- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- غضبٌ عارم في طرابلس… وهذا ما فضحه “الانهيار”
- آخر خبر عن الانتخابات.. ماذا تبلغ موظفون؟
- بيان أميركي يخصّ لبنان والجيش.. ماذا قال عن “اكتشاف نفق للحزب”؟
- توتر أمني في منطقة لبنانية.. إحراق منازل واستنفار
- “منجم ذهب في لبنان”.. هل سينقذه من الأزمة؟
- “إسرائيل تتجهز لحرب لبنان”.. تقريرٌ إماراتي يتحدّث ويكشف
- ثانوية جبيل على خط الخلاف… إرث تربوي في مواجهة الحسابات السياسية
- مداهمة في بريتال… وتوقيف المطلوب
الكاتب: Joyce Houeiss
إنتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورًا لرئيس الجمهورية جوزاف عون مع نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، خلال زيارتها لقصر بعبدا، وهي ترتدي خاتم يحمل نجمة داوود في يدها. وقد نشرت حساب الرئاسة الصور حيث ظهرت أورتاغوس وهي تصافح الرئيس عون باليد التي ترتدي فيها الخاتم. وأثار تصريحها من القصر الجمهوري، الذي أعلنت فيه دعمها لإسرائيل “حليفتها” غضبًا شعبيًا واسعًا، وإنتشرت دعوات شعبية لإقفال الطرقات في الجنوب بدءاً من صيدا لمنعها من زيارة الجنوب.
رأى رئيس “التيار الوطنيّ الحرّ” النائب جبران باسيل أنّ مشهد اللقاء الثلاثي في قصر بعبدا بالأمس فيه عيبان، قائلًا: “أوّلًا حصل اللقاء لصدور المراسيم من دون اتفاق بين رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس المكلّف نواف سلام ما أدى إلى رؤية سابقة بشعة بعدم صدور المراسيم، كما ظهر رئيس مجلس النواب وكأنّه شريك في إصدار المراسيم وهذا أمر غير منصوص عليه في الدستور”. وأضاف باسيل خلال مؤتمر صحافي: “لا يمكن أن نكون في حكومة “ولاد ست وولاد جارية” ولسنا متعلّقين بالسلطة وأسهل علينا الذهاب الى المعارضة، فإمّا أن تطبّق المعايير نفسها على الجميع أو لا تكون”. ولفت إلى أنّ سبب عدم…
كشفت معلومات mtv عن إتصالات ومشاورات تحصل للاتفاق على الاسم الشيعي الخامس في الحكومة المنتظرة وربما إعادة النظر ببعض الأسماء في التشكيلة الحكومية.
بعد تصريح المندوبة الأميركية مورغان أورتاغوس من قصر بعبدا بشأن الرفض الأميركي لإشراك حزب الله في الحكومة، اتجهت الأنظار إلى ما قد يؤثر ذلك على مسار تشكيل الحكومة المعرقل أصلًا. ووفق مصادر مطلعة على أجواء بعبدا لـ”ليبانون ديبايت”، فإن “ذلك لن يؤثر على موضوع التشكيل وأنه غير مرتبط به، مؤكدة أن المشاورات مستمرة حتى الساعة لإزالة كافة العراقيل التي كانت قد أحاطت بعملية التشكيل”. وشددت المصادر على أنه “في حال تحقق أي تقدم في الاتصالات، فمن المتوقع أن يزور الرئيس المكلف قصر بعبدا اليوم”. وعلى مقلب عين التينة، تشير المعلومات إلى أن إتصالات الأمس أسفرت عن حل عقدة المقعد الشيعي…
ما هي الاعمال الممنوعة على المرأة اللبنانية؟ شاهدوا الفيديو لمعرفة مزيد من التفاصيل. View this post on Instagram A post shared by LawyerSooadMaroon سعاد مارون (@souadlawyer)
أفادت غرفة التحكم المروري بأن الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي: – عيناتا الارز – كفرذبيان- حدث بعلبك – العاقورة- حدث بعلبك – الهرمل- سير الضنية – الهرمل- القبيات – معاصر- الشوف كفريا.
علم موقع mtv أنّ رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع سيزور قريباً قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون. وتشير المعلومات الى أنّ التحضير لهذا اللقاء بدأ منذ الاستشارات التي أجراها الرئيس عون لتكليف رئيس الحكومة، عبر دردشةٍ قصيرة أجرتها معه النائب ستريدا جعجع. وتأخّرت هذه الزيارة بسبب عقدة تمثيل “القوات” في الحكومة، خشية الربط بين الزيارة ومسار التأليف. وتردّدت معلومات عن أنّ جعجع سيزور قصر بعبدا أمس، إلا أنّ تعثّر التشكيل قد يكون أخّرها الى ما بعد ولادة الحكومة، علماً أنّ هذا اللقاء سيكون الأوّل، علناً، بين عون وجعجع اللذين التقيا مرّةً واحدة فقط في ٨ كانون الثاني…
كشفت معلومات للـLBCI ان الأمن العام عند نقطة المصنع تسلم فجرًا اللبنانيين الأربعة الذين أوقفتهم قسد في منطقة دير الزور وأسماؤهم: محمد قدور وعمر الأكومي وحسان منصور وعبد السلام ابراهيم.
أصدرت وزارة الطاقة والمياه جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات، حيث سجلت الأسعار تراجعًا في بعض الأنواع. وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي: -البنزين 95 أوكتان: 1,489,000 ليرة لبنانية (-7000) -البنزين 98 أوكتان: 1,529,000 ليرة لبنانية (-7000) -المازوت: 1,393,000 ليرة لبنانية (-12000) – الغاز: 1102.000
كتب داني حداد في موقع MTV يكاد لا يخلو حائطٌ واحد في مقرّ تيّار المستقبل في “سبيرز” من صورة للرئيس الشهيد رفيق الحريري أو لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري. في المقابل، غابت الصورتان عن المشهد السياسي اللبناني في السنوات الأخيرة، فتركتا فراغاً لم يُملأ، أحياناً، بما هو مناسِب. يودّع الأمين العام لتيّار المستقبل أحمد الحريري ثمّ يستقبل. يحضّر للقاءٍ في الغد، ثمّ يتلقّى ردود أفعالٍ على لقاءٍ في الأمس. يقفز من مكانه ليعانق “عمّو داود”، أي الدكتور داود الصايغ، ثمّ يتناول سيجارته الالكترونيّة ويبدأ بالردّ على الأسئلة التي لا نستهلّها من حدث ذكرى ١٤ شباط بل ممّا بعده، وما بعد…
