- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- قرار جديد لوزير الصناعة.. هذا ما جاء فيه
- سبائك ذهب وسرية مطلقة… فضيحة تهز وكالة الاستخبارات الأميركية
- “ذراعه اليمنى” تكسر الصمت… اتهامات جديدة تهز ملف إبستين
- دفاعاً عن المطار… الحشيمي يحذر من ضرب سمعة الطيران اللبناني
- بين ترامب ونتنياهو.. خلاف أميركي إسرائيلي حول حرب إيران
- وزيرة إسرائيلية تهدد حزب الله… الرد سيكون مؤلماً
- استشهاد نجل ممثلة لبنانية قديرة في جنوب لبنان
- على عمق 22 كيلومترا.. زلزال بقوة 5 درجات يضرب هذه المنطقة!
الكاتب: Sydra BOHSAS
أثار منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يتناول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً في إسرائيل، بعدما حصد مئات التعليقات المتفاعلة معه، وفق ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية. وبحسب التقرير، نشر أحد الناشطين عبر مواقع التواصل منشوراً جاء فيه: “إذا أعلنا صباحاً أن الظالم قد فارق الحياة، فماذا نفعل؟ هل نرقص في الشوارع أم نحتفل في بيوتنا بسلام؟”، قبل أن يوضح في منشورات لاحقة أن المقصود هو نتنياهو. وأشار التقرير إلى أن المنشور تلقى مئات التعليقات، تضمنت تعبيرات عن الترقب والتفاعل مع الفرضية المطروحة، فيما كتب بعض المعلقين عبارات من بينها: “أسعد يوم في حياتي”، و”أنتظر بفارغ الصبر”، و”سأرقص…
3 أشهر كاملة ظلّت الحقيقة مدفونة خلف رواية بدت للوهلة الأولى مقنعة. رجل يسقط مضرجاً بدمائه، وعائلة تؤكد أنه أنهى حياته بيده. أُقفل الملف على أنه انتحار، وكادت القضية تُطوى نهائياً في بلدتي يحشوش والصفرا الكسروانيتين. لكن خلف الأبواب الموصدة كانت تختبئ رواية أخرى، رواية جريمة قتل داخل العائلة، وحقيقة لم تنجح الأشهر في دفنها. فما بدا أنه نهاية مأساوية لربّ عائلة، تحوّل مع الوقت إلى واحدة من أكثر القضايا صدمة، بعدما نجحت مفرزة تحرّي جونية القضائية في فكّ خيوط اللغز وكشف حقيقة مقتل (ج. ي.)، لتسقط رواية الانتحار وتظهر اعترافات الأم والشقيق بارتكاب الجريمة ومحاولة طمس معالمها. وفي التفاصيل،…
كشفت شبكة “سي إن إن”، استنادًا إلى تحليل صور أقمار اصطناعية، أن إيران تتحرك بسرعة لاستعادة الوصول إلى مخزون ضخم من الصواريخ الباليستية داخل منشآت عسكرية محصنة وقواعد سرية تحت الأرض، بعد تعرض عدد من منشآتها الصاروخية لأضرار جراء القصف الأميركي والإسرائيلي السابق. وبحسب التقرير، بدأت إيران إزالة الأنقاض والركام من محيط منشآتها الصاروخية المتضررة، بهدف إعادة فتح المداخل واستعادة القدرة على استخدام المواقع التي كانت قد تضررت خلال الضربات الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن تقييمات استخباراتية أميركية تفيد بأن طهران نجحت في الاحتفاظ بنحو 90% من صواريخها ومنصات إطلاقها الموجودة تحت الأرض، ما يعني أن الضربات السابقة لم تؤدِّ…
طلب سفير دولة كبرى من جهة رسمية “عدم الاتكال “على دولة أوروبية في ما يتعلق بالاتصالات الجارية لوقف اطلاق النار وما يليها ، لانها غير قادرة على تحقيق اي اختراق مع أسرائيل . ويبدو أن هذا الطلب وصل بشكل او بآخر إلى سفير الدولة الأوروبية المعنية !
طالب الجيش الإسرائيلي الحكومة بإعطائه الضوء الأخضر لتكثيف الغارات الجوية والعمليات البرية والاقتحامات في لبنان، خلف ما يُسمى “منطقة الخط الأصفر”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية. ويأتي الطلب في ظل مخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من احتمال أن تمارس الولايات المتحدة قريباً ضغوطاً على إسرائيل لوقف هجماتها في لبنان، بالتزامن مع مشاورات أمنية بين الجانبين وحديث عن انفراجة في المفاوضات مع إيران. وبحسب القناة، صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته خلال الأيام الأخيرة، فيما يقدّر أن “حزب الله” قد يرد بتصعيد مماثل باتجاه الشمال. في المقابل، يرى قادة عسكريون إسرائيليون أن إطالة فترة التصعيد ليست مناسبة، بسبب تأثيرها المباشر على سكان…
في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى اقتراب تفاهم أميركي – إيراني قد ينعكس مباشرة على الجبهة اللبنانية، يدفع الجيش الإسرائيلي باتجاه استغلال ما يعتبره “الفرصة الأخيرة” لتوسيع عملياته في لبنان، وسط مخاوف داخل المؤسسة الأمنية من ضغوط أميركية وشيكة قد تفرض وقفاً للهجمات. وبحسب تقرير للصحافي نير دفوري في “القناة 12” الإسرائيلية، أوصى الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي بتكثيف غارات سلاح الجو وتوسيع النشاط البري عبر تنفيذ عمليات توغل واغارات خلف “الخط الأصفر” في جنوب لبنان، في ظل تقديرات بأن واشنطن قد تضغط قريباً على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية. ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن إطالة الوضع الحالي ليست خطوة صحيحة، نظراً إلى…
أنقذت السلطات في بنغلاديش، جاموسًا نادرًا من نوع المهق (ألبينو) يدعى “دونالد ترامب”، من ذبحه كأضحية في عيد الأضحى. وحظي هذا الجاموس بضجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب خصلة الشعر الفاتحة على رأسه والتي شبهها المستخدمون بتصفيفة شعر الرئيس الأميركي. وكان الجاموس، الذي يزن حوالي 700 كيلوغرام، قد بيع بالفعل لغرض الذبح الشعائري، بحسب لوكالة “رويترز”، غير أن وزير الداخلية البنغلاديشي صلاح الدين أحمد تدخّل شخصيًّا وأصدر تعليماته بالحفاظ على حياة الحيوان، على أن يتم إعادة الأموال إلى المشتري، ونقل الجاموس إلى حديقة الحيوان الوطنية في العاصمة دكا. فبدلاً من أن يذبح، من المقرّر أن يعيش الجاموس تحت الحراسة في…
كتب رئيس حزب “التوحيد العربيّ” وئام وهّاب عبر حسابه على منصّة “إكس”: “أتمنّى على الاستاذ وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع إيقاف هذا الردح المتبادل على وسائل التواصل لأنه ينعكس سلباً على ساحة الجبل. ويجب أن يعلم الجميع أن التحالف المسيحي الدرزي هو قدر وليس خيارًا”.
نداءً للشيعة…!
كتب النائب وضاح الصادق على “اكس”: “لن أخاطب “الحزب” فليس فيه نوى، ولا الرئيس بري فليست لديه القدرة، بل أخاطب أبناء طائفةٍ ذاقت الأمرَّين منذ سنوات طوال؛ بين براثن احتلالٍ إسرائيلي مجرم، وقبضة حزبٍ إيراني زجّ بهم فيما لا ناقةَ لهم فيه ولا جمل، من سوريا إلى اليمن. والنتيجة؟ عزلةٌ في محيطهم العربي، وخصامٌ مع إخوانهم في لبنان، ودمارٌ وشهداء بالآلاف، وصدمةٌ نفسية من وهمٍ وكذب عاشوه سنين. ندائي إلى إخواني في الطائفة الشيعية الكريمة: لا سبيلَ لكم سوى الدولة، ولا خلاصَ من مآسيكم إلا بأيديكم أنتم. أنقذوا ما يمكن إنقاذه قبل أن يُداهمنا الوقت جميعاً، وندمٌ لا ينفع”.
أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، أنّ موقع الغارة الثانية التي استهدفت الطريق المحاذي لسدّ القرعون، يبعد نحو 500 متر عن موقع الغارة الأولى. وأضافت: “يُظهر المشهد الحجارة والردميات المتناثرة داخل بحيرة القرعون نتيجة شدة الانفجار، فيما اقتصرت الأضرار الظاهرة على الطريق والمحيط المجاور دون تسجيل أضرار مباشرة في جسم السد أو منشآته”. وتابعت: “سيُجري الفنيون والفرق المختصة كشفاً وتقييماً تقنياً لجسم السد والمنشآت المحيطة للتثبت من السلامة الإنشائية وتقدير أي آثار محتملة ناجمة عن الغارتين”.
