تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- ملياردير جديد… شبكة واحدة فازت بجائزة “اللوتو” الكبرى
- واشنطن تفجّرها: “حزب الله” خارج حسابات التفاوض!
- “الخارجية” تطلق خدمة جوازات جديدة
- اندلاع حريق… وخطر على المنازل!
- اتحاد النقابات يدق ناقوس الخطر
- قبل الجولة الخامسة… بن غفير يصعّد ضد لبنان
- قرار عاجل لمُراعاة ظروف النازحين
- لأوّل مرّة… فنانة عربيّة قديرة تتحدّث عن إصابتها بالسرطان: أصعب لحظات حياتي
الكاتب: Joyce Houeiss
عقد لقاء وزاري في مبنى السفارة اللبنانية في لندن بدعوة من السفيرة فرح بري وحضره وزيرة التربية ريما كرامي والشؤون الاجتماعية حنين السيد والوزير كما شحادة . وتقدم الحضور الناشط السياسي في لندن من أصل لبناني كريستيان شاوول اضافة الى ممثلين عن الاحزاب اللبنانية في المملكة المتحدة. وقد عرض الحاضرون للازمة التي يجتازها لبنان وكيفية العمل على المساعدة.
أفاد موقع “أكسيوس” نقلًا عن مصدر مقرّب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن ترامب طرح احتمال تنفيذ “عملية عسكرية كبرى أخيرة” ثم إعلان النصر وإنهاء الحرب. وأضاف المصدر أن الرئيس الأميركي شعر بـ”إحباط متزايد” خلال الأيام القليلة الماضية، في ظل تعثر المفاوضات الجارية. وفي السياق نفسه، نقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن “المفاوضات مرهقة للغاية”، مشيرًا إلى أن المسودات “تنتقل ذهابًا وإيابًا يوميًا دون إحراز تقدم كبير”.
أثار رئيس حزب التوحيد العربي السابق وئام وهاب جدلًا بتعليق حاد على العقوبات الأميركية المفروضة على شخصيات لبنانية، معتبرًا أن “كل العناوين التي تعاقبها واشنطن في لبنان عناوين خاطئة ولا تقدم ولا تؤخر”. وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال وهاب: “كوني عميد المعاقبين منذ 19 عامًا أستطيع القول إن الإدارة الأميركية لا تفرض عقوبات جدية”، مضيفًا: “كي يرتاح لبنان نحن بحاجة لعقوبات على خمسة أشخاص فقط لا غير، عندها سيتغير لبنان”. ويأتي موقف وهاب في ظل تصاعد العقوبات الأميركية على شخصيات سياسية وأمنية لبنانية، وسط انقسام داخلي بشأن تأثير هذه الإجراءات على المشهد السياسي والمالي في البلاد.
أعلنت وزارة الإعلام ضمن منصة “FactCheck Lebanon” أن الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمنسوبة إلى إصدارات جديدة للعملة اللبنانية من فئات 500 ألف، ومليون، و5 ملايين ليرة، مزيفة ومولدة بالذكاء الاصطناعي. وأوضح فريق “FactCheck Lebanon” في وزارة الإعلام، بعد التدقيق بالصور المتداولة والتحقق من الجهات الرسمية المعنية، أن مصرف لبنان لم يصدر هذه الأوراق النقدية، مشيرًا إلى أنها “لا تتطابق بالشكل مع الأوراق المنوي إصدارها”. وأكدت الوزارة أن الصور المتداولة جرى توليدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، داعية المواطنين إلى توخي الدقة وعدم تداول الأخبار أو الصور غير الموثوقة.
شهد حفل تخرج لأطفال في إحدى المدارس الكاثوليكية بولاية أوهايو الأميركية لحظات فوضوية ومخيفة، بعدما اندلع شجار عنيف بين عدد من العائلات بسبب خلاف على المقاعد، ما أدى إلى إصابة امرأة واعتقال أخرى. وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك بوست”، بدأت المشكلة بعدما عمدت إحدى العائلات إلى حجز عدة صفوف من المقاعد داخل القاعة، قبل أن تدخل جيسيكا أندرسون، البالغة 28 عامًا، في مشادة مع أولياء أمور حاولوا الجلوس في تلك المقاعد. وقال كريغ مايز، والد أحد الأطفال المتخرجين في مدينة توليدو، إنه حاول تهدئة الأجواء، لكنه تعرض للاعتداء من قبل عدد من أفراد عائلة أندرسون، فيما أظهر فيديو متداول عدة…
في بيروت عنوان العقوبات تقدم على كل العناوين. مصادر سياسية قرأت هذه العقوبات على انها رسائل سياسية ولا سيما الى الرئيس نبيه بري بهدف الضغط عليه للانفصال السياسي عن حزب الله، والى المؤسسة العسكرية التي يطلب منها حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية خارج منطق الامن بالتراضي. وتكتسب العقوبات هذه اهمية بالغة ولا سيما انها المرة الاولى التي تفرض فيها على عناصر امنية لبنانية اكانت في الجيش او في الامن العام. مصادر عسكرية قالت للجديد إن المؤسسات الامنية اللبنانية لن تتخذ اي قرار فصل او تبديل بحق الشخصيات التي فرضت عليها عقوبات ولا سيما انها تتحدث عن طبيعة عمل الضباط مع…
كشفت معلومات مراسل قناة “الجديد” في واشنطن، أن العقوبات الأميركية قد تشهد توسعًا لتشمل “شبكات دعم” غير حزبية، إضافة إلى أفراد آخرين، بينهم بعض حاملي الجنسية الأميركية. وبحسب المعلومات نفسها، فإن هناك تشديدًا أميركيًا متزايدًا في التدقيق على التحويلات المالية، خصوصًا تلك المرتبطة بشركات ووسطاء يُشتبه بتسهيلهم عمليات تمويل حزب الله.
كتبت جويس الحويس في موقع Jnews Lebanon بعد عام حافل برفض المهل الزمنية تحت مسميات السلم الأهلي والوحدة الوطنية، وهي الشعارات التي لم تفعل شيئاً سوى رفع فاتورة الحروب وتعميق الخسائر اليومية، يجد لبنان الرسمي نفسه أمام امتحانات شفهية وخطية تزداد صعوبة وعمقاً. والمفارقة الصادمة تكمن في أن السلطة السياسية تخوض هذه الاختبارات الوجودية دون أن تتعلم شيئاً من تجارب العام الفائت، لتأتي الرسائل الأميركية الأخيرة بالنار الدبلوماسية والعقوبات الصارمة وتضع المنظومة برمتها بين خياري المواجهة والامتثال، أو السقوط التام في مستنقع العزل الدولي. اقرأ أيضاً خاص- فخّ الأرقام في مصرف لبنان: هل ودائعُ الدولةِ “حِبرٌ على ليرة”؟!…
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بلاغ جاء فيه: “بتاريخ 23-05-2026، ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة بأعمال صيانة في أحد المباني في محلة رأس النبع – شارع المحكمة العسكرية خلف مبنى السفارة الفرنسية. سيباشَر بالأعمال عند الساعة 8،00 صباحًا لغاية الساعة 10،00”. وأوضحت أن هذه الأعمال ستؤدي إلى منع المرور في الشارع المذكور، على أن يتم تحويل السير من شارع قليلات باتجاه رأس النبع. وطلبت المديرية العامة من المواطنين “أخذ العلم والتقيّد بالتدابير المتخذة، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام”.
خاص موقع Jnews Lebanon رصد مراقبون لـ JNews Lebanon تحولاً مفاجئاً وتدريجياً في الخطاب السياسي لكتل نيابية كانت تعتبر “رمادية” سابقاً تجاه ملف حصرية السلاح بيد الجيش. وتبين أنَّ هذا التعديل جاء بناءً على “رسائل مشفرة” تسلمتها مقار هذه القوى من سفارات أجنبية حذرتها من أنَّ المجتمع الدولي دخل مرحلة “فرض الحلول بالقوة”، وأنَّ أي موقف مهادن لسلاح الحزب سيعرض أصحابه لعقوبات قاسية وعزل سياسي مباشر. اقرأ أيضاً خاص- “تقاطعُ المصالحِ القاتل”.. لماذا يرفضُ “الحزبُ” وتل أبيب إسكاتَ المدافعِ؟
