهدافات الجوية، بما في ذلك الغارات…
في الخفايا- رُعْبُ الـ ١٤٠ دولاراً.. هَلْ يَحْتَرِقُ لُبْنَانُ بِنَارِ النَّفْط؟
خاص موقع Jnews Lebanon تُشيرُ تقديراتُ JNews Lebanon الاقتصاديةُ إلى تخوفٍ جديٍّ لدى الأوساطِ النفطيةِ من قفزةٍ “جنونية” في أسعارِ المحروقاتِ محلياً. وتؤكدُ المعطياتُ أنَّ ارتفاعَ سعرِ البرميلِ عالمياً ليلامسَ الـ ١٤٠ دولاراً نتيجةَ التهديداتِ الأميركيةِ لإيران، سيضعُ موازنةَ اللبنانيين أمامَ كارثةٍ حقيقيةٍ تسبقُ أيَّ تصعيدٍ عسكريٍّ محتمل في المنطقة. اقرأ أيضاً في الخفايا- “بنزين الجباية” قبل الزيادات!
خاص موقع Jnews Lebanon يستيقظ لبنان اليوم على مشهد يختصر الصراع الوجودي: فبينما تحول إسرائيل قرى الجنوب إلى “رقعة شطرنج” من الرماد، تغرق القوى السياسية في بيروت في كباش “المقرّات” حول هوية المفاوض وطاولة المفاوضات. الساعات الأخيرة لم تكن مجرد جولة تصعيد، بل كانت “بروفة” لمواجهة إقليمية كبرى قد تنطلق شرارتها من مضيق هرمز لتصيب شظاياها قصر بعبدا. اقرأ أيضاً في الحصاد- محو الجنوب بالديناميت.. وبعبدا تُنعش “اللقاء الميت”! الميدان: سياسة “غزة” في جنوب الليطاني المعطى الأخطر ميدانياً يتمثل في إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صراحةً أن هدف تل أبيب هو “تدمير البنى التحتية فوق الأرض…
لا يستطيع لبنان تفادي الإنخراط في مسار التفاوض مع إسرائيل، لردع العدوان الإسرائيلي الذي يحاصر الجنوب ويهدد لبنان كله بالحرب، على الرغم من الهدنة الشكلية الممددة أميركياً إلى منتصف شهر أيار الجاري. فالبديل عن هذا التفاوض، هو سيناريوهات إسرائيلية تدميرية تلوّح بها إسرائيل، ويسعى لبنان إلى تداركها وإبعاد شبحها. غير أن إشكالية المفاوضات، تتجاوز مجرد القبول أو الرفض، لتلامس جوهر قدرة الدولة على إدارة هذا المسار بفعالية ومسؤولية، وفق ما يرى الكاتب السياسي في واشنطن وسام يافي، الذي يؤكد أن الدولة تسعى إلى تثبيت نفسها كجهة قادرة على اتخاذ خطوات نحو استدامة السلام، بدل البقاء في دوامة الحروب المتكررة، ويكشف…
كتبت منال زعيتر في اللواء يتقدم الحديث عن احتمال توسع التصعيد في الجنوب إلى حرب شاملة في كل لبنان الى الواجهة… مصدر دبلوماسي رفيع المستوى كشف عن معلومات حساسة حول حتمية دخول لبنان في جولة حرب ثالثة أشد ضراوة وعنفا من عدوان ايلول وآذار، والاخطر قوله ان هذه الحرب قد لا تقتصر على الجنوب، بل قد تشمل كل لبنان من دون استثناء، بما يعني عمليا غياب اي مناطق آمنة أو منشآت محايدة، وتحول لبنان بكامله إلى دائرة استهداف مفتوحة. وفي المعلومات، ان واشنطن ابلغت لبنان كما عواصم عربية معنية، ان دولة الكيان الغاصب ستبقى ملتزمة بتوصيات الرئيس الاميركي دونالد ترامب…
كتب آلان سركيس في نداء الوطن يصرّ رئيس الجمهورية جوزاف عون على استكمال مشوار المفاوضات، ولن تنفع معه كل حملات التهديد والتخوين والتي وصلت إلى حدّ التهديد بالقتل. ويواصل “حزب الله” حملاته وجنّ جنونه لأن الدولة اللبنانية سحبت ورقة الجنوب من يد إيران. يخوض عون المفاوضات الشاقة والأغلبية الساحقة من الشعب اللبناني معه ومع السلام مع إسرائيل. ويعمل “حزب الله” على فرملة هذا المسار عبر الضغط على عون ومن ثمّ تهديد رئيس مجلس النواب نبيه برّي كي لا يمنح الدولة الغطاء الشيعي لأي مفاوضات لا تتمّ عبر إيران، فمشكلة “الحزب” ليس بالتفاوض المباشر بقدر ما هو بعمله على إبقاء لبنان…
أفادت “الأنباء” الكويتية، بأنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون قال أمام زواره إن “هناك خيار الحرب وخيار التفاوض، وإذا كان هناك من لديه خيار ثالث، فليطرحه”، مؤكدًا أنه اختار الديبلوماسية والتفاوض لإنهاء الحروب المتواصلة على أرض لبنان منذ العام 1975. ويقرّ الرئيس عون أمام زواره “بأن الأمور ليست سهلة لكنها تتقدم بسرعة”، متوقفًا باطمئنان عند واقع أن الولايات المتحدة مع الدول العربية والأوروبية، ستساعد لبنان في المسار التفاوضي وهي داعمة جدا لخياره. كذلك علمت “الأنباء” الكويتية، أن الرئيس عون يكرر أمام زواره “أنه لا فتنة في الداخل اللبناني ولو أن بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يحاولون تغذية بذور الفتنة”.
