- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- العملية البرية “المحدودة”.. هل تعيد إسرائيل رسم حدود الجنوب بالنار؟
- بالصورة: الجيش الإسرائيلي يعلن رسمياً إغتيال علي لاريجاني
- متى ستنتهي الحرب في لبنان؟… مسؤولٌ إسرائيليّ كبير يُحدّد الموعد
- خطة من زمن نصرالله.. “حزب الله” يستخدمها الآن
- بالصورة: مذكرة مكتوبة بخط يد علي لاريجاني بعد إعلان إسرائيل مقتله
- طعنة على طريق المطار…!
- بكت مباشرة على الهواء… فنانة عربيّة تتأثّر بشدّة!
- بعد نقله الى باريس لتلقي العلاج.. زوجة هاني شاكر تكشف جديد وضعه الصحي
الكاتب: Sydra BOHSAS
كشف مصدر في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي عن فشل 4 محاولات لاستهداف منزل خامنئي ومكتبه بمسيّرات انتحارية في منطقة باستور وسط طهران منذ الجمعة الماضي بعد نجاح الدفاعات الجوية في التصدي لها وإسقاط المسيرات التي أطلقت من داخل العاصمة الإيرانية. وأفاد المصدر، “الجريدة”، بأن آخر هذه المحاولات وقع أمس خلال اجتماع بين خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية الرفيعة، مضيفاً أن المرشد أمر بعدم نشر أي أنباء عن محاولات الاستهداف لعدم إثارة مزيد من الهلع لدى مؤيديه. ووفق المصدر، تمكنت الأجهزة الأمنية الإيرانية مساء الاثنين من اعتقال شخصين على الأقل كانا يقومان برصد منزل…
استمع قاضي التحقيق الأول في بيروت بالإنابة، بلال حلاوي، أمس الثلاثاء، إلى إفادة الوزيرة السابقة ريا الحسن بصفتها رئيسة مجلس إدارة بنك البحر المتوسط (بنك ميد)، وذلك في إطار التحقيقات القضائية المتعلّقة بسرقة مبالغ مالية طائلة من حسابات رجل الأعمال محمد الربعة. وقد مثُلت الحسن أمام القاضي بصفتها شاهدة، حيث استمر استجوابها قرابة الساعة، وسعت خلاله إلى تحميل مسؤولية الرقابة والتدقيق المالي لمدقّق الحسابات في المصرف، سامر جمعة، الذي سبق أن استُمع إليه من قبل النيابة العامة التمييزية. وكان جمعة قد أفاد خلال التحقيق معه أنّه اطّلع على بعض العمليات المالية العائدة للربعة، إلا أنّه لم يجد فيها ما يُعدّ…
خبر غير سار لمعظم اللبنانيين: فاتورة كهرباء لبنان والمولدات الخاصة سترتفع هذا الشهر، بسبب إرتفاع أسعار النفط عالميا نتيجة الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل. كما سيلمس اللبنانيون إرتفاعا في باقي السلع الإستهلاكية بسبب إرتفاع كلفة النقل، والكلفة التشغيلية للمصانع ومراكز التسوق التي تعتمد على المولدات الخاصة لتأمين الكهرباء لأجهزتها. براكس: أسعار النفط مرشحة للإرتفاع وستنعكس على المحروقات وفواتير الكهرباء بلغة الأرقام يتوقع المحللون أن يصل سعر برميل النفط قريبا إلى 80 دولار (حاليا 74 دولار)، ما يعني تأجيج التضخم محليا وعالميا. وربما سيكون هذا الإرتفاع سببا لبحث الحكومة اللبنانية عن مورد آخر للضرائب بديلا عن تلك التي فرضتها على صفيحتي…
كتب عماد مرمل في الجمهورية: خلطت المواجهة العسكرية بين إيران والكيان الإسرائيلي الأوراق في المنطقة التي تمرّ حالياً في «مرحلة الانتقالية»، قبل أن تستقر على قواعد ومعادلات جديدة تبعاً لما ستنتهي إليه الحرب. بطبيعة الحال يراقب لبنان باهتمام تطوّرات المواجهة في اعتباره سيكون من المتأثرين بنتائجها كونه يقع، كما هو معروف، على فالق إقليمي متحرّك يربطه بمسارات المنطقة. لكن هذا لا يعني أنّ جميع القوى الداخلية تواكب ما يجري بين طهران وتل أبيب بمقاربة واحدة وفهم مشترك، بل إنّ لكل منها رهاناته وحساباته، على ضفاف الحرب، إمتداداً للإنقسام حول الخيارات الكبرى. وليس خافياً أنّ خصوم إيران من اللبنانيِّين يتمنّون أن…
كتب معروف الداعوق في اللواء: يزداد منسوب القلق لدى اللبنانيين، من إمكانية توسع الحرب الدائرة بين اسرائيل وايران، بعد تواتر الأخبار عن احتمال دخول الولايات المتحدة الاميركية الحرب لدعم الدولة العبرية، وتسريع وتيرة إنهائها بأقل تكلفة ممكنة بالعتاد والارواح، بعد بروز عقبات لوجستية لديها، أدّت الى تأخير انجاز الهدف الاساس، وهو تدمير المفاعلات النووية المحصنة تحت الأرض بالسرعة المطلوبة، والخشية من دخول دول وأطراف أخرى مناهضة لواشنطن وتل ابيب، لدعم ايران والمشاركة الى جانبها، واحتمال تحوّلها الى حرب إقليمية واسعة، أو دولية، وما يمكن أن ينجم عنها من دمار وخراب وتداعيات على المنطقة كلها. مرد مخاوف اللبنانيين من توسّع الحرب…
كتب حبيب البستاني في نداء الوطن: وفي اليوم الواحد والستين أي بعد مرور فترة الستين يوماً التي حددتها الولايات المتحدة لإتمام الاتفاق النووي الإيراني، قامت إسرائيل بشنّ هجوم مفاجئ على إيران، وكما هي العادة استفادت الدولة العبرية من عاملي السرعة والمفاجأة لتنفيذ أكبر هجوم لها استهدف قادة الجيش الإيراني والحرس الثوري وعدداً من المواقع الإيرانية الاستراتيجية المهمة. نجحت عملية اليوم الأوّل في تحقيق كامل أهدافها، وأصبح تاريخ الثالث عشر من حزيران يوماً مشهوداً والذي بين على مدى الخرق الاستخباري الإسرائيلي للداخل الإيراني وخاصة لمدينة طهران. وأعادت هذه العملية ما حدث في بيروت من عملية البايجر التي استهدفت كوادر حزب الله…
كتبت كارولين عاكوم في الشرق الأوسط: عاد «حزب الله» للتلويح بالقتال مرة جديدة في خضم المواجهات الدائرة بين إسرائيل وإيران، والترقب الذي يعيشه اللبنانيون خوفاً من أي تداعيات لهذه الحرب على بلدهم. وفي وقت لا يزال فيه الحديث متواصلاً عن نزع سلاح «الحزب» والإجراءات التي يجب العمل عليها في هذا الإطار، أتى تصريح نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله»، محمود قماطي، ليقول إن «(الحزب) مستعد للعودة إلى القتال ضد العدو الإسرائيلي في حال يئس من قدرة الدولة اللبنانية على الإيفاء بوعودها والتزاماتها في مواجهة العدوان»، وهو ما رأت فيه مصادر وزارية أن «موقفه ينطوي على رسالة؛ إنما لا نعرف…
كتب نذير رضا في الشرق الأوسط: ضرب اللبنانيون موعداً يومياً مع الاشتباك الصاروخي الإيراني – الإسرائيلي في سماء لبنان الذي بات ساحة جوية لتصادم الصواريخ، وذلك بسبب الموقع الجغرافي للبلاد الذي يفرض على الصواريخ بدء مسار الهبوط باتجاه حيفا وتل أبيب، ويفرض على أنظمة الدفاع الجوي اعتراضها على الحدود مع لبنان في الجنوب وشرق البلاد. ويشاهد اللبنانيون بشكل متغيّر منذ ليل الجمعة الماضي، أشكالاً متعددة من المقذوفات تلتقي مع بعضها قرب الحدود الجوية مع لبنان، أو تسير بشكل قافلة فوق الأراضي اللبنانية، أو تتصادم في الأجواء اللبنانية، أو تسير بأشكال منحرفة، حسبما تظهر النيران المنبعثة منها في الأجواء. وتنقسم تلك…
كتبت جيسيكا حبشي في موقع Mtv: يعيشُ لبنان حالةً من الترقُّب لما ستحمله التطوّرات على ضوء الحرب المُستعرة بين إيران وإسرائيل، هي حالةٌ تُشبه الى حدّ بعيد ما يعنيه مصطلح “الحياد الإيجابي” لجهة عدم الانحياز لأيّ مُعسكر أو طرفٍ خلال اشتعال حربٍ أو بروز نزاع مُعيّن، واللافت في هذه الحالة قد يكون موقف “حزب الله” المتفرّج على ما يجري والدّاعم بالكلمات فقط لحليفته إيران بعدما فتح منذ أشهر قليلة جبهة الجنوب لمُساندة غزة. فلماذا لم يساند “حزب الله” طهران هذه المرّة؟ وهل يطرأ أيّ تغيير في موقفه مع تصاعد شدّة الحرب؟ يؤكّد الكاتب والمحلّل السياسي قاسم قصير، في مقابلة مع…
– حوّلت طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية السعودية»، تقلّ حجاجاً عائدين من جدة إلى جاكرتا، مسارها يوم الثلاثاء، إثر تلقيها تهديداً بوجود قنبلة. – وكانت الرحلة رقم «SV 5276» التي تقلّ 442 راكباً، بينهم 207 رجال و235 امرأة، متجهة إلى مطار جاكرتا الدولي، قبل أن تُضطر لتغيير مسارها بسبب التهديد
