- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- من “حزب الله”.. رسالة عسكرية جديدة
- بيروت ملاذ لشخصيات الحزب البارزة
- ثلاث غارات تهزّ السريرة… أصداؤها تصل إلى البقاع الغربي
- تواصل بين حزب الله ومرقص…
- في الخفايا- غُرْفَةُ “عَمَلِيَّاتٍ مَالِيَّة” لِضَرْبِ الاستقرار
- في منطقة لبنانية.. إشكال خلال مبارة كرة قدم!
- تقرير اسرائيلي: كان على نتنياهو أن يهزّ بيروت.. عودة إلى معادلات نصرالله؟
- “خفايا” القصف الجوي الكثيف.. ماذا يتحضّر عند ضفاف الليطاني؟
الكاتب: Joyce Houeiss
حقبتان أظهرهما “حزب الله”، والرابط بينهما هو تجدد الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. فمن العام 1982، تاريخ الاجتياح الإسرائيلي للبنان وصولاً إلى العام 2000، كان جنوب لبنان يرزحُ تحت السلطة الإسرائيلية، فيما الجنوبيون كانوا يعيشون تحت نير الاحتلال وأيامه السوداء. ولكن ما هي الرسائل التي أراد “حزب الله” إيصالها؟ هنا، تقول مصادر معنية بالشأن العسكري لـ”لبنان24″ إنَّ “حزب الله” أعطى رسالة عسكرية مفادها أن حرب الاستنزاف التي خاضها قبل 40 عاماً ضد إسرائيل، عادت لتتكرر اليوم، لكن الفارق هو أن القدرات التي لدى “الحزب” قد تبدلت وتطورت. ووفقاً للمصادر، فإنّ “حزب الله” بين الـ1982 والـ2000 كان يعتمد…
أفادت القناة 12 الاسرائيلية، بأن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يملك الذريعة المثالية لسياسة الاحتواء في الشمال، وللرد المتحفظ للغاية في لبنان، بينما يطلق حزب الله الصواريخ على خط المواجهة يومياً، ويتعرض مئات الآلاف من سكان الشمال للقصف، هذه الذريعة هي: دونالد ترامب وإيران”. وأضافت القناة 12 في تقرير لها، أنه “كان على نتنياهو أن يوضح لترامب حتى قبل وقف إطلاق النار: التهديد على بُعد ألفي كيلومتر من هنا ليس كالتهديد عبر السياج، إذا أطلقوا النار على سكاني، إذا حفروا أنفاقاً لمهاجمة المجتمعات المجاورة للسياج، فلن يكون أي من عناصر حزب الله بمنأى عن الهجوم، أينما كان،…
في تصعيد ميداني جديد، أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” بتنفيذ ثلاث غارات استهدفت خراج بلدة السريرة، حيث سُمِع دويّ الانفجارات في عدد من قرى البقاع الغربي، ما أثار حالة من التوتر والهلع في المنطقة. وبحسب المعطيات، ترافقت الغارات مع تحليق مكثف للطيران الحربي في الأجواء، وسط ترقّب لتطورات ميدانية إضافية في ظل استمرار التصعيد. وتأتي هذه الضربات في سياق توسّع رقعة الاستهدافات التي لم تعد تقتصر على الجنوب، بل امتدت إلى مناطق في البقاع، ما يعكس تصعيداً نوعياً في طبيعة العمليات. وخلال الفترة الأخيرة، شهدت مناطق لبنانية عدة غارات متكررة، بالتوازي مع استمرار المواجهات على الجبهة الجنوبية، ما يزيد من المخاوف…
كشفت معلومات قناة “الجديد” عن تواصل حصل اليوم السبت، بين حزب الله ووزير الاعلام بول مرقص الذي كان أطلق دعوة لمكافحة خطاب الكراهية حيث تم بحث كيفية مكافحة خطاب التحريض والفتنة واحتواء اي توترات اضافية. وبحسب المعلومات، أبدى حزب الله حرصه على الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي، علماً ان التواصل ليس الأول من نوعه في محطات سابقة مماثلة.
خاص موقع Jnews Lebanon تواترت معلومات لموقع JNews Lebanon عن رصد أجهزة أمنية مالية لـ “غرفة عمليات” افتراضية تضم متمولين وصرافين من الفئة الأولى، هدفها تحريك سعر الصرف بالتزامن مع “الإنذارات الإسرائيلية” بإخلاء قرى الجنوب. وتكشف المعطيات أنَّ المخطط يهدف إلى إحداث حالة “هلع اجتماعي” تضغط على القوى السياسية لتقديم تنازلات في ملف وقف إطلاق النار، وهو ما استدعى تدخلاً مباشرًا من مسؤول مالي رفيع لوضع اليد على أسماء المتورطين. اقرأ أيضاً في الخفايا- فيتو ثلاثي الأبعاد يحاصر بعبدا!
شهدت منطقة المنية إشكالاً خلال مبارة لكرة القدم بين فتيان من آل “ع”، تطوّر إلى عراك وتضارب. وعلى الأثر، تدخل عددٌ من الأهالي والشبان لفض الإشكال، بينما سُجل إطلاق نار بالهواء من دون تسجيل إصابات.
أفادت القناة 12 الاسرائيلية، بأن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يملك الذريعة المثالية لسياسة الاحتواء في الشمال، وللرد المتحفظ للغاية في لبنان، بينما يطلق حزب الله الصواريخ على خط المواجهة يومياً، ويتعرض مئات الآلاف من سكان الشمال للقصف، هذه الذريعة هي: دونالد ترامب وإيران”. وأضافت القناة 12 في تقرير لها، أنه “كان على نتنياهو أن يوضح لترامب حتى قبل وقف إطلاق النار: التهديد على بُعد ألفي كيلومتر من هنا ليس كالتهديد عبر السياج، إذا أطلقوا النار على سكاني، إذا حفروا أنفاقاً لمهاجمة المجتمعات المجاورة للسياج، فلن يكون أي من عناصر حزب الله بمنأى عن الهجوم، أينما كان،…
تسيطر حالة من الضبابية على المشهد الميداني في الجنوب رغم الكثافة النارية غير المسبوقة على بلدات زوطر الشرقية والغربية حتى الليطاني التي يمارسها الجيش الإسرائيلي، والتي ترسم بحدتها جملة من السيناريوهات العسكرية المتداخلة التي تتأرجح بين العمليات الاستباقية والتمهيد لتحرك بري واسع. وبحسب مصدر مطّلع، تعكس طبيعة القصف الجوي والمدفعي العنيف محاولات حثيثة لشل قدرات المقاومة ومنع استهداف القوات الإسرائيلية عبر ضرب مصادر النيران بشكل مكثف، أو ربما تأتي كرد فعل مباشر على ضربات “موجعة” تلقتها تلك القوات مؤخراً وسعت من خلالها لتحييد مواقع الإطلاق. وفي المقلب الآخر، يبرز احتمال استخدام هذا القصف المركز كغطاء ناري…
من جسر الضبية شمالًا وصولًا إلى حدود نطاق بلديّة أنطلياس جنوبًا، تتصاعد حدّة الجدل حول الطريق الداخلية منذ اعتماد قرار تحويل السير فيها إلى اتجاه واحد، والذي دخل حيّز التنفيذ في 22 كانون الثاني 2026، استنادًا إلى كتاب بلديّة ضبية–ذوق الخراب – حارة البلانة وعوكر، وبموافقة وزارة الأشغال العامة والنقل. القرار، الذي رُوّج له على أنه خطوة لتخفيف الازدحام وتنظيم حركة السير، قوبل باعتراضات واسعة من الأهالي وأصحاب المحال. للمزيد من التفاصيل، تابعوا التقرير!
في خطوة تعكس تصعيداً متدرّجاً في أدوات الضغط على طهران، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تحويل مسار 48 سفينة خلال 20 يوماً، في إطار تطبيق القيود التي تفرضها واشنطن على الموانئ الإيرانية. وأوضحت “سنتكوم” في بيان أن هذه الإجراءات تندرج ضمن تنفيذ الحصار البحري، مشيرة إلى أن السفن التي جرى تحويل مسارها كانت متجهة إلى وجهات مرتبطة بإيران، ما استدعى إعادة توجيهها لضمان الامتثال للعقوبات. ورافق الإعلان نشر صورة للسفينة الحربية يو إس إس نيو أورلينز، التي تواصل انتشارها في بحر العرب، ضمن عمليات المراقبة البحرية وتعزيز الوجود العسكري في الممرات الحيوية. ويأتي هذا التحرك ضمن حملة أوسع تقودها إدارة الرئيس…
