- خاص
- في الحصاد
- خفايا
- سياسة
- اقتصاد
- صحة ورشاقة
- تربية وثقافة
- عربي- دولي
- أمن وقضاء
- متفرّقات
- فنْ
- من نحن
- اتصل بنا
تسجيل في آخر الأخبار
إبقَ على إطلاع بآخر الأخبار والتطورات عبر التسجيل في صحيفتنا الإلكترونية
- موجة اتصالات تحذيرية في لبنان تثير القلق… وإخلاء احترازي في رأس بيروت
- استهداف ثانٍ لمقر أحد النواب في بنت جبيل
- بالفيديو: غارة ثالثة عنيفة على الضاحية الجنوبية
- بالفيديو: الموقع المستهدف في بئر العبد
- في الخفايا- “ارحلوا فوراً”: هل بدأت “فتنة الشقق” بعد غارة الحازمية؟
- هكذا علّق برّي على التسريبات عن اتفاق إيراني – أميركي قريب
- أسر عناصر من “حزب الله”.. اسرائيل تزعم!
- “قبل الحرب بـ 6 أشهر”.. إليكم عقد إيجار الشقة المستهدفة
الكاتب: Sydra BOHSAS
ضبط فرع مكافحة المخدرات في محافظة حمص سيارة قادمة من الأراضي اللبنانية، تحتوي على نحو 11 مليون حبة من مادة الكبتاغون المخدرة في ريف حمص الجنوبي، بحسب ما أوردت وكالة “سانا”. وأوضحت وزارة الداخلية، أنه تمت مصادرة الحبوب المخدرة المهربة، كما جرى ضبط السيارة المستخدمة في عملية التهريب، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تواصل إجراء التحقيقات اللازمة لكشف هوية المتورطين وتحديد الشبكات الإجرامية المرتبطة بالعملية. وأكدت إدارة مكافحة المخدرات استمرار جهودها الحثيثة في ملاحقة تجار المخدرات ومروّجيها، والعمل على الحد من الأنشطة الإجرامية المرتبطة بتجارة المخدرات وتأثيراتها السلبية على أمن المجتمع وسلامته.
كتب سامر زريق في نداء وطن: يواجه لبنان راهنًا ما يمكن توصيفه بعملية إعادة استنساخ المشهدية نفسها التي عاشها العام الماضي، من ناحية التصعيد الإسرائيلي المتدرج، ورفع نسق استهداف قادة “حزب الله” كمًّا ونوعًا، في موازاة تصعيد الضغوط السياسية والدبلوماسية، وما صاحبها من حركة موفدين رامت دفع “الحزب” إلى إبداء نوع من المرونة. كلّنا نذكر جولات الموفد الأميركي آموس هوكستين لإبرام تسوية تحيّد لبنان عن رادار البطش الإسرائيلي، وتحذيراته من جدية التهديدات، والتي لم تجد آذانًا صاغية لأن إيران أبت ونحرت القيادات التاريخية لحزبها. خلال الأيام الماضية، رفعت إسرائيل نطاق عملياتها لتطول قيادات عسكرية ميدانية بارزة في “الحزب”، تعرفهم أكثر…
نشرت هيئة البث الإسرائيلية مساء الإثنين، مقطع فيديو قالت إنه يُظهر رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، قبل أيام قليلة من مقتله في رفح العام الماضي. ويُظهر الفيديو السنوار وهو يتنقّل بين ركام المنازل في مدينة رفح، مرتديًا عباءة سوداء ويضع غطاء على رأسه، برفقة أحد مساعديه في الحركة، بينما يتحرّك بحذرٍ وسط الأنقاض. وأوضحت الهيئة أنّ المشاهد التُقطت قبل اغتيال السنوار بأيام معدودة، في العملية التي وصفتها تل أبيب بأنّها “الأكثر تعقيدًا منذ بداية الحرب”. وقُتل يحيى السنوار، زعيم حماس السابق، على يد قوات إسرائيلية جنوبي القطاع في تشرين الأول 2024، وذلك بعد عامٍ على اندلاع الحرب…
أعلنت مؤسسة “كهرباء لبنان” أنها أطلقت منذ منتصف أيلول الماضي حملة وطنية موسّعة وشاملة لنزع التعديات عن الشبكة الكهربائية على امتداد الأراضي اللبنانية، بمؤازرة القوى الأمنية وتحت إشراف القضاء المختص. وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في حماية المرفق العام، وبعد تزايد الاعتداءات والتعديات خلال الفترة الماضية على الشبكات الكهربائية في مختلف الأراضي اللبنانية، تذكّر مؤسسة “كهرباء لبنان” المواطنين بأن هذه الشبكات تُعدّ من الأملاك العامة، وأنّ أيّ تعدٍّ عليها، أو استجرار غير شرعي للتيار الكهربائي، يُعتبر جرماً يعاقب عليه القانون. حيث أن القانون رقم 623 تاريخ 23-4-1997 (تشديد العقوبات على جرائم التعدي على الكهرباء والهاتف والمياه)، يعاقب في المادة الأولى منه…
أشارت وزارة الطاقة والمياه إلى جدول جديد لأسعار المحروقات، وجاءت الأسعار على الشكل التالي: بنزين 95 أوكتان: 1,391,000 ل.ل. (+5,000) بنزين 98 أوكتان: 1,431,000 ل.ل. (+5,000) المازوت: 1,310,000 ل.ل. (+9,000) الغاز: 1,061,000 ل.ل. (-19,000)
نفّذت البلديّة مساء الاثنين، حملة ميدانية ليلية شملت كامل منطقة جبل محسن، استهدفت إزالة التعديات والمخالفات على الأملاك العامة والطرقات. وتأتي الخطوة ضمن خطة بلدية طرابلس لإعادة الانضباط إلى الشوارع وتأمين السلامة العامة. وقد شملت الحملة إزالة البسطات والعوائق والعناصر الموضوعة في شكل عشوائي والتي تعرقل حركة السير والمواطنين، وذلك بمؤازرة من شرطة بلدية طرابلس والجهات المختصة. وتؤكد بلدية طرابلس أن الأملاك العامة حق للجميع، وأن الحملات مستمرة ليلًا ونهارًا في مختلف الأحياء، بهدف تنظيم الشوارع وتحسين المشهد العام وضمان راحة السكان والمارة. كما دعت جميع المواطنين وأصحاب المحال إلى “التعاون والالتزام بالقوانين، لأن نجاح هذه الجهود يتطلّب وعيًا مشتركًا…
كتبت سينتيا سركيس في موقع Mtv: منشغلون بأمور كثيرة والمطلوب واحد… هذا باختصار ما يردّده العالم على مسامع مسؤولينا بلا جدوى. وإن كان اللبيبُ من الإشارة يَفهمُ، فالغارات والاستهدافات المكثّفة في الأيام الاخيرة كما التحذيرات المتزايدة، أبلغ إشارة إلى ما قد يُصيبنا إن أبقى “اللبيبُ” على نومه الهانئ. المبعوثة الاميركية مورغان أورتاغوس تزور لبنان حتى الاربعاء.. تغادر هل، فيصل من بعدها توم برّاك إلى الربوع اللبنانية مساء حيثي يلتقي كبار المسؤولين اللبنانيين… كذلك سيتوجه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى بيروت في زيارة تستغرق يومين، على ان نشهد أيضا زيارة لمدير المخابرات المصرية حسن رشاد إلى لبنان…
كتب الدكتور شربل عازار: صرّح دولة الرئيس نبيه برّي في حديث صحفي قائلاً: “اعطيني وِحدَة بين اللبنانيّين أعطيك النصر الأكيد على إسرائيل”. دولة الرئيس، نحن أغلبية الشعب اللبناني من كلّ المذاهب والمناطق، ندعوك للوِحدَة تحت سقف الدستور والقوانين فلا يكون هناك في وطننا “إبن سِت وإبن جارية”. بينما فريقكم يدعونا للانصياع لهَيمَنته خارج كلّ دستور وكلّ قانون، فيما هو يعمل لصالح دولة خارجيّة ولصالح “محور ممانع” لم يَمنَع إلّا قيام دولة فعليّة في لبنان بِفِعل وَهرَة السلاح والتحكّم بمفتاح مجلس النواب. من ناحية أخرى، يَجول النائب جبران باسيل في الداخل والخارج في حركة تهدف الى تبرير كلّ ما أخطأ به…
كتب يوسف دياب في الشرق الأوسط: أثارت حادثة مقتل الشاب اللبناني إيليو أرنستو أبو حنا (24 عاماً) برصاص مسلحين فلسطينيين عند مدخل مخيم شاتيلا في بيروت، موجة غضب سياسي وشعبي. وأعاد الحادث طرح ملف السلاح الفلسطيني، خصوصاً أن الجريمة حصلت بعد أسابيع قليلة من إعلان الدولة اللبنانية أنها جمعت سلاحاً من داخل المخيم. وأعلن مصدر قضائي لبناني لـ«الشرق الأوسط» أن النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر «كلّف شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراء التحقيق الأولي، وكشف هوية الذين قتلوا الضحية، وما إذا كان حاجزاً أمنياً تابعاً لأمن المخيم، أم حادثاً آخر». وأوضح المصدر أن «المعلومات لا…
كتب رامي نعيم في نداء وطن: على طريق القُدس سقط أمس الشهيد إيليو أبو حنا في لحظةِ استنفار فلسطينيّ تحسّبًا لأي موكب إسرائيليّ من مستديرة الطيونة باتجاه شاتيلا! لكن المقاومة الإسلامية في لبنان لم تزفه عمدًا فهو مسيحيّ وقد عرفته المقاومة من اسمه. ولأن إيليو لا يعرف طريق القدس ونسيَ أن في لبنان بؤرًا أمنية لفريق ذَبحَ لبنانيين في سبعينات القرن الماضي وكُرِّم بتعزيز وجوده وبتسليحه وبإعطائه حكمًا ذاتيًا واستعماله في جرائمَ لا تُحصى ولا تُعدّ، اتجه ابن الـ 24 عامًا معتمدًا على إرشادات الـ Google Maps محاولاً العودة إلى “الشرقية” التي على ما يبدو سنعتاد مُجددًا على تكرارها، فدَخل…
