- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- هل تعيد الحرب فتح قنوات البحر الأحمر؟
- مصير اسود ينتظر لبنان…هل من أمل للمبادرة الرئاسية بعد؟
- من المستهدف في غارة النبعة؟
- تطور مقلق في البقاع: الجيش السوري يزيل الألغام… وحزب الله مستنفر
- هذا ما اكتشفته إسرائيل في لبنان!!
- بعد ضربة خرج الإيرانية.. هل تتحول الحرب الى اقتصادية؟
- خاص- هل بدأ تنفيذُ مخططِ “عزل الليطاني”؟ معلومات خطيرة تكشف للمرة الاولى
- ورقتان رابحتان للبنان…ما هما؟
الكاتب: Sydra BOHSAS
جاء في أحد أسرار “نداء الوطن”: يثير وجود عناصر من “حزب الله” في المنية امتعاض الأهالي، الذين أعربوا عن قلقهم من تأثير ذلك على أمن المدينة واستقرارها. وبدأ البعض نشر صور ومعلومات عن التواجد على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن تكرار التحركات الحزبية يزيد التوتر، وداعين إلى إبقاء المنطقة بعيدة عن المخاطر الأمنية المحتملة.
توفيت السيّدة سمر الميداني، أرملة الكاتب السوري هاني السعدي، ووالدة الفنانتين السوريتين روعة وربى السعدي. ووري جثمان الراحلة في مقبرة باب الصغير في العاصمة دمشق، عقب تشييع أقيم في منطقة ركن الدين، بحضور أفراد عائلتها وعدد من الأصدقاء والمقرّبين.
تحدثت الفنانة مايا دياب وعن واقعة احتجازها على أيدي مجموعة من الخارجين عن القانون، وكشفت أنها تعرضت لذلك أثناء وجودها في بيروت. ووصفت دياب خلال الجزء الثاني من حلقتها في برنامج “حبر سري” الذي تقدّمه الإعلامية أسما إبراهيم على قناة “القاهرة والناس” حادثة الخطف بأنها من أصعب التجارب التي مرت بها في حياتها. وقالت إن الواقعة حدثت أثناء قيادتها سيارتها ليلاً في بيروت لتوصيل أحد الأشخاص الى منزله، حيث فوجئت بمجموعة من الأشخاص يهاجمون سيارتها ويكسرون زجاجها، مدّعين أنهم عناصر من أمن الدولة، قبل أن يتضح أنهم عصابة قامت باحتجازها لأكثر من ثماني ساعات. وأضافت مايا أنها تعرضت خلال تلك…
انذار عاجل إلى سكان منطقة البقاع وتحديدًا سكان القرى النبي شيت الخضر سرعين الفوقا وسرعين التحتا #عاجل ‼️ انذار عاجل إلى سكان منطقة البقاع وتحديدًا سكان القرى النبي شيت، الخضر، سرعين الفوقا وسرعين التحتا🔸إن أنشطة حزب الله في المنطقة تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة وذلك لاستهداف بنى تحتية عسكرية تابعة له. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. 🔸لضمان سلامتكم ندعوكم الى إخلاء… pic.twitter.com/Bc3BQZCuJE— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 6, 2026
ألقت الشرطة الأميركية القبض على الفنانة بريتني سبيرز، للاشتباه بقيادتها مركبة تحت تأثير الكحول، في مقاطعة فينتورا في ولاية كاليفورنيا. وبحسب موقع “TMZ” المهتم بأخبار المشاهير، أكد مكتب شرطة مقاطعة فينتورا أن الفنانة الشهيرة البالغة من العمر 44 عاماً تم توقيفها. وتشير السجلات إلى أنه جرى تسجيلها رسمياً في مركز الاحتجاز نحو الساعة 3 فجراً، قبل أن يتم الإفراج عنها بعد الساعة 6 صباحاً بقليل.
كتبت الإعلامية رابعة الزيات عبر خاصية “ستوري” عبر حسابها على “انستغرام”: “في ظل الحرب الوحشية وغمرة الموت والحزن الجماعيين، يعتصرني حزن شخصي عميق على فقدان شقيقتي الجميلة الغالية شيرين”. وأضافت الزيات: “يمتزج دعمي عليها بدموعي على بلادنا وشهدائها، إلى جوار الرحمن بإذن الله”.
أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء بأنه تم تسجيل هزة أرضية عند الساعة 17:30 بالتوقيت المحلي من بعد ظهر يوم الخميس 5 آذار 2026، بلغت قوتها 2.6 درجات على مقياس ريختر. وأوضح المركز أن موقع الهزة حُدِّد في منطقة دوق في قضاء البترون شمال لبنان، مشيرًا إلى أن قوتها تُعدّ خفيفة.
نعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المعاون أول علي قاسم مظلوم الذي استشهد في 5 آذار 2026، إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كان على متنها في مدينة زحلة أثناء توجهه إلى مركز خدمته. وفي بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة، أوضحت قوى الأمن أن الشهيد من مواليد 15 تشرين الأول 1980 في بعلبك، وهو متأهل وله ولدان. وقد دخل السلك بتاريخ 4 تموز 2005، وتدرّج في الرتب إلى أن رُقّي إلى رتبة معاون أول في 15 تموز 2022. وخلال مسيرته العسكرية، خدم الشهيد في عدد من المراكز والوحدات التابعة لقوى الأمن الداخلي، بينها معهد قوى الأمن الداخلي، مفرزة سير زحلة،…
بعض المسؤولين سمعوا من دبلوماسيين أميركيين «بصراحة» أن «إسرائيل صاحبة القرار الأول والأخير في ملف لبنان، وما دام قرر حزب الله دخول الحرب فعلى اللبنانيين تحمل النتائج، سواء في المواجهات العسكرية أو الغارات التي يحق لإسرائيل القيام بها في كل لبنان». وكرر الدبلوماسيون الأميركيون أن «إعلان حزب الله استسلامه وتسليم سلاحه إلى الدولة يسمح بدخول واشنطن على خط الوساطة لوقف تنفيذ خطط إسرائيلية كبيرة معدّة مسبقاً».
كتبت ميريام بلعة في المركزية: إنها “حرب إشعال” لا “إسناد” هكذا يصحّ وصف انخراط “حزب الله” بالحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران… وإذا كان “بالإسناد” فَتَحَ باب الجنوب واسعاً لدخول إسرائيل وتموضعها في النقاط الخمس.. فبِحَربِها الإسنادية قد تعبّد لها الطريق باجتياح طالما حلمت به إسرائيل لا يُبقي للمقاومة أثر… وللبنان اقتصاد. ما بين الحربَين، تظهر يد إيران تقود محرِّكات الحزب وتُطلق له صفارة الإنذار بالرّد في انتظار إضاءة الإشارة الحمراء. وبما أن الشرارة الأولى بإطلاق الصاروخ الأوّل من لبنان على إسرائيل الإثنين الفائت، لربما أحدثها “فاعل مأجور” فإن تسرُّع الحزب بتبنّي العملية، أوقعه في فخ لربما جاءه برِجليه رغبةً…
