- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- بالفيديو: من سوريا إلى لبنان كوماندوس عابر للحدود.. أدرعي ينشر
- قوة إسرائيلية تقتحم بلدة لبنانيّة.. توغل وتفتيش منازل
- أحد الشعانين في الجنوب… احتفالات حذرة!
- القضاء يتحرك في المتن: مساعدات غذائية منتهية الصلاحية
- “التيار الوطني الحر” يرفع ثلاث لاءات
- الحزب يشتري الوقت.. وبري محرج
- الابتعاد كيلومتر واحد عن الجامعات الأميركية.. الحرس الثوري يُهدد
- الجيش الإسرائيلي: هذا ما هاجمناه في إيران
الكاتب: Joyce Houeiss
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، استمرار توغل الفرقة 36 في عمليات برية موجهة تستهدف نقاطاً حيوية في جنوب لبنان. تشير إلى تنفيذ القوات الإسرائيلية لمداهمات وصفتها بـ “الدقيقة” داخل مواقع عسكرية تابعة لحزب الله، حيث تم الإعلان عن العثور على مخازن تضم كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد. وأضاف أن جنود الجيش الإسرائيلي تمكنوا، خلال هذه العمليات، من القضاء على أكثر من 10 عناصر من حزب الله، كانوا يشكّلون تهديدًا مباشرًا للقوات. وفي السياق ذاته، أشار إلى أن “قوات إضافية عثرت، أثناء عملياتها في جنوب لبنان، على مبنى كان يُستخدم كنقطة تجمع لعناصر حزب الله، حيث تم العثور على أسلحة متعددة، بينها…
دخلت الحرب الإسرائيلية – الإيرانية أسبوعها الرابع، فبلغت أعلى مستوياتها، في ظل هجمات إسرائيلية طالت مواقع إيرانية حساسة وحيوية، بينها منشآت تحت الأرض لتصنيع الصواريخ، فيما صعّدت إيران وتيرة هجماتها الصاروخية فاستهدفت مناطق سكنية في ديمونا وعراد، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى وعشرات الجرحى. وأمام ارتفاع وتيرة المواجهة العسكرية، أجمع المحللون والخبراء العسكريون، على أن الصراع يقف عند حدود خيارين لا ثالث لهما، فإما يتجه إلى مزيد من التصعيد أو تكون بداية التراجع باتجاه التهدئة. في الأثناء، لا يزال لبنان يرزح تحت أعباء “حرب إسناد” إيران. وكأنّ ويلات الحرب والدمار التي تسبّب بها “حزب الله” جراء أحدث مغامراته،…
وسط الحرب المستمرة والتهديدات الإسرائيلية التي تطال الضاحية الجنوبية لبيروت بين الحين والآخر، بادر “حزب الله” في الأيام الأخيرة، إلى وضعِ صناديق تبرعات على الطرقات عند أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت. تلك التبرعات تعودُ لمساعدة المُحتاجين، بينما رُفعت على الصناديق أعلام “حزب الله” بشكلٍ واضح خصوصاً في الأوزاعي ومحيطها. في الوقت نفسه، عُلِم أن “حزب الله” بدأت التواصل مع فئات من النازحين بغية تسجيلهم في قوائم مساعدات قد يجري تقديمها تباعاً. ووفقاً للمعلومات، فإن “الحزب” سيستفيد من البيانات الموجودة لديه والتي استطاع تعديلها خلال مرحلة التحضير للانتخابات النيابية والتي كانت مُقرّرة خلال شهر أيار المقبل قبل أن يتم تأجيلها مُدّة عامين.
توفيت سيدة في العقد السادس من عمرها، بعد نحو ساعة من إقلاع طائرة من هونغ كونغ إلى ad مطار هيثرو في لندن. ووفقًا لتقارير إعلامية، واصل طاقم طائرة من طراز “إيرباص A350-1000” الرحلة بشكل طبيعي، رغم الحادثة، فيما تحدث عدد من الركاب عن انبعاث روائح غير مستحبة في الجزء الخلفي من الطائرة خلال الساعات الأخيرة من الرحلة. ونقلت صحيفة “ذا صن” عن مصدر، أن عائلة المتوفاة وطاقم الطائرة كانوا في حالة تأثر شديد، مشيراً إلى أن بعض الركاب أبدوا رغبتهم بالعودة إلى هونغ كونغ، إلا أن وفاة أحد الركاب لا تُصنف كحالة طارئة تستدعي تغيير مسار الرحلة.
رغم صعوبة الواقع الذي يعيشه النازحون اللبنانيون على المستويين المعيشي والإنساني، تشير المعطيات إلى أن مناخ التوتر والتحريض الذي طغى في الساعات والأيام الأولى من اندلاع الحرب بدأ يتراجع بشكل ملحوظ. فقد شهدت تلك المرحلة موجة من القلق والاحتقان في بعض المناطق، إلا أن وتيرة الخطاب المتشنج انخفضت تدريجيًا مع مرور الوقت. وبات المشهد الداخلي اليوم أقل احتقانًا مقارنة بالبداية، مع بروز مبادرات محلية واجتماعية هدفت إلى احتواء المهجرين ما ساهم في خلق مناخ أكثر هدوءًا نسبيًا رغم استمرار التحديات الإنسانية الصعبة.
كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “أكس” الآتي: “قوات الفرقة 36 تواصل نشاطها البري المركّز لتدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان. تواصل قوات الفرقة 36 نشاطًا بريًا مركّزًا في جنوب لبنان حيث داهمت القوات عددًا من المباني العسكرية التابعة لحزب الله وعثرت على وسائل قتالية كثيرة. كما قضت قوات اللواء 7 على أكثر من 10 عناصر حزب الله كانوا يشكّلون تهديدًا فوريًا على قواتنا. بالتوازي عثرت قوات غولاني على مبنى كان يُستخدم كنقطة تجمّع لعناصر حزب الله وعثرت في المنطقة على وسائل قتالية كثيرة منها قذائف صاروخية وبنادق وأمشاط ذخيرة استخدمها العناصر لتخطيط وتنفيذ…
منذ أول خطاب موجّه إلى الشعب الإيراني في 12 آذار، يتصاعد الغموض بشأن مكان المرشد الجديد مجتبى خامنئي ووضعه الصحي، إذ لم يظهر في أي مناسبة عامة، كما لم تنشر السلطات الإيرانية صورًا حديثة له أو حتى تسجيلات لصوته. ورجّحت تحليلات إعلامية وأكاديمية أن العديد من الصور التي نشرت أخيراً له جرى توليده أو تعديله باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ومن بين هذه الصور، صورة حسابه الجديد على منصة “إكس”، التي استندت إلى صورة أرشيفية جرى تعديلها عبر أدوات ذكاء اصطناعي. ورغم تأكيد مسؤولين إيرانيين أن خامنئي على قيد الحياة ويمسك بزمام الأمور، تتزايد تساؤلات داخل إيران بشأن حالته: هل أُصيب؟…
قال مصدران مطّلعان على أنشطة «الحرس الثوري الإيراني» الشرق الاوسط إنّه أعاد بناء القيادة العسكرية لـ«حزب الله» بعد أن تعرّض لضربة قاسية على يد إسرائيل عام 2024؛ إذ سدّ الثغرات عبر تعيين ضباط إيرانيين، قبل أن يعيد هيكلة الجماعة اللبنانية ويضع الخطط للحرب التي تخوضها حالياً دعماً لطهران. وكان هذا الإصلاح الأول من نوعه بالنسبة لـ«حزب الله»، وهو جماعة شيعية أسسها «الحرس الثوري الإيراني» عام 1982، ما يشير إلى اتباع نهج عملي بعد الضربات التي تلقتها الجماعة في حرب عام 2024، وأدت إلى مقتل أمينها العام حسن نصر الله وقادة كبار آخرين. تدريب وتسليح وقال المصدران المطلعان على أنشطة «الحرس…
دخلت المواجهة الكلامية بين واشنطن وطهران مرحلة غير مسبوقة، بعدما وجّه المتحدث باسم المقر المركزي لـ”خاتم الأنبياء” في إيران تحذيرًا مباشرًا ردًا على المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة. وفي أول رد إيراني رسمي على إنذار ترامب، قال المتحدث إنه “بعد التحذيرات السابقة، إذا تعرضت البنية التحتية للوقود والطاقة في إيران لأي اعتداء من قبل العدو، فسيتم استهداف جميع مرافق الطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التي تخص الولايات المتحدة والنظام في المنطقة”. ويأتي هذا الموقف عقب تهديد ترامب، ليل الأحد، بأن الولايات المتحدة ستتجه إلى “ضرب وتدمير محطات الطاقة المختلفة في إيران”،…
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف محطات الطاقة الإيرانية ما لم يتم فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة. وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة ستضرب وتدمر محطات الطاقة التابعة لها، بدءا بأكبرها”. وتدرس إدارة الرئيس ترامب خططا عسكرية للسيطرة، أو فرض حصار بحري، على جزيرة خرج الإيرانية، في تصعيد يهدف إلى الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك حسبما نقل موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي عن مصادر مطلعة. وصدر يوم السبت بيان مشترك عن دولة الإمارات، والبحرين، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا،…
