تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- اغتيالات من إيران إلى بيروت… كواليس أخطر عمليات البحرية الإسرائيلية
- بعد تهديده باعتقال نتنياهو… ممداني يكشف حدود سلطته
- في الحصاد- دبلوماسية “البوابة العريضة”: ترامب يُطوّق حزب الله وبري عبر عون!
- بعد قمة واشنطن… لبنان أمام اختبار إعادة التموضع
- تحضيرات “استعداداً للأسوأ”
- عشاء سياسي في واشنطن… عون يحدّد شروط إنهاء سلاح حزب الله
- ما خفي أخطر… خطط سورية تستهدف “حزب الله” في لبنان
- الجيش استبق المواعيد الأميركية… هل يفك ترامب عقدة لبنان؟
الكاتب: Sydra BOHSAS
كشف تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست” تفاصيل جديدة عن الدور الذي لعبته البحرية الإسرائيلية في الحرب مع إيران و”حزب الله”، متحدثًا عن محاولات متكررة نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة لاغتيال قائد البحرية الإيرانية علي رضا تنكسيري، إلى جانب عمليات بحرية واستخباراتية استهدفت قيادات في الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” داخل لبنان. وبحسب التقرير، فإن البحرية الإسرائيلية أسهمت استخباراتيًا في اغتيال تنكسيري بمدينة بندر عباس في 26 آذار الماضي، بعد سلسلة محاولات سابقة، كما شاركت في استهداف مواقع رئيسية لإنتاج صواريخ كروز البحرية الإيرانية ومواقع مرتبطة بالغواصات والتهديدات تحت سطح البحر. وأوضح أن العملية سبقتها جهود استخباراتية واسعة لرصد كبار المسؤولين البحريين الإيرانيين…
وقال ممداني، في مقطع فيديو نشره عبر منصة “إكس”، إن إدارته راجعت جميع السبل المتاحة بموجب القوانين السارية، لتحديد ما إذا كان بإمكان مدينة نيويورك تنفيذ المذكرة في حال وصول نتنياهو إليها. وأضاف: “من الواضح أننا لا نملك السلطة القانونية المستقلة لإنفاذ هذه المذكرة”، لافتًا في المقابل إلى أن الحكومة الاتحادية تملك هذه الصلاحية، وداعيًا إياها إلى الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ المذكرة. ويأتي موقف ممداني بعد أيام من تصريحه لصحيفة “نيويورك تايمز” بأنه يعمل مع الفريق القانوني لإدارته على دراسة كيفية تنفيذ اعتقال نتنياهو، على خلفية اتهامات بارتكاب “جرائم حرب مزعومة”. وفي المقابل، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب…
يجمع المراقبون السياسيون على أن زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن ليست مجرد حدث بروتوكولي عادي يندرج في إطار العلاقات التقليدية بين لبنان والولايات المتحدة، بل تشكّل، وفق ما أوحى به اللقاء في المكتب البيضاوي، محطة تأسيسية لمرحلة جديدة يحاول فيها لبنان إعادة تحديد موقعه في خريطة التوازنات الإقليمية والدولية. وقد يكون نجاح الخطوة الأولى لـ “المناطق التجريبية” أولى الخطوات، التي يمكن أن تشكّل المدماك الأساسي نحو استعادة لبنان سيادته على أرضه، ولو بخطوات خجولة، ولكنها ذات دلالات مهمّة إذا ما قيست بمدى الخسائر، التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب الإسرائيلية. فالرسائل التي تحملها الزيارة تتجاوز إطار العلاقات الثنائية.…
رغم النفي المتكرر للرئيس السوري أحمد الشرع وجود أي نية للدخول في مواجهة مع “حزب الله”، وإعلانه في أكثر من مناسبة رفض الضغوط والمقترحات الأميركية، بما فيها ما يتداول عن طرح قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعلق بالعمل ضد الحزب تشير المعطيات إلى أن “حزب الله” يواصل اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاحترازية على امتداد المناطق الحدودية مع سوريا. وبحسب أوساط متابعة، فإن هذه التدابير تأتي في إطار الاستعداد لمختلف السيناريوهات، خشية حصول تطورات عسكرية مفاجئة على الحدود اللبنانية – السورية، فيما يحرص الحزب على إبقاء جهوزيته مرتفعة تحسباً لأي تبدل ميداني قد تفرضه التطورات الإقليمية.
أقامت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، ليل أمس، حفل عشاء تكريميًا على شرف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون، في مقر إقامتها، وذلك في اليوم الأخير من زيارة الرئيس عون الرسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية. وشارك في العشاء أعضاء الوفد اللبناني المرافق، إلى جانب عدد من أعضاء الكونغرس والمسؤولين في الإدارة الأميركية، أبرزهم وزير الطاقة كريس رايت، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جايمس ريتش، وأعضاء مجلس الشيوخ جين شاهين، وكريستوفر كونز، وكريستوفر مورفي، وجايمس لانكفورد، وليم هاغرتي، وجون ريد، وجوني إرنست، وجاكي روزن. كما حضر رئيس لجنة…
تكشف معطيات جديدة عن وجود تحضيرات داخل المؤسسة الأمنية السورية للتعامل مع ملف “حزب الله” في لبنان، رغم الموقف الرسمي للرئيس السوري أحمد الشرع الذي أعلن رفضه اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب التحرك ضد الحزب داخل الأراضي اللبنانية. وبحسب تقرير للصحافي روعي كايس في “كان” الإسرائيلية، تستعد الأجهزة الأمنية السورية لاحتمال الانخراط في ملف “حزب الله” في لبنان، فيما أكد مصدر أمني سوري محسوب على السلطة أن خططًا تُعدّ خلف الكواليس للتعامل مع الحزب، على أن تُنفذ عند الضرورة. وقال المصدر إن “هناك فجوة بين ما يُقال في العلن وما يجري خلف الكواليس”، مشيرًا إلى أن التعليمات الصادرة إلى المستويات…
لا شك أن مجرد انعقاد اللقاء بين الرئيسين دونالد ترامب وجوزف عون في البيت الأبيض يعكس تحولاً دراماتيكياً في المقاربة الأميركية للملف اللبناني بكل تفاصيله، كما يعكس العناية التي يوليها الرئيس ترامب للبنان، لإنهاء حقبة من “سوء المعاملة”. ويطرح هذا التحول سؤالاً أساسياً حول خارطة الطريق أو الأجندة الأميركية لمعالجة الأزمة اللبنانية الممتدة منذ عقود، ولا سيما أن رهانات كثيرة لا تزال معلقة على موقف أميركي واضح يعيد تثبيت الإلتزام برعاية اتفاق “الإطار” ويدفع نحو استكمال مسار التهدئة. ويقرأ الكاتب السياسي جورج شاهين، بين سطور مواقف الرئيس الأميركي من لبنان، والتي تداخلت فيها الملفات الأمنية والسياسية مع الاستحقاقات الاقتصادية، مؤشرات…
أكد مسؤول إسرائيلي كبير أن قرار توسيع الحرب مع إيران يبقى بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددًا على أن إسرائيل لا ترغب في هذه المرحلة في الانضمام إلى المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران. وقال المسؤول، في تصريحات نقلها موقع “واي نت”، إن أي هجوم إيراني على إسرائيل “سيؤدي إلى رد واسع النطاق واستخدام كامل القدرات العسكرية”، معتبرًا في الوقت نفسه أن الوضع الاقتصادي في إيران وتداعياته يصبّان في مصلحة إسرائيل. وأضاف أن موعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لم يُحدَّد بعد. وتأتي هذه التصريحات فيما أعلن الجيش الأميركي أن الولايات المتحدة نفذت، الثلاثاء، موجة جديدة من الضربات…
ذكر موقع “The National Interest” الأميركي أن “الإطار الثلاثي الذي تم التوصل إليه في 26 حزيران بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل بات على حافة الإنهيار بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أسابيع على توقيعه. فبينما كان الهدف من الاتفاق إنهاء القتال بين “حزب الله” وإسرائيل، وتسهيل الانسحاب الإسرائيلي، إلا أن تفاصيل الاتفاق تخالف أهدافه المعلنة، فضلاً عن اختلافها عن إطار المفاوضات الإقليمية الأوسع نطاقاً في إطار مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية. ونتيجة لذلك، فإن الإطار الجديد يرسخ السيطرة الإسرائيلية واحتلالها للأراضي اللبنانية ذات السيادة، وربما إلى أجل غير مسمى، مع زيادة خطر نشوب صراع أهلي داخل لبنان”. وبحسب الموقع: “بدأ وزير…
كشفت شهادات غير مسبوقة لمسؤولين سابقين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حجم التوتر والانقسام داخل البيت الأبيض خلال حرب غزة، وسط شعور متزايد بأن واشنطن لم تمارس ضغطًا كافيًا على حكومة بنيامين نتنياهو، رغم التحذيرات المتكررة من حجم القصف، وتعطيل المساعدات الإنسانية، وخطر اتساع المواجهة إلى إيران ولبنان. وبحسب تقرير نشرته القناة “N12” الإسرائيلية، استنادًا إلى تحقيق موسع في مجلة «نيويوركر» قائم على مقابلات مع عشرات المسؤولين السابقين، وجّه عدد من كبار مسؤولي إدارة بايدن انتقادات حادة إلى طريقة إدارة إسرائيل للحرب في غزة، وإلى سياسة البيت الأبيض نفسه في التعامل معها. ورأى كثير من هؤلاء أن الولايات المتحدة…
